خلال حفل تخريج أول فوج من برنامج تأهيل الأئمة لمواجهة العنف والجريمة.. هرتسوغ: ‘يجب إدخال الشاباك إلى هذه المعركة دون أي تحفظات‘
دعا رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ الى ادخال جهاز الأمن العام الشاباك لمواجهة الجريمة المتفشية في المجتمع العربي. جاءت أقوال هرتسوغ هذه خلال مشاركته بمؤتمر نظمته وزارة الداخلية
رئيس الدولة هرتسوغ يدعو لادخال الشاباك لمواجهة الجريمة في المجتمع العربي | تصوير وتسجيل صوت: جرجوري يادو وجدعون ارنولد
بالتعاون مع الجامعة المفتوحة، في مقر الجامعة في مدينة رعنانا، اليوم الخميس، لمنح شهادات للأئمة المشاركين بتأهيل الأئمة لمواجهة العنف والجريمة في المجتمع العربي.
والحديث يدور عن دورة بمبادرة من قسم الأديان في وزارة الداخلية ووحدة تطوير عاملي موظفي التعليم في الجامعة المفتوحة، بحيث يحصل المشاركون فيها على أدوات لتعزيز الحصانة المجتمعية وتنفيذ خطوات مانعة وتعميق التعاون مع السلطات المحلية والجهات الرسمية.
وأفادت وزارة الداخلية انه تم اليوم منح شهادات لـ 58 اماما من بلدات مختلفة في شتى أرجاء البلاد، والذين شاركوا في أول برنامج تأهيل لمواجهة العنف والجريمة. كما أفادت الوزارة ان نجاح البرنامج في دورته الأولى سيكون أساسا لاستمرار توسيع البرنامج وتأهيل المزيد من الائمة ورجال الدين.
"حالة طوارئ حقيقية"
وقال رئيس الدولة في كلمته:" نحن ننهي تأهيل الائمة في ظل حالة طوارئ حقيقية. هذه أزمة قومية، إسرائيلية، اجتماعية، أخلاقية واقتصادية. في أوقات الطوارئ علينا العمل بشكل مشترك، بشكل مسؤول وبمقدرة قيادية وعمل فعلي في الميدان".
واسترسل هرتسوغ يقول:" 140 ضحية منذ بداية العام الجاري، هذا روتين حياة مخيف، وممنوع ان نسلم بالأمر ولا بأي شكل من الاشكال. العنف ليس قدرا وليست ظاهرة من مظاهر الطبيعة التي لا يمكننا التاثير عليها".
كما قال هرتسوغ:" على دولة إسرائيل تقع مسؤولية توفير الأمن الشخصي بشكل متساو لكل مواطنيها، دون فرق على أساس ديني أو قومي أو مكان السكن. يجب ادخال الشاباك لهذه الحرب بدون أي تحفظ، والعمل على تشريع سريع لقوانين مواجهة الجريمة، وفعل كل شيء من أجل الانتصار في هذه الحرب، والقضاء على هذا السرطان".
مدير عام وزارة الداخلية: "لأئمة المساجد مكانة قادة ومربين"
من جانبه، قال يسرائيل اوزن، مدير عام وزارة الداخلية: "مواجهة العنف والجريمة هي مهمة قومية تستلزم مشاركة الدولة، السلطات المحلية والقيادات المجتمعية". وأضاف اوزن: "لأئمة المساجد مكانة قادة ومربين في المجتمع، لذا بامكانهم قيادة تغيير حقيقي من داخل المجتمع. وزارة الداخلية فخورة في تظيم هذه الدورة الأولى من نوعها، التي تمنحهم أدوات عملية لقوية الحصانة المجتمعية، ولتعزيز المسؤولية المشتركة ولبناء مستقبل آمن أكثر لصالح كل المواطنين في المجتمع العربي".
أما رئيس الجامعة المفتوحة، البروفيسور ليو كوري، فقال:" مواجهة العنف والجريمة هي مهمة قومية واجتماعية من الدرجة الأولى، تتطلب شراكة واسعة. في هذا الخصوص، للأئمة مقدرة على قيادة التغيرر وتعزيز مبادئ الحياة والمسؤولية المشتركة، ومنح الجيل الشاب مثالا يحتذى به".
