حكم الاتفاق بين شاب وفتاة لحفظ القرآن عبر الانترنت
السؤال : أنا شابٌّ أحفظُ القرآن، وأصابني الفتور، ونصحني شيخي بأن يكون لي صديقٌ أحفظ معه؛ ليكون بيننا تنافس، لكن لا يوجد حولي صديقٌ صالحٌ أحفظ معه. وتوجد فتاةٌ أعرفها من مواقع التواصل الاجتماعي، لا أتكلم معها،
تصوير Kingmaya Studio-shutterstock
لكنها تحفظ القرآن، فهل إذا تكلمتُ معها على أن تشاركني في حفظ القرآن ونتابع بعضنا؛ لكي لا يصيبنا الفتور، حرام؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنا لا نرى جواز هذا الأمر بين الشباب؛ لأن التعارف عبر الشبكة العنكبوتية، والتحادث بين الرجال والنساء، فيه مخاطر عظيمة، وتعريض للفتن، فينبغي على المسلم أن يتجنب هذا الأمر طلباً للسلامة في الدين، وسداً لباب الفتنة.
وننصحك بكثرة النظر في فضل العلم، والصبر، وقراءة سير السلف الصالح، وعلو هممهم في الطلب ومثابرتهم.
ومن أحسن المؤلفات في هذا: كتاب صفحات من صبر العلماء في طلب العلم، لأبي غدة رحمه الله.
ويمكن أن تسمع القرآن بأصوات القراء المجيدين بتدبر عندما تتعب من التلاوة، وحاول أن ترغب أحد الشباب ليدرس معك ويشجعك، فهو أولى، فقد قيل قديما: نبت العلم بين اثنين.
وفقك الله تعالى، ويسر أمرك، وأعانك على حفظ كتابه.
والله أعلم.
من هنا وهناك
-
الواجب على مَن كان يكتب الوصفات الطبية باسم غيره
-
المجلس الإسلامي للإفتاء: غدا الثلاثاء بداية العام الهجري 1448هـ
-
تدبر القرآن من خلال الذكاء الاصطناعي... رؤية شرعية
-
ضوابط الرسوم الإدارية التي يأخذها البنك مقابل إجراءات القرض
-
صلاة من لا يستطيع تحريك لسانه وشفتيه
-
واجب من قال: عهد عليَّ أن لا أدخل هذا البيت
-
كيفية حساب زكاة المؤسسة التي قامت بتعديل سنتها المالية
-
حكم من قال لزوجته: ‘اعتبري نفسكِ لستِ زوجتي‘ دون قصد الطلاق
-
الحكم الشرعي في الطلاق قبل الدّخول
-
إشكال وجوابه: دخول الجنة بلا حساب وحقوق العباد ومظالمهم





أرسل خبرا