أظن السوء بالآخرين ثم أكتشف عكس ما ظننت!
السلام عليكم ، في أحد المواقف التي مرت في الجامعة، كنا نجلس أنا وزميلاتي قرب الصوبيا في فترة الاستراحة، وعندما انتهت دخلت كل منا إلى مقعدها، فسمعت إحداهن تقول: "سوف أقصر المعطف الذي أرتديه"، وأشارت بيدها إلى ركبتها.
تصوير Inna_Kandybka-shutterstock
فأنا ظننت أنها لا تريد ارتداءه طويلًا كما شرع الإسلام؛ لأنها ترى الأخريات يرتدين القصير من الثياب فأرادت أن تصبح مثلهن، وفي الحقيقة كانت نيتها من تقصيره إزالة أثر الحرق الذي أصابه عندما كانت بالقرب من الصوبيا.
لكنني لم أظن ذلك، وهو السبب الأقرب، ولم أفكر أنها لو أرادت ارتداء القصير لاشترته قصيرًا بدلًا من شرائه طويلًا ثم تقصيره، فظننت بها سوءًا مباشرة.
وكذلك مواقف كثيرة مع أختي وأمي، ففي كل موقف أرى أنهم على عكس ما ظننت، وأنهم لم يقصدوا ما فكرت فيه.
وأنا لا أتعامل مع الناس بنية سيئة، بل أتواصل معهم من قلبي وأسعى لتصحيح نيتي في كل فعل معهم، لكنني لا أتوقف عن الظن السيئ بهم.
كيف أظن بالآخرين خيرًا مهما كانت نيتهم؟
من هنا وهناك
-
شاب : هل يتحول احتقان البروستاتا إلى التهاب مزمن؟
-
شابة: استخدمت المضاد الحيوي لالتهاب الجيوب الأنفية ولم أستفد!
-
أخطأت في حق والدتي وحاولت إرضاءها لكنها رفضت!
-
سيدة: زوجي عصبي كثيرا ، ماذا أفعل معه ؟
-
الشعور بالأمراض والأحلام المزعجة، هل يدل على السحر؟
-
أحببت فتاةً لكن أهلي يرفضون زواجي منها، ماذا أفعل ؟
-
زوجتي تعاني من القلق والمزاجية، فكيف أتعامل معها؟
-
زميلتي في العمل تعاملني باستعلاء ورئيس العمل صارم وأسلوبه سيء !
-
هل هناك علاج سلوكي للتخلص من عادة نتف الشعر؟
-
أشعر أنني غير مرحب بي، فهل هي وسوسة؟





التعقيبات