الولايات المتحدة تمنع إسرائيل من تنفيذ هجمات في بيروت.. ووزراء غاضبون في الكابينت: ‘من حقنا التحرك!‘
أفادت وسائل اعلام عبرية أنه على خلفية الموقف الأمريكي الذي يمنع إسرائيل من مهاجمة بيروت، خشية التسبب بتصعيد إقليمي والإضرار بالمفاوضات مع إيران،
الجيش الاسرائيلي يهاجم أهدافا لحزب الله في لبنان | الفيديو للتوضيح فقط - تصوير الجيش الاسرائيلي

شهد اجتماع المجلس الوزاري المصغر “الكابينت” مساء أمس نقاشات حادة حول القتال في لبنان وقيود الجيش الإسرائيلي.
ورغم قرار إسرائيل، وفقاً للاعتبارات السياسية، توسيع النشاط العسكري على الحدود الشمالية، طالب وزراء في الكابينت باتباع سياسة أكثر هجومية ضد حزب الله، الذي يواصل بحسب وصفهم خرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين خلال الجلسة وفق ما جاء في موقع ان 12 : “من الغريب أننا مطالبون بضبط النفس بينما هم يهاجموننا خلال وقف إطلاق النار. هم من ينتهكون الاتفاق، ونحن مطالبون بالاحتواء؟ لدولة إسرائيل الحق الكامل في التحرك!”.
أما الوزيرة ميري ريغف فتساءلت: “ماذا تفعل لبنان ضد حزب الله؟”.
ورد الوزير إيتمار بن غفير قائلاً: “إنهم لا يفعلون شيئاً! لديهم وزيران تابعان لحزب الله”.
من جهتها، اقترحت الوزيرة أوريت ستروك: “يجب البحث عمّا يؤلمهم”.
ورد وزير الأمن يسرائيل كاتس: “ما يؤلمهم هو خسارة الأراضي”.
وأضاف بن غفير: “سيؤلمهم عندما نسوّي الضاحية بالأرض. سنفعل هناك ما فعلناه في رفح، وسننقل السكان. الخط الأحمر هو المساس بجنودنا ومواطنينا”.
بدوره قال الوزير آفي ديختر: “يجب فحص ما إذا كانت الخطوات التي يقترحها الجيش كافية بالفعل”.
واختتم إيلي كوهين بالقول: “لا مفر من ضرب حزب الله وكذلك الحكومة اللبنانية كي يدفعوا الثمن. لبنان دولة ذات سيادة، وهي مسؤولة عمّا يخرج من أراضيها. يجب أيضاً استهداف بنيتها التحتية”.
المنع الأمريكي
قبل يومين، أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بنيتها توسيع العمليات العسكرية في لبنان والوصول إلى ما بعد “الخط الأصفر” الخاص بالسيطرة النارية.
لكن رغم ما وصف بانفتاح أمريكي وتفهم للوضع على الحدود الشمالية، كانت الرسالة الأمريكية واضحة: “لا تهاجموا بيروت، ولا نريد رؤية مبانٍ تنهار”.
وتعتقد الإدارة الأمريكية أن مهاجمة بيروت قد تؤدي إلى تصعيد يؤثر على مجمل الترتيبات الإقليمية، وفي مقدمتها المفاوضات مع إيران، وكذلك المحادثات السياسية بين لبنان وإسرائيل الجارية في واشنطن.
كما كُشف أن رئيس الأركان الإسرائيلي ضغط خلال الأسبوعين الأخيرين لتوسيع المعركة في لبنان، إلا أن المستوى السياسي، المرتبط باعتبارات سياسية ودبلوماسية، أوقف ذلك في البداية.
وخلال اليومين الماضيين، مارس وزير الأمن يسرائيل كاتس ضغوطاً على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وعرض عليه موقف الجيش خلال عدة مكالمات هاتفية، محاولاً إقناعه بتغيير السياسة في لبنان، قبل اتخاذ القرار النهائي بتوسيع العمليات.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
تمديد اعتقال المشتبه باطلاق النار الذي أدى الى وفاة الطفلة ليلى جهجاه في عرعرة
-
الجيش الإسرائيلي: نفذنا قبل قليل هجوما بشكل دقيق في بيروت
-
منى أبو العسل: العائلات العربية تفضل الرحلات البرية في عيد الأضحى لأنها أكثر أمنا
-
رياح قوية تضرب بحيرة طبريا خلال العيد.. تحذيرات من الانجراف وتطاير أغراض
-
أسعار البنزين في البلاد تتجه للانخفاض بشكل ملحوظ بداية الشهر القادم
-
شجار عائلي في كفر كنا ليلة عيد الأضحى: إصابات واعتقال مشتبه وضبط سلاح وذخيرة
-
غولدكنوبف: سارة نتنياهو رفضت تعييني نائبًا لرئيس الحكومة وصرخت: ‘لهؤلاء ستعطي منصب نائب؟! هل جُننت؟!‘
-
الشرطة : فكّ لغز جريمة قتل الفتى المرحوم آدم سواعد من وادي سلامة في بلدة حتسور هجليليت
-
حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
-
الجيش الاسرائيلي: مقتل جندية واصابة جنديين اثر غارة جوية بطائرة مسيرة متفجرة في الجليل





أرسل خبرا