بعد احتجاز دام نحو 5 أسابيع.. تشييع جثمان الشاب سامي جعصوص الذي قُتل بنيران الشرطة في اللد
جرى الليلة الماضية في مدينة اللد تشييع جثمان المرحوم الشاب سامي أحمد جعصوص، الذي قُتل بنيران الشرطة يوم الاربعاء الموافق 1.7.2026. وتم تشييع جثمان المرحوم سامي جعصوص بعد احتجازه حوالي 5 أسابيع، من قبل الشرطة.
اعلام عبري: محاولة طعن رجل شرطة من وحدة ‘اليسام‘ في اللد.. وتحييد المشتبه | فيديو متداول تم نشره بحسب البند27 أ من قانون حقوق النشر
وكانت اللجنة الشعبية في اللد وعائلة المرحوم قد بادرت الى تنظيم نشاطات احتجاجية في الفترة الأخيرة للمطالبة بتسليم الجثمان. وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان المرحوم سامي جعصوص في المسجد العمري الكبير في اللد، فيما تمت مواراة الجثمان الثرى في مقبرة "حسونة".
التماس للمحكمة العليا
وقال مركز عدالة في بيان صادر عنه "ان الشرطة الإسرائيلية أفرجت قبيل منتصف الليل، عن جثمان الشاب سامي جعصوص وذلك في أعقاب الالتماس العاجل الذي قدّمه مركز عدالة إلى المحكمة العليا يوم 13 تموز 2026، مطالبًا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الجثمان، وذلك بعد أكثر من شهر على احتجازه ورفض تسليمه لعائلته ".
وأضاف المركز في بيانه :" جاء الالتماس بعد أن اشترطت الشرطة لتسليم الجثمان تفكيك بيت العزاء، ومنع إقامة صلاة الميت، وإقامة الجنازة ليلًا، وألا يزيد عدد المشاركين فيها على خمسين شخصًا. وأكد عدالة أن هذه الشروط تشكل مساسًا جسيمًا بالحقوق الدستورية للعائلة، وفي مقدمتها حرية الدين والعبادة، والحق في الكرامة والدفن الكريم، فضلًا عن افتقارها إلى أي سند قانوني، لا سيما في ظل عدم صدور أي قرار أو أمر قانوني يجيز احتجاز الجثمان أو فرض هذه القيود. كما شدد أيضًا على أن ربط تسليم الجثمان بالتنازل عن هذه الحقوق يُعدّ إجراءً غير قانوني وانتهاكًا لحقوق العائلة الأساسية ".
المحامية هديل أبو صالح: "لا يمكن القبول باستمرار نهج احتجاز جثامين الضحايا واستخدامها وسيلةً للضغط على العائلات"
وفي تعقيبها، صرّحت المحامية هديل أبو صالح من مركز عدالة: "إن اضطرار العائلة إلى خوض معركة قانونية وجماهيرية لمدة تزيد عن شهر من أجل استعادة جثمان ابنها ودفنه، يكشف حجم التعسف الذي مارسته السلطات الإسرائيلية في هذه القضية. ويؤكد تراجع الشرطة في نهاية المطاف عن الشروط التي فرضتها للإفراج عن الجثمان أنها كانت شروطًا تعسفية وغير قانونية منذ البداية، وأن استمرار احتجاز الجثمان لم يكن يستند إلى أي مبرر قانوني. إن هذه القضية تعكس واقعًا خطيرًا يتمثل في غياب الضوابط على ممارسة السلطات لصلاحياتها، واستسهال المس بالحقوق الأساسية وكرامة الإنسان دون أي سند قانوني أو ضرورة حقيقية. لا يمكن القبول باستمرار نهج احتجاز جثامين الضحايا واستخدامها وسيلةً للضغط على العائلات أو للمساس بحقها في دفن أبنائها بما يصون كرامتهم وكرامة ذويهم."
وكانت الشرطة قد أفادت ان قواتها قامت "بتحييد جعصوص في مدينة اللد بعد أن تم رصده وهو يحمل سكينا ". وقالت الشرطة في بيان صادر عنها :"خلال نشاط لقوات الشرطة في اللد، لاحظ رجال دورية شرطة من محطة اللد مشتبها حمل سكينا، فطلبت الدورية منه التوقف، لكنه بدأ بالركض باتجاه قوات من "اليسام" التي عملت في المكان، ووفقا للشبهات حاول طعن أحدهم".
كما قالت الشرطة في بيانها :" الشرطي أطلق النار على المهاجم وقام بتحييده، دون تسجيل اصابات في صفوف قواتنا".
من جانبها، قالت اللجنة الشعبية في اللد في بيان صادر عنها " انها لا تثق برواية الشرطة حول تعرض قواتها لهجوم بسكين من الشاب المرحوم سامي أحمد أبو جعصوص". وقالت اللجنة "ان الشرطة متهمة بقتل الشاب سامي جعصوص بدم بارد".
المرحوم سامي جعصوص - صورة شخصية
من هنا وهناك
-
تقرير: سيجالوفتش ومنصور عباس يوقعان على اتفاق مبدئي لخوض الانتخابات للكنيست
-
(ممول) مطلوب عاملات نظافة للعمل في منطقة كديما تسوران، تل موند، نتانيا وكفار سابا
-
رئيس الدولة هرتسوغ يوجّه رسالة باللغة العربية من دير الأسد: ‘أمن المجتمع العربي جزء لا يتجزأ من أمن إسرائيل‘
-
أهال من النقب: قوات كبيرة من الشرطة تهرع الى قرية بير الحمام وتغلق الطرق المؤدية لخيمة الاعتصام ضد تحريش الأراضي
-
الكشف عن أسماء شخصيات من الليكود خضعت للتحقيق بشبهة التهرب الضريبي
-
بعد احتجاز دام نحو 5 أسابيع.. تشييع جثمان الشاب سامي جعصوص الذي قُتل بنيران الشرطة في اللد
-
ملتقى القراءة في أم الفحم يناقش المجموعة القصصية ‘نواطير‘ لنبيهة جبارين
-
الشرطة: ضبط مسدس وعامل من الضفة بدون تصريح داخل مطعم في الناصرة
-
أم الفحم: مخيم ‘رواد الطب‘ يواصل رحلته التعليمية في يومه الثاني وسط تفاعل لافت من الطلاب
-
‘أثر فحماوي‘ تكرّم المربية المتقاعدة الحاجة عطاف قاسم جبارين





أرسل خبرا