المحامي روئي كحلون، رئيس قسم مكافحة الجريمة في المجتع العربي في مكتب رئيس الحكومةقال هو الاخر:" مكافحة العنف والجريمة تتطلب دمج جهود كل الجهات. الى جانب عمل حازم من جهات انفاذ القانون، للقيادة الروحية وظيفة مهمة في تعزيز المبادئ وفي توجيه الجيل الشاب".
ليئور شاحر، رئيس قسم الوظائف الخاصة في وزارة الداخلية: " الأمام قائد مجتمعي ذي تأثير قوي في الميدان"
وقال ليئور شاحر، رئيس قسم الوظائف الخاصة في وزارة الداخلية:" وزارة الداخلية تقود توجها جديدا، يرى في القيادة الدينية محركا مركزيا لتعزيز الحصانة المجتمعية، ولتعزيز الشراكة الاجتماعية ومواجهة تحديات العنف والجريمة في السلطات المحلية".
وأضاف شاحر:" هذا المشروع الخاص لوزارة الداخلية بالتعاون مع الجامعة المفتوحة، ينفذ عمليا هذه النظرة، وهي ان الامام، بالاضافة الى وظيفته بصفته قائدا دينيا، هو قائد مجتمعي ذي تأثير قوي في الميدان. بواسطة منح رجال الدين أدوات أكاديمية وعملية، نحن نقوم بتقوية مقدرة رجال الدين على العمل كوسطاء، ولقيادة برامج مانعة وتوعية بشكل مركز، وان يكونوا بمثابة عنوان مهني لابناء المجتمع وللسلطات المحلية في جهود مكافحة العنف".
وقال مدير قسم الطوائف الدينية في قسم الوظائف الخاصة في وزارة الداخلية، اياد سرحان: لرجال الدين تأثير قوي على تصميم المبادئ وتعزيز المسؤولية الشخصية والمجتمعية وتعزيز مبادئ الاحترام المتبادل والتسامح. تأهيل الأئمة خطوة مهمة في بناء قيادة مجتمعية تقود تغييرا من داخل المجتمع".
تصوير: حاييم تساح - مكتب الصحافة الحكومي
تصوير: حاييم تساح - مكتب الصحافة الحكومي
تصوير: وزارة الداخلية
تصوير: حاييم تساح - مكتب الصحافة الحكومي
تصوير: وزارة الداخلية
تصوير: وزارة الداخلية
تصوير: وزارة الداخلية
تصوير: موقع بانيت وقناة هلا

تصوير: حاييم تساح - مكتب الصحافة الحكومي
من هنا وهناك
-
اعتقال مشتبه بقتل الشاب بكر نصيرات باطلاق نار في الطيبة
-
تنظيم مظاهرة صامتة أمام سجن عوفر رفضا لاعتقال نحو 180 قاصرا فلسطينيا بأوامر ادارية
-
6 مصابين بينهم شاب حالته خطيرة جراء حادث طرق في صفد
-
إصابة قاصر دهسته سيارة شرطة في الطيبة
-
الآن بامكانكم مطالعة عدد صحيفة بانوراما الصادر اليوم الجمعة
-
‘الهستدروت‘: نعارض بشدة استنتاجات تقرير طاقم تقليص الفجوات في أدوات الادخار
-
هل قرر عضو الكنيست د. سمير بن سعيد انهاء مشواره البرلماني مع العربية للتغيير؟
-
رجل بحالة خطيرة جراء تعرضه لاطلاق نار في دبورية
-
اعتقال 7 مشتبهين بالضلوع بجريمة قتل مروان أبو شاهين من بقعاثا وسعادة سعادة من حرفيش
-
مركز عدالة: المحكمة تستمع إلى شهادة تامر خليفة من أم الفحم في جلسة تمديد اعتقاله الإداري وتؤجل قرارها إلى 14 تموز





أرسل خبرا