‘ حين تنتصر العدالة للصدق والمحبة ‘ - بقلم: المحامي شادي الصح
"ليست مجرد قضية قضائية، بل هي حكاية ثقة متبادلة، وقصة إنسان آمن بنفسه فآمن به الناس." لقد انتُخب رئيس بلدية عرابة بإرادة غالبية أهلها، ليس صدفة، بل لأنهم رأوا فيه الصدق ودماثة الأخلاق. ومنذ سنوات، توطدت بيننا علاقة محبة وثقة،

مثّلته خلالها في قضايا كنتُ على يقين تام بعدالتها.
كان دائمًا حاضر الذهن، سريع البديهة، وذكيًا في قراءته للأمور. أتذكر تلك الجلسة الحاسمة، حين أدلى بشهادته بثبات ووضوح، ويقين المحامي الذي لا يخطئ حين رأى إيماءة القاضي التي اختصرت الكثير قبل النطق بالحكم.
وبعد شهر، جاء الحكم كما توقعنا.. لصالحه.
هذا الحكم لم يكن مجرد ورقة قانونية، بل كان رسالة واضحة بأن الكلمة الصادقة والموقف الصلب لا يضيعان سدى.
وفي بلده عرابة خلال فترة قصيرة غير الكثير الكثير إيمانا منه بأن العمل عبادة بأنه جاء ليعمل وأنا على يقين وهو يتماثل للشفاء بأنه يعمل من أجل عرابة.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
‘الممارسة الديمقراطية تكتمل عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي‘ - بقلم : تيسير خالد
-
‘الانتخابات النصفية الأمريكية 2026: أزمة ترامب وإعادة تشكيل موازين القوة في واشنطن‘ - بقلم: بروفيسور حسين الديك
-
فقط تحدثت بالعربية... متى أصبحت اللغة سببًا للكراهية؟
-
‘تأجيل الانتخابات لا يطفئ أزمة.. بل يوسع جرح الوطن‘ - بقلم: فتحي كليب
-
مقال: ما بعد تأجيل الانتخابات الفلسطينية: حوار يبدأ بالمراجعة.. لا بإعادة إنتاج الأزمة
-
‘معصرة الزيتون ذاكرة باقية وبركة متجددة‘ - بقلم: المهندس منير سعد – بيرزيت
-
‘مرض الأمم وعافية الجذور: قراءة في جدلية الفناء والبقاء‘ - بقلم: د. نوّاف علي الطوري من رهط
-
المحامي زكي كمال يكتب: بين السابع من اكتوبر والانتخابات البرلمانية.. تجديد للثقة أم حجب لها؟
-
‘الأردن.. الثقة تحتاج إلى أكثر من النفي!‘ - بقلم: عماد داود
-
في الحركة السياسيّة: أسئلة تفتحُها الانتخابات ولا تُجيب عنها - بقلم: أمير مخول





أرسل خبرا