بروفيسور عليان القريناوي: الجريمة في المجتمع العربي تحتاج إلى خطة شاملة.. والمسؤولية تقع على الجميع
ما هي خطط العمل الموضوعة لمكافحة الجريمة والعنف في المجتمع العربي؟ وكيف تتعامل قيادة المجتمع العربي مع هذا الملف؟ للإجابة عن هذه التساؤلات، استضافت قناة هلا بروفيسور عليان القريناوي،
بروفيسور عليان القريناوي يتحدث عن خطط مكافحة الجريمة في المجتمع العربي
الباحث والأكاديمي، الذي تحدث عن أسباب تفاقم الجريمة وسبل مواجهتها .
وقال بروفيسور القريناوي: "هناك الكثير من الأسئلة التي تُطرح اليوم، أهمها: إلى أين يتجه المجتمع العربي؟ وهل نحن أمام كارثة فيما يتعلق بالجريمة والعنف؟ لقد بدأت أقتنع بأن هناك أمرا مخططا وبرنامجا، لكنني لا أقول إن المؤسسة الإسرائيلية مسؤولة وحدها عن تفشي هذه الظاهرة، فلدينا نحن أيضا مسؤولية، كرؤساء سلطات محلية، وقيادات، وأكاديميين، ومجتمع".
وأضاف: "هناك العديد من القضايا التي يجب أن نسأل أنفسنا عنها، من بينها اختفاء دور الأب في العائلة، وتزايد نفوذ منظمات الإجرام في المجتمع العربي".
وتابع القريناوي: "هناك كميات كبيرة من الأسلحة المتواجدة وفي متناول اليد داخل المجتمع العربي، ما خلق واقعا جديدا أصبحت فيه تجارة السلاح غير القانوني مصدر رزق للبعض".
وأشار إلى أن "منظمات الإجرام بدأت تأخذ دورا مختلفا، من خلال فرض الخاوة على المواطنين، الأمر الذي زرع حالة من الخوف داخل المجتمع وأدى إلى هجرة من البلدات العربية، رغم أن الهجرة ليست الحل".
وأكد أن "هناك ارتفاعا ملحوظا في ظاهرة طلب الخاوة في المجتمع العربي، وهذا أمر مخيف جدا، إلى جانب استمرار ظواهر العنصرية ضد أبناء المجتمع العربي".
وقال القريناوي إن "المؤسسة الإسرائيلية غير معنية بأن يشعر المواطن العربي بالانتماء الكامل إلى الدولة"، بحسب تعبيره.
حول الأحزاب العربية والتمثيل السياسي، قال القريناوي: "ربما بعض أعضاء الكنيست العرب وصلوا إلى مرحلة قرأوا فيها الصورة بطريقة مختلفة. ولكي نتمكن من إضعاف بعض الأحزاب المتطرفة وتغيير الحكومة، يجب أن نصل إلى 16 مقعدا، وهذا يتحقق فقط من خلال إقامة القائمة المشتركة الرباعية".
وفيما يتعلق بأوضاع المجتمع العربي البدوي في النقب، قال: "المجتمع العربي البدوي في النقب مرّ بمرحلة جيدة من ناحية التعليم، لكن هناك نحو 150 ألف شخص يعيشون في القرى غير المعترف بها، ويعانون من نقص في الخدمات ومن التمييز".
وأضاف: "قضية هدم البيوت، التي يفتخر بها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، هي جزء من العنصرية والتعالي تجاه المجتمع العربي".


من هنا وهناك
-
منتدى عزوتنا في المجتمع العربي يقدم واجب العزاء بوفاة مدير مدرسة الغجر الشاملة
-
وزارة الطاقة الإسرائيلية تكشف مسارات لاقتحام التنافس العالمي بمجال الاندماج النووي
-
المشتركة: اجتماع انتخابي في عرعرة النقب يتحوّل إلى مهرجان جماهيري حاشد
-
شاب بحالة خطيرة إثر سقوطه من ارتفاع 3 أمتار في يافا
-
فتى (10 سنوات) بحالة خطيرة إثر سقوطه من ارتفاع 3 أمتار في بيتار عيليت
-
الموحدة: المئات من شباب الموحدة يملأون قاعة الأوبرا في طمرة بأضخم مؤتمر انتخابي شبابي عربي في البلاد
-
إصابة طفل ( 5 سنوات) بحادث دهس في رهط
-
وزارة الصحة: العثور على ابن آوى مصاب بداء الكَلَب في بلدة الطيبة الزعبية
-
الشيخ موفق طريف: ‘ندين بشدة الاعتداء الهمجي الذي طال كنيسة الكرك‘
-
‘دموعك غالية يا حج‘ لقاء عابر في شوارع الطيرة، انتهى بحديث مؤثر





أرسل خبرا