فرنسا تعلن عن مؤتمر دولي للسلام في باريس
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، مساء أمس، أن فرنسا ستستضيف في 12 حزيران/يونيو مؤتمراً دولياً للسلام في باريس، بمشاركة ممثلين إسرائيليين وفلسطينيين، في خطوة تهدف إلى إعادة إحياء المسار السياسي بعد سنوات من الحرب والتصعيد.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

صور من ائتلاف "حان الوقت"
وجاء هذا الإعلان خلال رسالة مصوّرة عُرضت أمام آلاف المشاركين في مؤتمر السلام الشعبي الذي عُقد في تل أبيب، بمشاركة نشطاء فلسطينيين وإسرائيليين وشخصيات عامة من الجانبين .
وقال بارو: "ستستضيف فرنسا مؤتمراً دولياً من أجل تمكين المجتمعين المدنيين الفلسطيني والإسرائيلي من إيصال صوتهما… نريد أن نصغي إلى من يعملون على الأرض لبناء شروط السلام."
وأضاف: "الحل واضح — شعبان يعيشان جنباً إلى جنب بسلام وأمن، مع اعتراف كامل بحقوقهما."
كما اعتبر بارو أن الانتخابات المرتقبة في إسرائيل والسلطة الفلسطينية تمثل فرصة سياسية، قائلاً: " السلام لا يُفرض من أعلى، بل يجب أن ينبع من إرادة الشعوب."
في السياق ذاته، أعلنت كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، عن تقديم دعم إضافي بقيمة 8 ملايين يورو لمنظمات المجتمع المدني، يضاف إلى 18 مليون يورو خُصصت خلال العام الماضي. وأشارت إلى أن منظمات تعمل من أجل السلام، مثل منتدى العائلات الفلسطينية-الإسرائيلية، تستحق اعترافاً دولياً، بل وقد تكون مرشحة لجائزة نوبل للسلام.
وشهد مؤتمر السلام الشعبي في تل أبيب مشاركة آلاف الفلسطينيين والعرب في الداخل إلى جانب نشطاء إسرائيليين، في محاولة لطرح بديل سياسي يقوم على "إنهاء الاحتلال ووقف دوامة الحروب" .
وعلى مدار اليوم، عُقدت جلسات ونقاشات ركزت على مستقبل الحل السياسي، وإمكانية الخروج من واقع العنف المستمر، في ظل غياب أي أفق سياسي واضح.
ومن بين المشاركين: عضوا الكنيست أحمد الطيبي وأيمن عودة، إلى جانب نشطاء فلسطينيين وشخصيات عامة ومثقفين، أكدوا في مداخلاتهم أن " أي حل لا يمكن أن يتحقق دون شراكة حقيقية مع المجتمع العربي الفلسطيني، واعتراف كامل بحقوق الشعب الفلسطيني" .
كما تخللت المؤتمر شهادات إنسانية لمشاركين فلسطينيين عرضوا آثار الحرب والعنف على حياتهم اليومية، مؤكدين أن "استمرار الوضع القائم يعني مزيداً من الدماء، وأن البديل الوحيد هو مسار سياسي جدي" .
وفي الفعالية المركزية مساءً، التي حضرها آلاف المشاركين، قُدمت عروض فنية وموسيقية حملت رسائل مباشرة ضد الحرب، ودعوات لإنهاء الصراع وفتح أفق للسلام العادل.
نُظّم المؤتمر من قبل ائتلاف "حان الوقت"، الذي يضم أكثر من 80 منظمة عربية ويهودية، ويعمل على تعزيز الشراكة العربية-اليهودية كمدخل أساسي لإنهاء الصراع وتحقيق سلام قائم على العدالة والمساواة.
وجاء في بيان صادر عن الائتلاف: "لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع. استمرار الحرب يعني استمرار المعاناة. الطريق الوحيد هو حل سياسي ينهي الاحتلال ويضمن مستقبلاً مشتركاً قائماً على العدالة."










من هنا وهناك
-
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
-
سمير أبو الهيجاء يتحدث عن اهتمامات الأحزاب العربية بعد الأزمات التي مرت في المجتمع العربي
-
الشيخ خيري إسكندر يتحدث عن مساعي لجان الصلح في فض النزاعات ورأب الصدع
-
اصابة شخصين جراء سقوط مُسيرة مفخخة على سيارة في الجليل الأعلى
-
نتنياهو: أصدرت تعليماتي لتحسين الخدمات الديجتالية الحكومية للجمهور بشكل فوري
-
تقديم تصريح ادعاء ضد مشتبه بقتل مأمون رباح رميا بالنار في ساحة بيته بالجديدة المكر قبل 4 سنوات
-
د. هديل غرابا من الرينة تشكو همّ الأطباء الجدد: نعاني الأمريْن للحصول على وظيفة.. صناديق المرضى تشترط علينا جلب منتسبين لها لتشغيلنا
-
إصابة جندييْن اسرائيلييْن من مُسيرة مفخخة في جنوب لبنان
-
الجبهة الداخلية تعلن عن تغييرات في ‘تعليمات الاحتماء‘ لبلدات في شمالي البلاد
-
استدعاء مروحية شرطة لتخليص رجل من رأس العين سقط عن حصان قرب موديعين





أرسل خبرا