بعد أشهر من الإغلاق: عيادتا رعاية الأطفال في بير هداج وأم بطين في النقب تعودان إلى العمل
أفادت جمعية حقوق المواطن " انه بعد أشهر طويلة أُغلقت خلالها عيادات "قطرة حليب" في البلدتين البدويتين بير الهداج وأم بطين، أعلنت وزارة الصحة أن عيادتين من أصل ثلاث ستستأنفان نشاطهما،
الصورة للتوضيح فقط - Ilgov - shutterstock
وانه بحسب التحديث الذي نُشر على موقع الوزارة، فقد عادت العيادة في أم بطين (أبو كف) إلى العمل، فيما ستعود العيادة في بير الهداج (العزازمة) إلى العمل الأسبوع المقبل (23.2) ".
وقالت الجمعية في بيان صادر عنها:" كان إغلاق العيادات، الذي بدأ في صيف عام 2025 بذريعة حوادث اقتحام وأضرار لحقت بالمبنى، قد ترك مئات النساء والرضّع من دون إمكانية الوصول إلى خدمات الطب الوقائي الأساسية، بما في ذلك التطعيمات، متابعة النمو، رعاية الحمل والفحوصات الدورية. وفي ظل غياب بديل قريب ومتاح، اضطرت النساء إلى السفر إلى يروحام أو شقيب السلام – مسافات تصل إلى عشرات الكيلومترات – الأمر الذي أدى إلى تراجع حاد في عدد الزيارات الفعلية. وخلال الأشهر الماضية، عملت جمعية حقوق المواطن، وأطباء لحقوق الإنسان، وإيتاخ-معكي (محاميات من أجل العدالة الاجتماعية)، على مناهضة قرار الإغلاق، وقدمت هذا الأسبوع توجهاً رسمياً ومفصلاً إلى وزارة الصحة طالبت فيه بإعادة فتح عيادة بير الهداج فوراً".
ورحّبت المنظمات باستئناف العمل الجزئي، وأكدت أنها تتطلع إلى استكمال فتح العيادة الإضافية في أقرب وقت، لضمان استمرارية علاجية كاملة لجميع النساء والرضّع في البلدة. ويُذكر أن المنظمات الثلاث كانت قد توجهت في شهر كانون الأول/ديسمبر إلى وزارة الصحة بشأن إغلاق برنامج الوسيطات الناجح في عيادات “قطرة حليب” التي تخدم المجتمع البدوي في النقب، وهو برنامج يهدف، من بين أمور أخرى، إلى الحد من وفيات الرضّع بين البدو. وفي أعقاب هذا التوجه، أعلنت وزارة الصحة في رسالة إلى عضو الكنيست ميراف كوهين، التي بادرت أيضاً إلى التحرك في هذا الشأن، عن تجديد البرنامج لعام 2026.
وجاء في بيان مشترك لجمعية حقوق المواطن، وأطباء لحقوق الإنسان، وإيتاخ-معكي – محاميات من أجل العدالة الاجتماعية: " إن إغلاق عيادة قطرة حليب في بير الهداج تم خلافاً للقانون، وبدوافع غير مشروعة، مع ترك مئات النساء والرضّع من دون استجابة طبية لائقة. ويشكّل ذلك جزءاً لا يتجزأ من التمييز الخطير الممارس ضد المجتمع البدوي في النقب عموماً، ومن انعدام المساواة في الوصول إلى الخدمات الصحية على وجه الخصوص. نأمل أن تعود العيادة إلى العمل في الأيام القريبة وألا تكون هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات قانونية في هذا الشأن. إن أي مساس بخدمات الصحة الشحيحة أصلاً في البلدات البدوية في النقب يُعدّ بمثابة سلبٍ لأضعف الفئات. يجب العمل على تحسين هذه الخدمات والكفّ عن أي محاولة للمساس بها أو تقليص نشاطها".
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
المربية نها خالد سواعد من وادي سلامة تتحدث عن حصولها على الدكتوراة في التعلم والتعليم من جامعة النجاح
-
المربي غسان عمشة من الطيبة يتحدث عن ملفات سياسية قُطرية ومحلية
-
افتتاح مركز للفضاء في قرية عين قنيا بالجولان
-
اعتقال 3 قاصرين بشبهة ‘رشق حجارة اتجاه الشرطة وإخلال بالنظام العام في القدس‘
-
وزارة الصحة: إصابة اثنتين من بنات آوى بداء الكَلَب في المجلس الإقليمي الجولان
-
رولا داوود وألون-لي غرين ينظمان احتجاجا أمام منزل بن غفير ضد ‘إسكات الأذان وملاحقة المساجد‘
-
مواطن من الناصرة: كارثة بيئية وصحية في حي الروم أمام مدخل بساتين الأطفال
-
الجيش الاسرائيلي: اطلاق النار على مشتبهيْن اقتربا من موقع عسكري في جنوب سوريا
-
الجيش الاسرائيلي: طاولات مستديرة في البلدات الدرزية لتعزيز الاستعداد للخدمة في الجيش
-
مركز مساواة حول اعتقال المحاضر من جامعة بار ايلان: الصمت على التحريض ضد العرب يؤدي الى استهدافنا





أرسل خبرا