في ظل الأزمة بالمجلس البلدي | جبهة الطيبة: ‘من لا يستطيع أداء واجبه بمهنية ونزاهة - لا مكان له في البلدية‘
أصدرت جبهة الطيبة، اليوم الخميس، بيانا، على ضوء الخلاف في المجلس البلدي في المدينة، والجلسة الصاخبة التي عقدت يوم أمس. وجاء في بيان الجبهة:" انطلاقًا من مسؤوليتنا تجاه مدينة الطيبة وأهلها، وحرصًا على مستقبلها وكرامة سكانها،
اجواء صاخبة خلال جلسة بلدية الطيبة وعضوا البلدية عبد الحكيم جبارة وحكمت عازم يطالبان رئيس البلدية بالاستقالة
تصدر جبهة الطيبة الديمقراطية هذا البيان لتسليط الضوء على حالة التراجع والإهمال التي تشهدها المدينة، ولتحميل المجلس البلدي ورئيس البلدية مسؤولياتهم الكاملة أمام الجمهور في السنوات الأخيرة، تعيش مدينة الطيبة حالة من التراجع الواضح على مختلف المستويات، بدءًا من النظافة والخدمات العامة، مرورًا بالبنية التحتية والتعليم، وصولًا إلى غياب المشاريع التطويرية والتخطيط المستقبلي. من يتجوّل في أحياء المدينة يلحظ بسهولة مظاهر الإهمال: شوارع متصدّعة، أرصفة متهالكة، مدارس تفتقر إلى الحدّ الأدنى من الصيانة، ومشهد عام يعكس غياب إدارة مهنية تضع الإنسان والمكان في صدارة أولوياتها. أما ما يُسمّى بـ“المشاريع التطويرية”، فقد غاب هذا المصطلح عن قاموس البلدية منذ سنوات، وكأن المدينة خرجت من دائرة التخطيط الحديث، الذي يشمل الخرائط الهيكلية، والتوسّع العمراني، والتنمية المستدامة.وبين هذا الواقع المتردّي وصمت المواطنين، تتعمّق الفجوة بين احتياجات الناس وما تقدّمه البلدية من أداء باهت يفتقر إلى الجدية والإرادة الحقيقية للتغيير ".
وأضافت جبهة الطيبة:" صمت الأهالي… شريك في الإهمال المؤسف أن هذا الواقع يُقابَل بصمت شعبي غريب. فالأهالي، الذين يُفترض أن يكونوا ركيزة الرقابة والمساءلة، باتوا يتعاملون مع التدهور وكأنه أمر طبيعي لا يستحق الغضب أو التحرّك. إن الصمت، في مثل هذه الحالات، لا يعني التسامح، بل هو تنازل عن الحق في مدينة نظيفة، منظّمة، ومجهّزة لخدمة مواطنيها. الطيبة، تلك المدينة العريقة التي لطالما كانت عنوانًا للحياة والحيوية، تبدو اليوم وكأنها فقدت بوصلتها. فعبارة “طاسه وضايعة” لم تعد مجرد مثل دارج، بل أصبحت وصفًا دقيقًا لواقع بلدة تتخبّط في الإهمال وتفتقر إلى الرؤية ".
"من لا يستطيع أداء واجبه بمهنية ونزاهة - فلا مكان له في المجلس البلدي"
كما جاء في بيان جبهة الطيبة:" رسالتنا إلى المجلس البلدي نتوجّه إلى جميع أعضاء المجلس البلدي الخمسة عشر، وإلى رئيس البلدية، بضرورة القيام بواجبكم تجاه أهالي البلد، والحفاظ على النسيج الاجتماعي الطيب لأهل الطيبة. واجبكم، بصفتكم ممثلي الأهالي، هو العمل لخدمة الطيبة وأهلها، لا لخدمة المصالح الشخصية والانتهازية. ومن لا يستطيع أداء واجبه بمهنية ونزاهة، فلا مكان له في المجلس البلدي. تذكّروا أن للطيبة أهلًا يحمونها".
تصوير: موقع بانيت وقناة هلا





من هنا وهناك
-
إنقاذ عالق من وادٍ بصحراء يهودا قرب ألموغ
-
المحامي إياد مطانس: تعويض 2.45 مليون شيكل لمريضة من منطقة الناصرة بسبب ‘إهمال طبي‘
-
اتحاد أرباب الصناعة: قرار خفض الفائدة بـ 0.25% فقط منفصل عن الواقع ويضحي بقطاع الهايتك والتصدير
-
ندوة سياسية بعنوان ‘نبني مجددًا الشراكة العربية اليهودية‘ في كلية بيت بيرل
-
الأوقاف الاسلامية: نحو 60 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
-
(علاقات عامة) الستيكات الأيقونية من ماركة المكياج والعناية العالمية كلينيك تحصل على تحديث عصري مع إطلاق جديد
-
وفد ‘منتدى عزوتنا‘ يقدّم واجب العزاء لعائلة أبو مديغم في رهط
-
مصرع فتى فلسطيني (15 عاما) إثر تعرّضه لصعقة كهربائية داخل بركة قرب الحمرا
-
المحكمة تصدر أمر حظر نشر في ملف جريمة القتل بكفر قاسم
-
وزارة الصحة تحذر من السباحة في شاطئ ‘أكاديا‘ الجنوبي بهرتسليا





أرسل خبرا