اليونيفيل: الأعلام الإسرائيلية على الطرق اللبنانية تنتهك قرارا للأمم المتحدة
قالت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، اليوم الاثنين، إن الأعلام الإسرائيلية التي رفعت على طريق ساحلي رئيسي في جنوب لبنان تشكل انتهاكا لقرار صادر عن مجلس الأمن الدولي، وحثت جميع الأطراف على تجنب "الأعمال الاستفزازية".
الجيش الاسرائيلي يغير على أهداف لحزب الله في جنوب لبنان - الفيديو للتوضيح فقط - تصوير: الجيش الاسرائيلي
واجتاح الجيش الإسرائيلي مساحات واسعة من جنوب لبنان خلال الحرب مع جماعة حزب الله في وقت سابق من هذا العام، وأقام منطقة أمنية أعلنها من جانب واحد، قائلا إن الهدف منها حماية شمال إسرائيل من هجمات الجماعة المدعومة من إيران.
وأظهر مقطع فيديو نشره أمس الأحد الصحفي أميت سيجال المراسل بالقناة 12 الإسرائيلية أعلاما إسرائيلية ترفرف على امتداد الطريق الساحلي بين الناقورة وصور، وهو شريان حيوي في جنوب لبنان وطريق تستخدمه قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
وبدا أن اللقطات صُورت من داخل مركبة عسكرية.
وتمكنت رويترز من التحقق من موقع تصوير الفيديو، لكنها لم تتمكن من التحقق من تاريخ تصويره. وقال سيجال لرويترز إن جنودا إسرائيليين أرسلوا إليه الفيديو.
وقالت كانديس أردييل المتحدثة باسم اليونيفيل إن قوات حفظ السلام رصدت عدة أعلام إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، من بينها أعلام رفعت مؤخرا على الطريق الساحلي وفي بلدة الناقورة.
وأضافت أن هذه الأعلام تشكل انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي أنهى الحرب بين إسرائيل وحزب الله عام 2006.
وتابعت "كما نفعل دائما، نحث الجيش الإسرائيلي والأطراف جميعها على وقف انتهاكات القرار وتجنب أي عمل استفزازي من شأنه تصعيد التوتر أو التسبب في مزيد من الانتهاكات".
وقال الجيش الإسرائيلي، ردا على طلب للتعليق، إن قواته "تعمل في جنوب لبنان بهدف إزالة التهديدات التي تشكلها جماعة حزب الله الإرهابية على المدنيين الإسرائيليين وقوات الجيش الإسرائيلي، وفقا للقانون الدولي".
وأضاف "لا تتحرك إسرائيل ضد الدولة اللبنانية أو مواطنيها". ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من الجيش اللبناني.
وقال وزير الدأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأسبوع الماضي إن إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان قبل نزع سلاح حزب الله.
ويقضي اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل بانسحاب إسرائيلي تدريجي بالتوازي مع نزع سلاح الجماعة.
وتعارض الجماعة، التي أسسها الحرس الثوري الإيراني عام 1982، بشدة المحادثات التي تجريها بيروت مع إسرائيل وتستبعد أي نقاش بشأن سلاحها قبل انسحاب القوات الإسرائيلية.
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يستعد لخوض انتخابات في أكتوبر تشرين الأول، إلى المنطقة العازلة بوصفها إنجازا كبيرا خلال زيارته للقوات في 30 يونيو حزيران.
وتكاد المنطقة تخلو من المدنيين اللبنانيين الذين فروا من القرى التي باتت شبه مدمرة.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن ما لا يقل عن 11 شخصا قتلوا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان يوم السبت، في بعض من أشد الضربات دموية منذ أسابيع. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف بنية تحتية لحزب الله ردا على أعمال استهدفت جنوده في المنطقة.
(Photo by Anwar AMRO / AFP via Getty Images)
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
كولومبيا: معدل إزالة الغابات في 2025 عند أدنى مستوى منذ عقدين
-
رومانيا توسع نطاق عمليات صيد الدببة وسط انتقادات
-
ترامب: انتشار حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ‘ليس طويلا بما يكفي‘
-
وكالة: إيران تناشد الصليب الأحمر المساعدة للإفراج عن طيارين لدى قطر
-
الإمارات: هجوم على سفينة لأدنوك في مضيق هرمز
-
تقارير في لبنان: الجيش الإسرائيلي يشن غارات على جنوب البلاد
-
إيران: استئناف الشحن عبر مضيق هرمز يعتمد على تلبية أمريكا للشروط
-
مصادر لبنانية: 6 شهداء في غارة اسرائيلية على بلدة أنصار جنوب لبنان
-
ترامب: سنضرب إيران اقتصاديا بقوة
-
وكالة نقلا عن عراقجي: إيران لم تقرر بعد استئناف المحادثات مع أمريكا





أرسل خبرا