بلدان
فئات

21.10.2026

°
11:47
شاب بحالة خطيرة جراء اصابته باطلاق نار في منطقة حاجز شعفاط
11:45
لجنة التحقيق الرسمية في ملف الغواصات تدعو نتنياهو وزمير للمثول أمامها في مرحلة ‘فحص التحذيرات الشخصية‘
11:41
هزة أرضية في منطقة وادي عربة بقوة 3.4
11:24
السجن المؤبد لمحمد أبو عبيد بعد ادانته بقتل رافع هرشة حرقًا أثناء نومه بمنزله في ميسر
11:24
تقرير.. ‘الشاباك‘ يفحص: هل كان اعتقال المشتبهين على شارع 1 بسبب بلاغ كاذب؟
10:23
ضبط كمية كبيرة من الذخيرة العسكرية بمقبرة في الزرازير
09:55
إصابة عامل من جسم ثقيل في الطيبة
09:52
انطلاق التصويت في صناديق الاقتراع المخصّصة للجنود
09:37
غلاء جديد.. رفع سعر الطحين، الخبز والكعك في غضون أيام
09:11
وصلتكم رسالة عن مخالفة سير غير مدفوعة؟ احذروا: الكشف عن شبكة احتيال تنتحل صفة الشرطة
08:39
‘ورقة موقف‘ لمركز اعلام : ‘رصد تحويل الإقصاء إلى استراتيجية انتخابية في اسرائيل لنزع الشرعية عن الصوت العربي‘
08:21
تقرير: إسرائيل خططت لمهاجمة إيران قبل نحو اسبوع ونصف.. وترامب منع ذلك
07:22
عراقجي: لم نتلق ردا من السعودية ولا الحوثيين على مبادرتنا للوساطة
07:21
مصادر: جولة مفاوضات لبنان وإسرائيل في تامبا تنتهي بخلافات وفجوة كبيرة
07:20
حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
07:19
طوبا الزنغرية تفجع بوفاة أيمن عاصم الهيب إثر حادث طرق مأساوي في الجولان
07:17
فضيحة المراهنات تهز الكرة التركية.. إيقاف 147 مسؤولا
23:52
إصابة امرأة بجروح خطيرة إثر تعرضها للدهس من حافلة في القدس
23:22
وكالة إيرانية: وفد قطري يصل إلى طهران
22:56
إصابة سائق بجروح متوسطة اثر حادث طرق في عسفيا
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-09-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-09-26
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

الأخصائي النفسي خالد رغدان: المشاعر الإنسانية تمثل مزيجا معقدا من الاستجابات البيولوجية والنفسية

موقع بانيت وقناة هلا
02-06-2026 11:50:36 اخر تحديث: 05-06-2026 19:48:00

أكد الأخصائي النفسي خالد رغدان أن المشاعر الإنسانية تمثل مزيجا معقدا من الاستجابات البيولوجية والنفسية التي تهدف في أصلها التطوري إلى حماية الكائن البشري من الأخطار، مشيرا إلى أن "القلق" يأتي في مقدمة هذه الاستجابات الحيوية

صورة شخصية

وأن الإنسان المعاصر بات يعيش في بيئة رقمية واجتماعية ضاغطة حوّلت هذا المنبه الطبيعي إلى أزمة مستمرة ومزمنة لدى الكثيرين.

وتناول خالد رغدان في أطروحته الإجابة عن التساؤل الشائع في الأوساط العيادية والرقمية: "كيف أعرف أني أعاني من القلق؟"، محددا الخط الفاصل الذي يتحول عنده القلق من رد فعل طبيعي ومؤقت إلى اضطراب نفسي يستدعي التدخل والتأهيل السلوكي.

الآلية البيولوجية والفرق بين القلق الطبيعي والمرضي

وفي سياق تشريحه للاضطراب، شدد خالد رغدان إختصاصي نفسي على ضرورة التفريق بين القلق الطبيعي (Normal Anxiety) والقلق المرضي أو الاضطرابي (Pathological Anxiety) وبيّن أن القلق الطبيعي استجابة مؤقتة ومحددة بمثير معين، مثل القلق الذي يسبق الامتحانات أو مقابلات العمل ويمثل دافعا إيجابيا يحفز العقل وينتهي بانتهاء الموقف، أما عندما يتحول القلق إلى اضطراب، فإنه يصبح حالة مستمرة، عامة وغير متناسبة مع الحجم الفعلي للمشكلات اليومية.

ومن الناحية البيولوجية العصبية، أشار إلى أن هذا التحول يحدث نتيجة استثارة مفرطة ومستمرة في "اللوزة الدماغية" (Amygdala) وهي الجزء المسؤول عن معالجة الخوف وإرسال إشارات الخطر في الدماغ وفي حالة الاضطراب، يظل الجسد في حالة استنفار دائم ناتجة عن إفراز مفرط لهرمونات التوتر مثل "الكورتيزول" و"الأدرينالين" وهو ما ينعكس مباشرة على وظائف الجسد والعقل بشكل سلبي.

