رئيس الحكومة السابق نفتالي بينت: ‘لا يوجد تفويض في دولة إسرائيل لاقامة حكومة تعتمد على أحزاب عربية‘
عقد رئيس الحكومة السابق نفتالي بينت، الليلة الماضية، مؤتمرا في ريشون لتسيون، اتهم خلاله رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بارسال نشطاء مدفوع لهم للتشويش على اجتماعاته وعلى المؤتمرات التي يعقدها.
رئيس الحكومة السابق نفتالي بينت: ‘لا يوجد تفويض في دولة إسرائيل لاقامة حكومة تعتمد على أحزاب عربية‘ | فيديو نشره بينت على صفحته الرسمية في تطبيق ‘تيك توك‘
خلال المؤتمر، تطرق نفتالي بينت الى قضية "الاعتماد على أحزاب عربية لتشكيل الحكومة القادمة"، وقال:" منذ السابع من أكتوبر لا يوجد تفويض في دولة إسرائيل لاقامة حكومة تعتمد على أحزاب عربية. نحن سنقيم حكومة وحدة وطنية برئاستي، حكومة صهيونية على أساس حلف الخادمين في الجيش. هذا ما سيكون، ونحن سننتصر".
جدير بالذكر ان بينت كان قد رأس بالتناوب مع يائير لبيد حكومة التغيير، بحيث ضم الائتلاف الحكومي في حينه القائمة العربية الموحدة برئاسة د. منصور عباس.
من جانبه، كتب عضو الكنيست بيني غانتس معقبا على أقوال بينت: " ثبت في السابق ان الاعتماد على الأحزاب العربية كان خطأ، وبالطبع لا مكان لهذا الأمر بعد السابع من أكتوبر، أمام التحديات الأمنية. هذه ليست عنصرية، هذه الحقيقة. إسرائيل بحاجة لحكومة صهيونية واسعة بدون متطرفين".
صورة من فيديو نشره بينت على صفحته الرسمية في تطبيق "تيك توك"
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
إقرار وفاة شخص تم العثور عليه فاقدا للوعي بملجأ في نتانيا
-
تقرير: شخصيات إسرائيلية معارضة تطلب وساطة مقربين من ترامب للضغط عليه لعدم التدخل بالانتخابات للكنيست لصالح نتنياهو
-
الشرطة في بيان مشترك مع ‘الشاباك‘: اتهام شخص من قلنسوة بتقديم معلومات لجهة معادية
-
بمناسبة الذكرى الـ 50 ليوم الأرض: الجبهة تعقد ندوة حوارية في الطيبة
-
أهالي حيّ الجليل في الناصرة يطلقون صرخة احتجاجية: لا نقبل العيش في ظروف لا تليق بكرامة الإنسان
-
سائقو سيارات أجرة من الناصرة يتذمرون من ارتفاع أسعار البنزين: الغلاء فاحش ولم يعد يُحتمل
-
معطيات تكشف.. الحرب والصواريخ لا يردعان سارقي السيارات
-
الآن بامكانكم مطالعة عدد صحيفة بانوراما الصادر اليوم الجمعة
-
لليوم الثاني على التوالي: تلوث هواء مرتفع في شتى أرجاء البلاد
-
المحامي وسام فلاح: السلطات المحلية العربية تواجه ظروفا صعبة مع تقليص ميزانياتها





أرسل خبرا