كيف أجعل شغفي بالتعلم وسيلةً لرفعتي في الدارين؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا شاب لديَّ طموحات وأهداف علمية ودراسية كبيرة في الدنيا، وأحب التعلُّم بشغفٍ شديد، وأعتبر هذا النجاح متعتي وهدفي الأكبر، لكنني أواجه مشكلة تؤرقني كثيرًا، وهي الخوف المستمر من الموت قبل تحقيق هذه الطموحات،
خاصةً عندما أرى شبابًا يموتون في مقتبل العمر دون تحقيق أحلامهم.
أحاول إقناع نفسي بأن الآخرة خيرٌ من الدنيا، لكنني أجد صعوبةً في الشعور بالتحفيز تجاه نعيم الجنة المذكور في كثير من الآيات؛ لأنني أشعر أنه يركز على الأمور الحسِّية، كالأكل والشرب والقصور، بينما أنا مرتبطٌ ومتعلقٌ بالمتع المعنوية، والعلوم، وتحقيق الأهداف، واستكشاف الحقائق.
وأسئلتي لفضيلتكم هي:
• هل في الجنة عوضٌ أفضل وأكمل عن الطموحات المعنوية، والعلمية، والأحلام الدراسية التي لم يُمهل الموت العبد لتحقيقها في الدنيا؟ وكيف يكون ذلك العوض لرجلٍ شغوفٍ بالمعرفة؟
• كيف أفهم التركيز على النعيم الحسِّي في القرآن، وأنا أبحث عن النعيم المعنوي والعلمي؟ وهل هناك آياتٌ أو أحاديثُ تبيِّن وجود متعة العلوم، وتحقيق ما يشاء الإنسان في الجنة؟
• كيف أتخلص من القلق والخوف من الموت قبل إنجاز هدفي، وكيف أجعل شغفي بالتعلم وسيلةً لرفعتي في الدارين؟
من هنا وهناك
-
منذ ستة أشهر وأنا أبحث عن عمل ولم أجد!
-
أثر التوعية الأسرية في بناء شخصية الأولاد وأهميتها
-
رحل والدي وترك لنا الحزن والندم، فكيف أبره بعد موته؟
-
شابة: لا أستطيع مقاومة وساوسي التي تتغير وتزداد، فما الحل للتخلص منها؟
-
تأخرت في الإنجاب رغم كثرة دعائي واتخاذ الأسباب، فما نصيحتكم؟
-
بسبب الوحم رفضت زوجتي الرجوع إليّ، فكيف أقنعها بالرجوع؟
-
زيارة المخطوبة للتعارف وتحقيق الألفة قبل عقد الزواج.. نصائح وإرشادات
-
رفضت الزواج بعد أن تركني من أحببته، فهل أنا مخطئة بذلك؟
-
‘ أنا أناجِي الله ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
ما هي الإجراءات الوقائية والعلاجية حتى لا يؤدي النزيف إلى إجهاض؟





أرسل خبرا