عرعرة تستقبل ثاني أيام العيد على وجع ثقيل.. أي كلمات تكفي لتواسي أما أعدّت للفرح فوجدت نفسها تودّع طفلتها في صباح العيد؟
استقبلت بلدة عرعرة ثاني أيام عيد الأضحى على وجع ثقيل، بعد مقتل الطفلة ليلى جهجاه (9 سنوات) برصاص أطلق في أول أيام العيد، في جريمة هزّت الأهالي وتركت البلدة غارقة في حالة من الذهول والحزن.
مصيبة في عرعرة: مقتل طفلة (7 سنوات) بإطلاق نار في العيد | فيديو متداول تم النشر حسب البند 27 أ

الطفلة، التي كان يفترض أن تركض بين ألعاب العيد وضحكات الأطفال، لم يُترك لها أي أمل بأن تحتفل أو تضحك أو تلعب، وكأن العيد الذي انتظرته تحول في لحظة إلى مأتم مفتوح. وبينما كانت أصوات الفرح تملأ الشوارع، دوّى الرصاص لينهي حياة طفلة بلحظة واحدة مروعة.
وبحسب ما أعلنته الشرطة، فقد جرى تمديد اعتقال مشتبه بالضلوع في الجريمة، فيما تشير التحقيقات الأولية إلى أن الحادثة بدأت، كما يبدو، إثر شجار بين أطفال تطور بصورة مأساوية انتهت بسقوط الطفلة قتيلة.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه التحقيقات لكشف كافة الملابسات، تسود البلدة حالة من الأسى، وسط تساؤلات مؤلمة حول كيفية تحوّل خلاف بسيط إلى فاجعة أطفأت روح طفلة في أول أيام العيد. جريمة بدأت من تفصيل صغير، وانتهت بطفلة محمولة على الأكتاف بدل أن تكون محمولة على فرح العيد.
"مصيبة يعجز اللسان عن وصفها"
وقال رئيس مجلس عرعرة في تعقيب على الجريمة إن "هذه مصيبة يعجز اللسان عن وصفها"، مؤكداً أن ما حدث يستوجب تغليب لغة الحوار ونبذ العنف، خاصة في ظل تصاعد الجرائم التي باتت تحصد أرواح الأبرياء.
الكلمات، في مثل هذه اللحظات، تبدو عاجزة. فأي لغة تستطيع أن تشرح لطفلة لماذا انتهى العيد قبل أن يبدأ؟ وأي وصف يمكنه أن يخفف عن أمٍ كانت تجهز لفرحة ابنتها، فوجدت نفسها تجهز لوداعها في صباح يوم العيد؟
قرية عرعرة ، ما زالت حتى هذه اللحظة تحت الصدمة، تحاول أن تجمع ما تبقى من فرحٍ تناثر مع صوت الرصاص، إذ تحولت إلى هذه المأساة إلى حديث العيد في كل بيت، بعدما كسرت قسوة الحدث أجواء الفرح وألقت بظلالها الثقيلة على البلدة بأكملها لا بل على المجتمع العربي برمته.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
طفل (10 سنوات) بحالة متوسطة اثر تعرضه للطعن في كسيفة
-
طفلة (4 سنوات) بحالة خطيرة اثر سقوطها من علو طابقين في طمرة
-
اصابة 3 أفراد شرطة واعتقال 6 مشتبهين خلال شجار في سلوان بالقدس
-
(علاقات عامة) معطيات حول السمنة في المجتمع العربي: 59% من المواطنين في المجتمع العربي يعيشون مع السمنة مقارنة بـ 46% في المجتمع اليهودي
-
مدرسة الحكمة في جث الجليل تحتفي بعيد الأضحى المبارك
-
الشرطة: إحباط عملية إجرامية خطيرة كانت على وشك التنفيذ في كفر مندا ليلة العيد واعتقال محام
-
عرعرة تستقبل ثاني أيام العيد على وجع ثقيل.. أي كلمات تكفي لتواسي أما أعدّت للفرح فوجدت نفسها تودّع طفلتها في صباح العيد؟
-
تمديد اعتقال المشتبه باطلاق النار الذي أدى الى وفاة الطفلة ليلى جهجاه في عرعرة
-
الجيش الإسرائيلي: نفذنا قبل قليل هجوما بشكل دقيق في بيروت
-
منى أبو العسل: العائلات العربية تفضل الرحلات البرية في عيد الأضحى لأنها أكثر أمنا





أرسل خبرا