ساكا يقود أرسنال لنهائي دوري الأبطال على حساب أتليتيكو
تأهل أرسنال إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه بتغلبه بشق الأنفس 1-صفر على ضيفه أتليتيكو مدريد في إياب قبل النهائي أمس الثلاثاء، ليحقق فوزا إجماليا 2-1.
أتلتيكو مدريد يضم مهاجم منتخب إيطاليا جياكومو راسبادوري من نابولي
وسجل القائد بوكايو ساكا هدف المباراة الوحيد قبل نهاية الشوط الأول من مباراة حذرة حافظ فيها أصحاب الأرض على شباكهم نظيفة للمرة التاسعة في البطولة هذا الموسم.
وفي النهائي، يلعب أرسنال أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان أو بايرن ميونيخ في ملعب بوشكاش أرينا في بودابست في 30 مايو أيار.
كانت مشاركة أرسنال الوحيدة السابقة في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006 عندما خسر أمام برشلونة.
وتعافى ساكا من الإصابة في توقيت مثالي بالنسبة لأرسنال. سجل ساكا هدفا في الفوز 3-صفر على فولهام مطلع الأسبوع، وكان يقظا لينقض على كرة مرتدة ويضعها في الشباك في الدقيقة 44 بعد أن تصدى يان أوبلاك حارس مرمى أتليتيكو لتسديدة لياندرو تروسار.
وقال ساكا "هذه مباراة ذات ضغط كبير. كانت تحمل أهمية كبرى للفريقين. تعاملنا معها بشكل جيد. أحيانا تسير الأمور لصالحك وأحيانا لا، لكنها سارت لصالحنا وارتدت الكرة في اتجاهي ونحن الآن في النهائي".
وبدا أن موسم أرسنال سيتداعى قبل بضعة أسابيع، لكنه عاد إلى المسار الصحيح ويمضي بخطوات ثابتة نحو إنجاز فريد.
وبعد يوم واحد من تعثر مانشستر سيتي بتعادله 3-3 مع إيفرتون، ليصبح أرسنال على بعد خطوة واحدة من الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 2004، أصبح الفريق الآن على بعد خطوة واحدة من المجد الأوروبي.
عرض للألعاب النارية
عشية المباراة، نظم مشجعو أرسنال عرضا صاخبا للألعاب النارية خارج فندق أتليتيكو في شرق لندن، ما دفع النادي الإسباني إلى تقديم شكوى إلى الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا).
وداخل المستطيل الأخضر، لم تكن مباراة الإياب مبهرة، لكن لاعبي أرسنال لم يكترثوا بذلك، واحتفلوا بصخب بعد صفارة النهاية.
وسيعقد المنتقدون مقارنات بين هذه المواجهة التي اتسمت في كثير من الأحيان بالتوتر، وبين كرة القدم الهجومية المثيرة التي قدمها باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ الأسبوع الماضي في ذهاب قبل النهائي الآخر.
لكن لا جدل بشأن فعالية أرسنال في تقليل خطورة هجوم أتليتيكو الذي ضم خوليان ألفاريز وأنطوان جريزمان، الذي خاض مباراته القارية الأخيرة مع النادي الإسباني.
وأهدر ألفاريز فرصة في بداية المباراة، وقطع ديكلان رايس لاعب أرسنال الكرة بصورة حاسمة بعد ذلك بوقت قصير. لكن أرسنال لم يواجه صعوبة تذكر وتقدم في اللحظة المثالية.
وتحسن أداء أتليتيكو في الشوط الثاني، وكاد خوليانو سيميوني أن يدرك التعادل بعد انطلاقة قوية، لكن جابرييل تدخل في الوقت المناسب.
وسنحت لأرسنال فرصة تعزيز تقدمه عندما لعب بييرو هينكابي تمريرة عرضية داخل منطقة الجزاء، لكن تسديدة فيكتور يوكريش علت العارضة أمام المرمى الخالي.
وفي الدقائق الأخيرة المتوترة، أصبح دييغو سيميوني مدرب أتليتيكو منفعلا وحصل على بطاقة صفراء، وكذلك الحال بالنسبة لميكل أرتيتا مدرب أرسنال.
وكان إخفاق ألكسندر سورلوث في تسديدة الكرة في واحدة من الفرص القليلة التي سنحت لفريقه أفضل تجسيد لأمسية أتليتيكو.
(Photo by Shaun Botterill/Getty Images)
من هنا وهناك
-
مكابي أبناء الرينة يقترب من وداع الدرجة العليا بعد النتائج التي سجلت الليلة
-
آمال إيفرتون الأوروبية تتضاءل لكن مويز يرفض الاستسلام
-
ميسي يحطم رقما قياسيا جديدا بالدوري الأمريكي في الفوز على تورونتو
-
احمد سلمان لاعب أبناء سخنين: يهمنا ان ننهي الموسم بصورة لائقة ومهمتنا الفوز على هبوعيل القدس اليوم
-
فلاهوفيتش يسجل بعد 10 ثوان ليقود يوفنتوس للمركز الثالث
-
مانشستر سيتي يحافظ على آماله في اللقب وبورنموث يعزز أحلامه القارية
-
تعادل بطعم الخسارة لمكابي أبناء الرينة قبل نهاية الموسم بأسبوعين
-
تشيلسي يضع حدا لست هزائم متتالية بتعادله 1-1 في ليفربول
-
مكابي أبناء الرينة يستضيف اليوم هـ. كريات شمونه وامل البقاء في العليا ما زال قائما
-
دورتموند يحسم المركز الثاني بالدوري الألماني بفوزه 3-2 على فرانكفورت





أرسل خبرا