كفرت عن اليمين بالصوم ثم قدرت على الإطعام
السؤال : كان عليَّ كفارةُ يمين، والحالة المادية لا تسمح بالإطعام، فصمتُ ثلاثةَ أيام، ولكني كنتُ مشتركةً في جمعية لتلبية بعض الحوائج، وأخذتُ منها مبلغًا، فهل يجب عليَّ الإطعام من مال الجمعية رغم احتياجي إليه؟
تصوير fizkes-shutterstock
وأيضًا أريد أن أتصدَّق بشيءٍ من هذا المال، فهل يجوز ذلك، أم إن الأولى الإطعام؟ مع أن الصدقة ستكون بمبلغٍ يسيرٍ من المال، بخلاف الإطعام. وجزاكم الله خيرًا.
الإجابـة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من عجز عن الإطعام أو الكسوة في كفارة اليمين؛ انتقل إلى صوم ثلاثة أيام.
وما دمت قد صمت لعجزك عن التكفير بالإطعام أو الكسوة، فقد أجزأك ذلك، ولا يلزمك الإطعام، ولو قدرت عليه بعد ذلك .
وعليه؛ فصومك مجزئ، ولك أن تتصدقي بما شئت، وقد برئت ذمتك من الكفارة بحمد الله.
والمعتبر في العجز وقت لزوم الكفارة، فإذا كنت وقت لزومها لا تملكين ما تطعمين به، فالواجب عليك التكفير بالصوم، ولا ينافي ذلك كونك كنت مشتركة في جمعية لتلبية بعض الحاجات -كما ذكرت - والله أعلم.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
حكم التحايل على شروط البنك بطلب المندوب للحصول على العمولة
-
ما حكم التّطوع بعد أداء صلاة الوتر؟
-
هل يجب التّرتيب في القضاء؟
-
المجلس الإسلامي للإفتاء: نصيحة لكلّ من يريد الزّواج
-
رغبة المرأة بالولادة القيصرية.. رؤية شرعية طبية
-
حكم تصميم المنصات المالية وتطويرها
-
كيف نوفّق بين قول الفقهاءِ حول الجمع بين الصّلوات ؟
-
تنبيه لكلّ من يريد الجمع بسبب المطر
-
حكم من دخل المسجد وقد أقيمت صلاة الفجر
-
حكم إلزام الأب لابنته بلبس العباءة السوداء





أرسل خبرا