‘هذه هي مقدرتي‘.. المعلمة رائدة حمود من بيت جن تحوّل وجع التحدّي إلى قصة أمل وإرادة
في خطوة إنسانية مؤثرة تحمل الكثير من الرسائل التربوية والوجدانية، أطلقت معلمة التربية الخاصة المربية رائدة حمود من بيت جن ، قصة بعنوان "هذه هي مقدرتي"، سلطت من خلالها الضوء على عالم الطلاب ذوي العسر التعليمي،
‘هذه هي مقدرتي‘.. المعلمة رائدة حمود من بيت جن تحوّل وجع التحدّي إلى قصة أمل وإرادة
وما يواجهونه يوميًا من تحديات وصعوبات قد لا يراها الآخرون.
وقالت المربية رائدة في لقاء أجراه معها مراسل موقع بانيت وقناة هلا : " تعتبر القصة نافذة حقيقية على مشاعر أطفال يملكون قدرات كبيرة وأحلامًا جميلة، لكنهم يحتاجون فقط إلى من يفهمهم ويمنحهم الفرصة المناسبة ليبدعوا ويتألقوا " .
وقد نجحت المعلمة بأسلوبها الإنساني العميق في إيصال رسالة مؤثرة مفادها أن الاختلاف لا يعني الضعف، وأن لكل طفل قدرة تستحق أن تُكتشف وتُحتضن.
" الطالب الذي يعاني من عسر تعليمي لا تنقصه الموهبة أو الذكاء "
وأكدت المعلمة خلال اللقاء معها " ان الطالب الذي يعاني من عسر تعليمي لا تنقصه الموهبة أو الذكاء، بل يحتاج إلى الصبر، والدعم، والإيمان بقدراته، مشيرة إلى أن الكلمة الطيبة والتشجيع قد يصنعان فارقًا كبيرًا في حياة هؤلاء الطلاب" .
وقد لاقت القصة تفاعلًا واسعًا وإشادة كبيرة، لما حملته من مشاعر صادقة ورسالة تربوية نبيلة تدعو إلى تعزيز الاحتواء، ونشر الوعي، والنظر إلى الطلاب ذوي العسر التعليمي بعين المحبة والإيمان بقدراتهم، لا بعين الشفقة أو الأحكام المسبقة.
المعلمة رائدة حمود - تصوير موقع بانيت وقناة هلا



من هنا وهناك
-
حبوب جديدة لإنقاص الوزن تصل إلى البلاد
-
التأمين الوطني يعلن: منح ولادة بآلاف الشواكل بمناسبة رأس السنة العبرية
-
إصابة شاب بحادث عنف في حيفا
-
إصابة شخصين خلال شجار في مجدل شمس
-
إصابة شخصين جراء حادثة عنف في رهط
-
محمد شحادة: هناك نفايات متراكمة في أحياء الناصرة منذ أكثر من عام - الوضع أصبح لا يطاق
-
فتى (16 عاما) بحالة خطيرة اثر تعرضه لحادثة عنف في جلجولية
-
مصادر إعلامية: إرجاء الجولة المقبلة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل
-
حالة الطقس: أجواء حارة تسود البلاد
-
مدرب الكراتيه تيمور أبو ريش يتحدث عن مسيرته التدريبية





أرسل خبرا