بروفيسور سامي ميعاري: اذا لم يكن هناك بديل للمزود في النفط فان الاسعار في عامي 2026 و 2027 سترتفع
صرح بروفيسور سامي ميعاري محاضر وباحث في جامعة تل أبيب في حديث أدلى به لقناة هلا ، حول التقليصات في ميزانية الدولة وهل سيستمر ارتفاع أسعار الوقود والغاز الطبيعي في البلاد ، صرح قائلا : " حتى الان لا يوجد أي تقدير دقيق
بروفيسور سامي ميعاري يتحدث عن ارتفاع أسعار الوقود والغاز الطبيعي في البلاد

من قبل بنك إسرائيل أو وزارة المالية حول الخسائر والتكلفة المالية والاقتصادية لهذه الحرب على الاقتصاد الإسرائيلي وعلى شرائح متعددة في المجتمع الإسرائيلي ، لكن المؤسسة الوحيدة التي حاولت أن يكون هناك تقدير للاقتصاد الإسرائيلي هي مؤسسات الائتمان العالمية التي قدرت بأن يكون في عام 2026 هناك تراجع في النمو الاقتصادي من 4.5% الى 4.2% وأن يكون هناك أيضا ارتفاع في عجز الموازنة من 3.85 الى 4.5% ، وبتقديري أنه سيكون أكثر بكثير من ذلك ، فالقضية ليست العجز في الموازنة وانما الديْن السيادي الإسرائيلي ، فهذه الحرب سوف تكون مكلفة جدا ليست فقط على العتاد العسكري وانما أيضا على التكلفة الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة على الوضع الاقتصادي لشرائح متعددة من المجتمع الإسرائيلي " .
وأضاف بروفيسور سامي ميعاري : " هذا الأمر سيؤثر بشكل مباشر على ميزانية الدولة وأنا أعتقد أن تكلفة المجال الأمني والعسكري سوف تتجاوز ما تتوقعه وزارة الأمن ، وسيكون ازديدا كبير جدا للقطاع العسكري والأمني وهذا سيؤثر بشكل ملحوظ على ميزانيات أخرى مثل ميزانية وزارة العمل ووزارة الاقتصاد ، وبالتالي سيكون هناك ضرر كبير جدا على شرائح متعددة مثل المصالح التجارية ووزارة الرفاه ، وبما يتعلق بالفقر والمساعدات لذوي الاحتياجات " .
وأردف بروفيسور سامي ميعاري بالقول: " أعتقد أن الاقتصاد الإسرائيلي منذ حرب لبنان الثانية عام 2006 يستخدم أساليب اقتصادية للتعافي بشكل سريع ، وهذه الأساليب لم تكون موجودة قبل عام 2006 ، على سبيل المثل قطاع البورصة وقطاع الاستثمارات ، فنحن نعلم أن هذه القطاعات تنخفض في الأيام الأولى من الحرب ولكن بعد أيام نرى ارتفاعا في أسعار التداول في بورصة تل أبيب" .
ومضى بروفيسور سامي ميعاري بالقول : " ارتفاع أسعار الوقود هو أمر طبيعي جدا فنحن نتحدث عن أزمة اقتصادية وسياسية في منطقة حساسة جدا وهي المنتج والمزود المركزي للعالم في قطاع النفط ، وبالتالي عندما ينخفض العرض على النفط فسوف ترتفع الأسعار اذا لم يكن هناك بديل ، والحديث اليوم عن فنزويلا ، بديل للنقص في العرض فسوف يكون الاتجاه في عامي 2026 و2027 بأن يكون ارتفاع في أسعار النفط " .

من هنا وهناك
-
الخارجية الإسرائيلية تحذر المسافرين إلى هولندا: ‘تفتيشات طويلة ومهينة‘
-
إصابة رجل بحادث طرق ذاتي قرب معليا
-
إعادة فتح مواقف السيارات أمام المسافرين في مطار بن غوريون
-
تقرير: رئيس المخابرات المصرية حذّر نتنياهو قبل أيام من 7 أكتوبر
-
ارتفاع حاد محتمل بأسعار الوقود في البلاد.. البنزين قد يتجاوز 8 شواكل للتر مرة أخرى
-
الشرطة: ضبط مركبة مصفحة وأخرى بلوحات مزيفة لتنفيذ عمل إجرامي في يافة الناصرة
-
إسرائيل تلغي الوضع الدبلوماسي لدبلوماسيين هولنديين في رام الله
-
لقاء صلح بين عائلة فهمي وعائلة صابر في الطيبة
-
د. بسام عرابي يتحدث عن كيفية استثمار البرامج اللامنهجية في المدارس
-
حالة الطقس: أجواء صافية نهارا وفرصة مهيأة لسقوط أمطار ليلا





أرسل خبرا