تأسيس غرفة التجارة الدولية في فلسطين
برعاية وحضور رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد مصطفى، أُعلن عن تأسيس غرفة التجارة الدولية في فلسطين، خلال فعالية نظمها اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون،
تصوير شادي حاتم
في رام الله، بحضور رئيس اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية عبده حمزة إدريس، والأمين العام لغرفة التجارة الدولية جون دنتون عبر رسالة مسجلة، ونائب الأمين العام لشؤون الشبكة في غرفة التجارة الدولية جوليان قسوم، والممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني جاكو سيليريس، وعدد من الوزراء وممثلي المؤسسات والقطاع الخاص.
وأكد رئيس الوزراء أن "تأسيس غرفة التجارة الدولية في فلسطين يشكل خطوة مهمة لتعزيز حضور الاقتصاد الوطني في الأسواق العالمية، وفتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص الفلسطيني للوصول إلى شبكات الأعمال الدولية، وتوسيع فرص التجارة والاستثمار والتصدير، والاستفادة من الخبرات والمعايير والممارسات الدولية" .
وقال مصطفى: "أهمية تأسيس الغرفة تتجاوز بعدها المؤسسي، باعتبارها أداة لتوسيع الخيارات الاقتصادية وتنويع الأسواق والشراكات، وزيادة القدرة على التصدير وجذب الاستثمار ونقل التكنولوجيا والخبرات، مشدداً على أن الانفتاح على العالم يجب أن يترافق مع بناء اقتصاد فلسطيني أكثر اعتماداً على الإنتاج المحلي وأكثر قدرة على المنافسة في الأسواق الخارجية".
وأكد رئيس الوزراء أن "تأسيس الغرفة يأتي في سياق أوسع من الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص لبناء اقتصاد وطني أكثر صموداً، ومؤسسات أكثر كفاءة، وبيئة تشريعية وتنظيمية مواكبة للتحولات العالمية، مشدداً على أن الحكومة، رغم إدارتها للأزمة الراهنة، تواصل في الوقت ذاته بناء اقتصاد المستقبل وتهيئة مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لمرحلة أكثر استقراراً ونمواً " .
وأوضح مصطفى أن "الحكومة تعمل على خمس مسارات متوازية تشمل تعزيز إدارة المالية العامة، وتطويق آثار العلاقة الاقتصادية غير المتوازنة مع الجانب الإسرائيلي، وترسيخ سيادة القانون وتحسين بيئة الأعمال، وتنفيذ محفظة من المشاريع التنموية الاستراتيجية، إلى جانب خارطة طريق للعمل الحكومي في قطاع غزة" .
وأكد رئيس الوزراء أن " الحكومة تكثف من برامجها وعملها على توسيع قاعدة الإنتاج المحلي ودعم المنتج الوطني، وتقليل مواطن الضعف الناتجة عن الاعتماد على مسارات اقتصادية محدودة، بالتوازي مع زيادة الانفتاح على الأسواق العالمية، فيما تواصل إصلاح البيئة التشريعية والقانونية، والتحول الرقمي، وتسريع تسوية الأراضي وتسجيلها، وتطوير تشريعات الاستثمار والشراكة بين القطاعين العام والخاص" .
وأشار مصطفى إلى إطلاق محفظة من المشاريع التنموية الاستراتيجية في قطاعات الطاقة، والتحول الرقمي، والخدمات الصحية، والصناعات الغذائية والإنشائية، بما يتيح مشاركة القطاع الخاص في التمويل والتنفيذ والتشغيل، ويعزز الإنتاج والاستثمار والتصدير وفرص العمل.
وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة تدير الأزمة القائمة بكل ما تفرضه من تحديات، وفي الوقت نفسه نبني اقتصاد المستقبل، ونهيئ مؤسسات الدولة لمرحلة أكثر استقرارا ً ونموا، قائلا: "كل مؤسسة نطورها اليوم هي لبنة في دولة الغد، وكل تشريع نحدثه هو استثمار في المستقبل، وكل مشروع تنموي ننفذه هو جزء من صمود شعبنا واستقلال قراره".




من هنا وهناك
-
سلطة جودة البيئة ومؤسسة الشبكة الفلسطينية لتطوير الإعلام توقعان اتفاقية تعاون
-
‘بيت مال القدس‘ ترعى ملتقى القدس للحرف والإبداع لتعزيز الحراك الثقافي في المدينة
-
الرئيس الفلسطيني يصدر مرسوما بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 11 أيلول 2027
-
مصادر فلسطينية: شهيد برصاص الاحتلال قرب مفرق النبي يونس بالخليل
-
رسالة: الفلسطينيون سيؤجلون الانتخابات التشريعية بسبب تدهور الأوضاع
-
هيئة الجدار: ‘19 اعتداء للمستوطنين استهدفت قاطفي الزيتون والمزارعين وممتلكاتهم في الضفة الغربية منذ صباح اليوم‘
-
التربية الفلسطينية تشارك في المؤتمر الإقليمي حول إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي ببيروت
-
رضيعة أجليت في حاضنة خدج تعود إلى غزة لتتعرف على أمها
-
أهال من أم طوبا في القدس الشرقية وجمعيتا ‘بمكوم‘ و‘عير عميم‘ يعترضون على مخطط لبناء 650 وحدة استيطانية
-
مصادر فلسطينية: الاحتلال يهدم نصبا تذكارية لشهداء في نابلس ويفرض حظرا للتجول





أرسل خبرا