الأبعاد الأربعة للعلامات والأعراض الإكلينيكية

وللإجابة بشكل تطبيقي وعلمي على سؤال المراجعين، صنف خالد رغدان أعراض القلق إلى أبعاد أساسية تتداخل لتشكل الحالة الاضطرابية:

1. البعد المعرفي والذهني: حيث يقع العقل تحت تأثير إنتاج مستمر للسيناريوهات السلبية ويتميز بـ "التفكير الكارثي" (Catastrophizing) عبر توقع الأسوأ دائما وتضخيم احتمالية حدوث الكوارث المستقبلية، بالإضافة إلى "الاجترار الفكري" (Rumination) بإعادة تدوير الأفكار المقلقة دون الوصول لحلول، مما يؤدي إلى صعوبة التركيز وتشتت الانتباه نتيجة انشغال الدماغ بمراقبة التهديدات المتخيلة.

2. البعد الجسدي والفسيولوجي: أوضح أن الجسد يترجم الضغط النفسي عبر أعراض ملموسة، تظهر في التوتر العضلي المستمر وتصلب الرقبة والظهر واضطرابات الجهاز الهضمي كمتلازمة القولون العصبي والغثيان الناتجة عن الارتباط الوثيق بين الدماغ والأمعاء، فضلا عن تسارع ضربات القلب وضيق التنفس اللذين يبلغان ذروتهما في "نوبات الهلع"، واضطرابات النوم المتمثلة في صعوبة الاستغراق فيه أو الاستيقاظ المتكرر مجهدا.

3. البعد السلوكي: ينعكس القلق على تصرفات الفرد اليومية عبر نمطين؛ "السلوك التجنبي" (Avoidance) بالابتعاد عن الأماكن أو المواقف التي تثير التوتر مما يقيد المساحة الحياتية للشخص ونمط "البحث المستمر عن الطمأنينة" بسؤال المحيطين بشكل مفرط أو الإفراط في البحث عبر الإنترنت عن الأعراض الطبية للتأكد من السلامة.

المقاربة العلاجية وسبل كسر الحلقة المفرغة

وأكد خالد رغدان أن الإشكالية الكبرى في اضطراب القلق تكمن في كونه يغذي نفسه؛ حيث تؤدي الفكرة المقلقة إلى استثارة الجسد وتفسير تلك الأعراض الجسدية كدليل على خطر حقيقي يعيد إنتاج أفكار أكثر رعبا، لافتا إلى أن الرأي العلمي المستقر يرى أن محاولة مقاومة القلق بالقوة أو قمع الأفكار تؤدي إلى نتائج عكسية وتزيد وطأة الاضطراب، واضعا ثلاثة مسارات علاجية مدروسة ومثبتة بالدليل:

العلاج المعرفي السلوكي (CBT): ووصفه بالمعيار الذهبي للعلاج ويرتكز على إعادة هيكلة الأفكار الكارثية وتفنيد التشوهات المعرفية، مع تطبيق تقنيات "التعرض التدريجي" للمواقف المتجنبة ليتعود الجهاز العصبي على غياب الخطر الحقيقي.

تقنيات التنظيم الذاتي والاسترخاء: مثل التنفس الحجابي البطني الموجه والاسترخاء العضلي التدريجي والتي ترسل إشارات أمان مباشرة إلى الدماغ عبر العصب الحائر لتثبيط هرمونات التوتر فورا.

التدخل الدوائي المدروس: ويعتمد عليه في الحالات الشديدة التي تعطل حياة الفرد اليومية، حيث يبرز التكامل مع العلاج الدوائي لفترة محددة لإعادة التوازن الكيميائي للنواقل العصبية وتقليل الاستثارة الدماغية.

تفكيك الوصمة الاجتماعية حول الاضطراب

وأوضح خالد رغدان أن نشر الوعي العلمي وتفكيك "الوصمة الاجتماعية" يمثل نصف رحلة التعافي، مشددا على ضرورة إدراك المجتمع أن القلق ليس ضعفا في الشخصية أو قلة في العزيمة، بل هو حالة طبية نفسية ناتجة عن تضافر عوامل جينية، بيولوجية وبيئية، تماما كأي مرض عضوي مزمن يتطلب الرعاية والاحتوء.

وأكد أن امتلاك الشجاعة لمراقبة الذات ورصد مدى تأثير الأعراض على جودة الحياة والإنتاجية وفهم الاضطراب من منظور علمي بحت بعيدا عن الأحكام الأخلاقية، هو الخطوة المفصلية والأساسية لتمكين الأفراد من التحرر من أسر المخاوف واستعادة توازهم السلوكي والمعرفي للوصول إلى السلام الداخلي المستدام.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك