مشكلتي في عدم الشعور بالمسؤولية في شتى جوانب حياتي، فما الحل؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا شاب متزوج، ولدي ابن في سنته الأولى، لدي مشكلة في عدم شعوري بالمسؤولية في شتى جوانب حياتي.
تصوير KieferPix-shutterstock
فمن ناحية واجباتي الدينية فأنا مقصر جدًّا، لدرجة أنني أرى زوجتي تصلي عمدًا أمامي في محاولة منها لإيقاظ شعوري، وأنا منشغل بأي شيء، ورغم أنني أشعر بتأنيب ضمير تجاه ذلك، إلَّا أن هناك شيئًا بداخلي يمنعني من الاقتداء بها، وكذلك أرى إخوتي يصلون جماعة وأنا لا أحرك ساكنًا.
ومن ناحية الجوانب الأخرى، مثل وظيفتي، فأنا أؤخر الدوام باستمرار، ولا أستيقظ إلَّا بشق الأنفس للذهاب، وقد تغيبت عن العمل حتى فقدت تلك الوظيفة، ثم حصلت على وظيفة أفضل منها، ولكن تكرر معي ما حدث في الوظيفة الأولى، وأنا الآن بلا عمل، دون أن أشعر بأهمية الأمر حينها.
أمَّا من ناحية عائلتي، فزوجتي المسكينة صبرت كثيرًا عليّ، وتكرر طلبها دون جدوى، حتى فيما يتعلق بصحتها والذهاب بها إلى المستشفى.
باختصار، أريد تغيير هذا السلوك السيئ، لكني لا أرى الطرق سالكة أمامي، وإن رأيتها سالكة قد أتظاهر بعدم رؤيتها.
أرجوكم أفيدوني بحل، والله يحفظكم ويرعاكم.
من هنا وهناك
-
منذ ستة أشهر وأنا أبحث عن عمل ولم أجد!
-
أثر التوعية الأسرية في بناء شخصية الأولاد وأهميتها
-
رحل والدي وترك لنا الحزن والندم، فكيف أبره بعد موته؟
-
شابة: لا أستطيع مقاومة وساوسي التي تتغير وتزداد، فما الحل للتخلص منها؟
-
تأخرت في الإنجاب رغم كثرة دعائي واتخاذ الأسباب، فما نصيحتكم؟
-
بسبب الوحم رفضت زوجتي الرجوع إليّ، فكيف أقنعها بالرجوع؟
-
زيارة المخطوبة للتعارف وتحقيق الألفة قبل عقد الزواج.. نصائح وإرشادات
-
رفضت الزواج بعد أن تركني من أحببته، فهل أنا مخطئة بذلك؟
-
‘ أنا أناجِي الله ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
ما هي الإجراءات الوقائية والعلاجية حتى لا يؤدي النزيف إلى إجهاض؟





أرسل خبرا