مسؤولان: أمريكا تريد من نتنياهو التنديد بحصار مستوطنين لمنازل فلسطينيين
قال مسؤول أمريكي وآخر إسرائيلي اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة تريد من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التنديد علنا بالحصار الذي يفرضه مستوطنون يهود في بلدة فلسطينية، في وقت واصل فيه المستوطنون
مصادر فلسطينية: ‘مستوطنون أقاموا بؤرة استيطانية بفناء منزل في قصرة‘ – الجيش الإسرائيلي: ‘ظاهرة غير قانونية ومرفوضة تمامًا‘
قوات الجيش الاسرائيلي تصل لقصرة في الضفة لفك حصار فرضه مستوطنون على منزل فلسطيني | فيديو متداول بدون ‘كريديت‘ - تم نشره حسب البند 27 أ من قانون حقوق النشر
الضغط على السكان عبر نصب خيمة جديدة قبل وصول جنود إسرائيليين وإزالتها.
ويحاصر مستوطنون منازل في قصرة بالضفة الغربية منذ ما يقرب من أسبوع، لتتقطع السبل بفلسطينيين داخل منطقة تقول منظمات حقوقية إن المستوطنين ينفذون فيها جهودا منسقة للاستيلاء على مزيد من الأراضي، مما يقلص المساحة التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.
وأثار الحصار انتقادات أمريكية علنية، إذ وصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، وهو من أبرز المؤيدين للاستيطان اليهودي في الضفة الغربية، أمس الخميس المستوطنين الذين يحاصرون منزلا فلسطينيا بأنهم "إرهابيون إسرائيليون".
وقال المسؤولان الأمريكي والإسرائيلي إن مسؤولين في البيت الأبيض يضغطون على نتنياهو للتنديد بالحصار علنا.
وأوضح المسؤولان المطلعان على المناقشات، واللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما نظرا لحساسية الأمر، أن واشنطن بدأت الاعتراض على هذا الوضع بعد أن علمت أن منزل فلسطيني أمريكي من بين المنازل المحاصرة.
ولم يعلق نتنياهو على محاصرة المنازل في قصرة. ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ولا البيت الأبيض على طلبات للتعليق.
’المستوطنون ما زالوا هنا’
تزايد عنف المستوطنين في الضفة الغربية على مدار ثلاثة أعوام حتى الآن منذ الهجوم الذي قادته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 على إسرائيل.
ويمكن أن ينطوي التنديد بما يفعله المستوطنون على مخاطر سياسية على نتنياهو مع بقاء نحو شهرين على الانتخابات، إذ قد يثير هذا التنديد استياء ناخبين من المستوطنين تعتمد عليهم أطراف في الائتلاف اليميني الذي يقوده. وتظهر استطلاعات الرأي أن نتنياهو قد يفقد السلطة، في ظل استمرار تأثر صورته الأمنية بهجمات حماس في 2023.
وعبرت عائشة حسن، وهي فلسطينية تقيم في أحد المنازل الثلاثة المحاصرة في البلدة، لرويترز عبر الهاتف عن حالة الخوف التي يشعرون بها، موضحة أن الوضع لم يتغير على مدار ستة أيام وأن المستوطنين ما زالوا متواجدين.
وأوضحت عائشة إنها رأت مستوطنين عند المنزل في الساعات الأولى من الصباح، وشاركت مع رويترز مقاطع فيديو قالت إنها صورتها من نافذتها وتظهر مجموعات من المستوطنين يتجولون حول منزلها.
وقالت الأمم المتحدة إن نحو 15 فلسطينيا، بينهم طفلان، محاصرون داخل منازلهم دون ماء أو كهرباء.
وتظهر اللقطات التي صورها أحد السكان الفلسطينيين المحاصرين داخل منزله وحصلت عليها رويترز، سبعة مستوطنين يقفون خارج المنزل بجوار خيمة زرقاء. ويظهر أحدهم وهو يرشق القرية القريبة بالحجارة، بينما يصل آخر حاملا مقاعد.
ووصلت آليات عسكرية إسرائيلية وجنود إلى المكان، فيما تظهر الخيمة بعد تفكيكها على الأرض.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان "أقام مدنيون إسرائيليون خيمة في منطقة قصرة، وعمل جنود الجيش الإسرائيلي على إزالتها مع توفير الحماية للسكان المحليين"، وذلك بعد يوم من إرسال عشرات الجنود إلى قصرة وتمركزهم في عدد من منازل البلدة.
وتقود حكومة نتنياهو، أكثر حكومة يمينية في إسرائيل منذ قيام الدولة، توسعا سريعا للمستوطنات في الضفة الغربية التي استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967. وأقامت إسرائيل عشرات المستوطنات والمواقع الاستيطانية الجديدة في المنطقة.
وتقول جماعات حقوقية إن المستوطنين يحاولون الاستيلاء على ممتلكات في ضواحي قصرة وبلدة جالود المجاورة، في إطار استراتيجية الهدف منها هو الاستيلاء على الأراضي الواقعة بينهما وربطها بالمواقع الاستيطانية إلى الجنوب والمستوطنات الأكبر حجما إلى الغرب.
رجال بالزي العسكري صلوا مع المستوطنين
بدأ الحصار في مطلع الأسبوع عندما أغلق المستوطنون الطريق المؤدي إلى المنازل الثلاثة وأقاموا خيمة في ساحاتها الأمامية ورفضوا السماح لأي شخص بالدخول أو الخروج، وقطعوا عن المنازل الكهرباء والمياه في وقت سابق.
وقال الجيش الإسرائيلي إن جنودا ينتشرون في قصرة منذ صباح أمس الخميس لحماية السكان والحفاظ على الأمن.
وأظهر مقطع فيديو تم تصويره في وقت سابق من الأسبوع عدة رجال إسرائيليين يرتدون الزي العسكري الأخضر وهم ينضمون إلى المستوطنين في صلاة وقت الصباح داخل الخيمة. وقال الجيش إنه يتخذ إجراءات تأديبية ضد أي عسكري يشارك في ذلك.
ويقطن الضفة الغربية حوالي ثلاثة ملايين فلسطيني و500 ألف مستوطن. وقالت منظمة (السلام الآن) الإسرائيلية إن هناك نحو 146 مستوطنة و390 موقعا استيطانيا أصغر حجما في الضفة الغربية.
(Photo by Zain JAAFAR / AFP via Getty Images)
من هنا وهناك
-
مصدر: تهديد صاروخي حقيقي أدى إلى تغيير طائرة ترامب سرا
-
السعودية تراهن على التحالفات الدفاعية لتجنب الانزلاق إلى الحرب
-
شركة سفن حربية تكشف: ارتفاع الطلب من الشرق الأوسط بعد حرب إيران
-
بوتين: سنرد بالمثل إذا صادرت دول بالاتحاد الأوروبي سفننا
-
وزارة الدفاع التركية: تحطم مقاتلة من طراز إف-16 خلال رحلة تدريبية
-
مصدر إيراني: لم تكن هناك فترة لوقف إطلاق النار حتى نتحدث عن تمديدها
-
عجمان: عبدالعزيز بن حميد يطلق ‘لوحة القيادة العقارية الذكية‘
-
مقتل 4 بعد استهداف سفينة بالبحر الأحمر وأنباء عن قصف صاروخي بالخليج
-
خالد بن حميد القاسمي يشيد بإنجازات نادي الشارقة للصقارين
-
فنزويلا تتفق مع إسرائيل على آلية للخدمات القنصلية بعد قطيعة 17 عاما





أرسل خبرا