ترامب: ربما نوقع اتفاقا في مطلع الأسبوع - إيران: لم نتوصل إلى قرار نهائي بعد
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، إن الولايات المتحدة وإيران ربما توقعان اتفاقا في مطلع الأسبوع المقبل، من شأنه عودة حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
حاملة الطائرات الأمريكية ‘ابرهام لينكولن‘ تقترب من موقع يتيح لها تنفيذ هجمات على ايران | فيديو نشرته القيادة المركزية الأمريكية - الفيديو للتوضيح فقط
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: "توصلنا للتو إلى تسوية رائعة للحرب مع إيران". وأضاف "سيفتح المضيق رسميا فور توقيعنا على الاتفاق، وهو ما قد يحدث قريبا.. قريبا جدا.. ربما خلال مطلع الأسبوع في أوروبا".
وتابع أن نائبه جيه.دي فانس ربما يوقع الاتفاق ممثلا للولايات المتحدة. جاء إعلان ترامب هذا بعدما ألغى خططا لشن هجمات أمريكية جديدة على إيران، مشيرا إلى احراز تقدم.
نتنياهو: إسرائيل ليست طرفا في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران
على الصعيد ذاته، أفاد مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بأن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث مساء يوم أمس الخميس مع رئيس الحكومة بشأن مذكرة التفاهم التي تتبلور مع إيران للدخول في مفاوضات".
وأضاف: "رغم أن إسرائيل ليست طرفًا في مذكرة التفاهم، فقد أعرب رئيس الحكومة عن تقديره لالتزام الرئيس ترامب بأن يشمل الاتفاق النهائي عند استكمال المفاوضات إخراج المواد المخصبة، وتفكيك بنى التخصيب، وتقييد إنتاج الصواريخ، ووقف دعم إيران لوكلائها في المنطقة".
إيران: اكتمال جزء كبير من نص المفاوضات.. ولن نتنازل عن خطوطنا الحمراء
من جانب آخر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الخميس، إن "جزءا كبيرا"، من نص المفاوضات اكتمل، لكنه اتهم الأميركيين بـ"مواصلة تغيير مواقفهم"، وفق ما ذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية. واعتبر أن "الإجراءات الأميركية تؤثر على العملية الدبلوماسية"، مؤكداً أن طهران "لن تتنازل عن خطوطها الحمراء".
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن "طهران لم تتوصل بعد إلى قرار نهائي بشأن الاتفاق"
وبحسب تقرير لوكالة الأنباء الإيرانية، فإن صيغة مسودة مذكرة التفاهم بين طاقمي التفاوض كانت تنتظر فقط مصادقة نهائية في طهران وواشنطن. وأشار التقرير إلى قرار ترامب قبل نحو أسبوعين، بإدخال تعديلات شددت صيغة الاتفاق بسبب غضبه من عدم منح طهران موافقة نهائية على الاقتراح نفسه حتى الآن.
وكتبت "فارس" أن "ترامب طالب مرة أخرى بإضافة تفاصيل جديدة، وردّت إيران بأنها لن تدرس الصيغة الجديدة". إلا أنه، بحسب التقرير الإيراني، "دخلت قطر على خط الأزمة، وبدأت بالوساطة، وأبلغت أن الولايات المتحدة تراجعت عن المطالب الجديدة التي وضعتها. أي أنها عادت إلى النص الأصلي الذي كان لا يزال بانتظار المصادقة النهائية".
كما ادعت "فارس" أنه "بالتوازي مع التراجع الأميركي (عن المطالب)، حاول ترامب الإيحاء عبر حملة إعلامية وتهديدات بأن إيران تراجعت تحت ضغط الهجمات. لكن الواقع هو أنه حتى هذه اللحظة، لم تقدّم إيران ردًا نهائيًا، بل إن الولايات المتحدة هي التي عادت إلى مطلبها السابق". ولذلك، خلصت الوكالة إلى أنه إذا كان هذا هو الوضع فعلا، فهناك احتمال كبير أن تصادق طهران على الاتفاق.
(Photo by SAUL LOEB / AFP via Getty Images)
من هنا وهناك
-
فرنسا تفرض حظر تجول في أجزاء من باريس ومدن أخرى بعد اضطرابات مطلع الأسبوع
-
مصر ترجئ التصويت على دعم السعودية عسكريا إلى 26 أكتوبر
-
مصادر إعلامية: قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يزور طهران غدا الثلاثاء
-
الحوثيون يعلنون استهداف أرامكو ومطارين وأهداف عسكرية في السعودية
-
عراقجي يحمّل أمريكا مسؤولية التوتر في مضيق هرمز ويدعو إلى الدبلوماسية
-
مسؤولون: هجوم شنه الحوثيون يقتل 53 في معسكر حكومي باليمن
-
قائد طائرة فلاي دبي يصف تصديه لهجوم مساعده عليه بفأس الطوارئ
-
مسؤولون أمريكيون يزورون بلدة فلسطينية عقب هجمات مستوطنين على دبلوماسيين
-
إيران: وزير الخارجية الروسي لافروف يزور طهران غدا الاثنين
-
رئيس الإمارات يبحث تطورات المنطقة مع وزير الدفاع السعودي في أبوظبي





أرسل خبرا