‘ ماذا تبقّى من العطله الصّيفيّة؟! ‘ - بقلم: الاختصاصية النفسية نادية ملك جبارين
تمضي الأيام سريعًا، وما إن يبدأ الصيف حتى نجد أنفسنا نتساءل: ماذا تبقّى من العطلة؟ والحقيقة أنّ ما تبقّى ليس مجرّد أيّام تُعدّ على التّقويم، بل فرصة ثمينة يمكن استثمارها فيما ينفع النّفس والعقل والرّوح.
الاختصاصيّة النفسية نادية ملك جبارين - صورة شخصية
فكل يوم جديد يحمل إمكانيّة للتّغيير، وبابًا لاكتساب تجربة جديدة أو صناعة ذكرى جميلة تبقى في الذّاكرة.
العطلة الصّيفيّة ليست وقتًا للنّوم الطّويل أو إضاعة السّاعات دون هدف، وإنّما هي فرصة للرّاحة بعد عام من الدّراسة أو العمل، وفرصة لاكتشاف الهوايات والقدرات التي لا نجد وقتًا لممارستها خلال الأيّام العاديّة. ويمكن استثمارها في قراءة الكتب، أو تعلّم لغة جديدة، أو ممارسة الرّياضة، أو التّطوّع في خدمة المجتمع، أو قضاء وقت ممتع مع العائلة والأصدقاء. كما يمكن زيارة الأماكن الطبيعيّة والثقافيّة، والمشاركة في الدّورات التدريبيّة الّتي تنمّي المهارات وتزيد من الثّقة بالنّفس.
ومع اقتراب نهاية العطلة، يصبح من المهمّ أن نستعد نفسيًّا وعمليًّا للعودة إلى الدّراسة أو العمل.
فتنظيم الوقت، وترتيب الأولويّات، ووضع أهداف واضحة للمرحلة القادمة يساعد على بداية ناجحة ومليئة بالنّشاط والثّقة. كما أن مراجعة ما تعلّمناه خلال العطلة تمنحنا شعورًا بالإنجاز وتشجّعنا على الاستمرار في تطوير أنفسنا، وتُسهّل علينا العودة إلى الرّوتين اليومي بروح إيجابية وحماس.
إنّ قيمة العطلة لا تُقاس بعدد أيامها، بل بما ننجزه خلالها من أعمال مفيدة، وما نصنعه فيها من ذكريات جميلة، وما نغرسه في أنفسنا من عادات إيجابيّة. لذلك، فلنغتنم ما تبقّى من العطلة الصيفيّة، ولنجعل كلَّ يوم فيها خطوةً نحو مستقبل أفضل، مليئًا بالأمل، والعمل، والطّموح، والاستعداد لبداية جديدة أكثر نجاحًا وإشراقًا، حتى تكون هذه العطلة محطّة مميّزة نعود إليها بفخر ورضا كلما تذكّرناها.
من هنا وهناك
-
‘الممارسة الديمقراطية تكتمل عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي‘ - بقلم : تيسير خالد
-
‘الانتخابات النصفية الأمريكية 2026: أزمة ترامب وإعادة تشكيل موازين القوة في واشنطن‘ - بقلم: بروفيسور حسين الديك
-
فقط تحدثت بالعربية... متى أصبحت اللغة سببًا للكراهية؟
-
‘تأجيل الانتخابات لا يطفئ أزمة.. بل يوسع جرح الوطن‘ - بقلم: فتحي كليب
-
مقال: ما بعد تأجيل الانتخابات الفلسطينية: حوار يبدأ بالمراجعة.. لا بإعادة إنتاج الأزمة
-
‘معصرة الزيتون ذاكرة باقية وبركة متجددة‘ - بقلم: المهندس منير سعد – بيرزيت
-
‘مرض الأمم وعافية الجذور: قراءة في جدلية الفناء والبقاء‘ - بقلم: د. نوّاف علي الطوري من رهط
-
المحامي زكي كمال يكتب: بين السابع من اكتوبر والانتخابات البرلمانية.. تجديد للثقة أم حجب لها؟
-
‘الأردن.. الثقة تحتاج إلى أكثر من النفي!‘ - بقلم: عماد داود
-
في الحركة السياسيّة: أسئلة تفتحُها الانتخابات ولا تُجيب عنها - بقلم: أمير مخول





أرسل خبرا