وزير التعليم الفلسطيني يشارك في مُنتدى التعليم العالمي في بريطانيا ويعقد سلسلة لقاءات لدعم التعليم
اختتم وزير التربية والتعليم العالي أ. د. أمجد برهم مُشاركته في مُنتدى التعليم العالمي، الذي عُقد في العاصمة البريطانية لندن تحت شعار: "التعليم من أجل مُستقبل مُشترك".
تصوير وحدة العلاقات العامة والدولية والإعلام
وشارك برهم في جلسة حوارية تَمحوَرت حول أبرز التحدّيات والانتهاكات التي يُجابهها التعليم في فلسطين، إذ وَضَع الوزير المُشاركين في صورة آثار عدوان الاحتلال على قطاع غزة وإجراءات الوزارة المُتواصلة لضمان حماية واستمرار المنظومة التعليمية في فلسطين في ظلّ هذه التحدّيات، مُؤكداً أنَّ ما شهده قطاع التعليم من تدمير غير مسبوق يتطلَّب وقفة مَسؤولة من المُجتمع الدولي ومُؤسَّساته.
وتضمَّن المُنتدى الذي عُقد على مدار أربعة أيام؛ جلسات ولقاءات عدة مُختصَّة بالتعليم، إذ يعدُّ المُنتدى أكبر تجمع لوُزراء التعليم في العالم، ويَحظى بمُشاركةٍ دوليَّةٍ واسعةِ النطاق، ويُشكِّل فضاءً رحباً لمُناقشة موضوعات وقضايا حيوية، كما أنَّه يُؤسّس للتشبيك وعقد شراكات مُهمة في مجال التعليم.
وفي خِتام المُشاركة في المُنتدى، عبَّر برهم عن اعتزازه بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني، لافتاً إلى العمل على تعزيز التعاون بين الوزارة والمجلس في قطاع التعليم استناداً إلى اتفاقية التعاون بين فلسطين وبريطانيا؛ والتي تمَّ التوقيع عليها قبل أيام.
وفي سياق آخر، شارك برهم في الحوار الوزاري الثالث لمُنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو"، إذ ركَّز الحوار على التحوّل العملي والشامل لأنظمة التعليم من الروضة حتى الصف الثاني عشر، بما في ذلك تعزيز التعليم الأساسي، وتحسين إدارة التعليم والمساءلة، والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتحسين جودة التعليم على نطاق واسع، وكذلك تسليط الضوء على الكيفية التي يُمكن بها للنظم التعليمية ذات الإدارة الجيدة والداعمة والمُتجذِّرة في تعليم أساسي قوي، أنْ تنشئ مُتعلمين يتحَلَّون بالقيم الراسخة والكفاءات السليمة، وهو ما من شأنه أن يُسهم في تكوين أفراد مسؤولين وبناء مُجتمعات قادرة على الصُّمود.
وعلى هامش أعمال المُنتدى، عقد الوزير برهم لقاءً مع وزير التعليم الباكستاني، إذ تمَّ التباحث في سبل تعزيز التعاون بمجال التعليم، خاصةً على صعيد مُساعدة طلبة فلسطين وتسهيل أمورهم.
كما التقى برهم بوكيل وزارة التعليم الكوبية لبحث تعزيز الشراكة والتعاون في مختلف مجالات التعليم، وإمكانية زيادة عدد المنح الدراسية المُقدَّمة للطلبة الفلسطينيين.
والتقى الوزير برهم أيضاً نائب وزير التربية والتعليم في إندونيسيا، إذ تمَّ بحث التعاون لخدمة التعليم في فلسطين، خاصةً على صعيد توفير منح دراسية للطلبة الفلسطينيين، وتقديم ما أمكن من دعم لقطاع التعليم الفلسطيني.
وبحث مع جمعية أصدقاء الجامعات الفلسطينية سبل تعزيز التعاون بين الجامعات الفلسطينية والبريطانية؛ خاصةً بمجال البحث العلمي، وتبادل الأكاديميين والطلبة، وإمكانية تقديم مُحاضرات عن بُعد لطلبة قطاع غزة.
وشارك مع الوزير في المُنتدى واللقاءات التي عُقدت على هامشه؛ الوكيل المُساعد لشؤون التخطيط والتطوير د. شادي الحلو، ومروان ياغي من سفارة دولة فلسطين في لندن، ورنا بدوان من المجلس الثقافي البريطاني.
من هنا وهناك
-
بعد التهديد الأمريكي.. مندوب فلسطين يسحب ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
-
التربية الفلسطينية تُطلع وزيراً بريطانياً على ‘الانتهاكات بحق التعليم‘ عبر لقاء افتراضي لمدرسة في الخليل
-
مبعوث مجلس السلام يحذر: تقسيم غزة قد يصبح دائما
-
أمريكا تضغط لسحب ترشح المندوب الفلسطيني لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
-
وزارة التربية الفلسطينية تعقد ورشة لتطوير قدرات طلبة البرلمان الطلابي الموحد والمرشدين
-
أطفال من القدس من الرباط: ‘لسنا أبطالا ولا نريد أن نكون ضحايا.. نحن أطفال نحب الحياة‘
-
التربية الفلسطينية واليونيسف توقّعان الخطة السنوية لقطاع التعليم
-
بعد توقيع سموتريتش على أمر اخلائهم: سكان خان الأحمر وعرب الجهالين يقدّمون اعتراضاً على مخطط نقلهم
-
الخليل: مراسم تسليم واستلام مجلس بلدية السموع المنتخب لعام 2026
-
أبو هولي: ندين مصادقة الاحتلال على إقامة منشآت عسكرية على أنقاض مقر الأونروا في القدس





أرسل خبرا