انطلاق مشروع الدفيئة في مدرسة الشاملة ‘ب‘ في المغار
مع افتتاح العام الدراسي الجديد، انطلق مشروع الراية لقسم "شاحَر" في مدرسة الشاملة "ب" في المغار. الطلاب، الذين يحظون على مدار السنة بدعم تربوي وقيمي شامل، بدأوا العمل في الدفيئة الزراعية بمرافقة المربي ومدير المدرسة عفيف عرايدة.
صور من المدرسة الثانوية الشاملة ب في كفار ماجار
ويأتي هذا المشروع كجزء أساسي من رؤية القسم التي تقوم على دفع الطلاب نحو تحصيل عالٍ من خلال التعلم التجريبي، والمساهمة المجتمعية، وتعزيز الارتباط بالقيم وبالأرض.
العمل داخل الدفيئة يتيح للطلاب تحمّل المسؤولية الكاملة عن العملية من الزراعة وحتى الحصاد. ويشرح ربيع عمّار، مرشد الأمان الذي يرافق المشروع، أهمية هذا العمل قائلاً: "في المدرسة عامةً، وفي قسم شاحَر خاصةً، لا نتخلى عن أي طالب. الدفيئة هي أداة تربوية وعلاجية رائعة فالطلاب يشاهدون بأعينهم كيف أن الجهد والمثابرة يؤتيان ثمارهما، وهذا ينعكس مباشرة على ثقتهم بأنفسهم داخل الصف" .
أحد الطلاب المشاركين في المشروع أضاف: "في المدرسة يساعدوننا دائمًا للنجاح في التعليم، لكن في الدفيئة نشعر أننا نحن من نعطي للآخرين. العمل في الميدان مع المدير عفيف يجعلنا نشعر بأن هناك من يؤمن بنا، ونحن فخورون بأن الخضروات التي نزرعها ستصل إلى أسر في القرية."
دمج طلاب قسم "شاحَر" في مشروع الدفيئة يشكّل مثالًا واضحًا على مزايا مدرسة الشاملة " ب " في المغار؛ الى جانب التفوق الدراسي ونسب النجاح العالية جدًا في البجروت – 93% – تمنح مشاريع كهذه فرصًا متساوية وتمكينًا حقيقيًا للطلاب، من خلال أنشطة عملية تركز على قيم العطاء: إذ تُخصَّص منتجات الدفيئة لتعزيز العلاقة مع مجتمع المغار، في إطار تحويل المدرسة إلى مؤسسة تربوية رائدة ومؤثرة في القرية. كما يجسد المشروع قيم التربية للقرن الـ 21: الى جانب الذكاء الاصطناعي (AI)، تشدد المدرسة على أهمية العمل اليدوي والارتباط بالأرض كوسيلة لتطوير شخصية الطالب وتعزيز استقلاليته.
بالنسبة لإدارة المدرسة، فإن الربط بين قسم "شاحَر" والدفيئة الزراعية هو إنجاز تربوي وقيمي على حد سواء. وإلى جانب نسبة 93.2% في استحقاق البجروت، يثبت المشروع أن التميّز الحقيقي يقاس بقدرة المدرسة على تمكين كل طالب ومنحه الأدوات لينجح ويؤثر. بالنسبة لأهالي الطلاب والمجتمع في المغار، يشكل هذا المشروع دليلًا إضافيًا على أن مدرسة الشاملة " ب " تقدّم إطارًا شاملاً يتجاوز التحصيل الدراسي؛ فالكل بات يدرك أن المدرسة لا تُخرّج علامات فقط، بل تُخرّج أفرادًا مرتبطين بمجتمعهم – فعندما تكون الجذور قوية (في قسم شاحَر)، تكون الثمار أحلى وأكثر جودة.





من هنا وهناك
-
(ممول) ‘عليت‘ من شتراوس توسع سلسلة شوكولاتة ‘طعمي X‘
-
الممرضة حنين اميل سمعان : ‘الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية‘
-
رون كاتس يعتزم الاستقالة من الكنيست.. ومحمد أبو الهيجا من طمرة مرشح لخلافته
-
محكمة الليكود ترفض مقترح نتنياهو لإلغاء الانتخابات التمهيدية في حالات الطوارئ
-
نقل جلسة الحكومة الإسرائيلية بشكل مفاجئ إلى مجمع تحت الأرض
-
إصابة شاب بحادث طرق في مدينة سخنين
-
المئات يتظاهرون في حيفا وتل أبيب: ‘لا لإرهاب المستوطنين لا للاحتلال!‘
-
الجيش الاسرائيلي: مسح منزليْ منفذيْ عملية إطلاق النار في قرية تل جنوب نابلس تمهيدًا لإغلاقهما وهدمهما
-
الدكتور سامر سويد يفوز بجائزة NIF-UK السنوية لحقوق الإنسان
-
انطلاق فعاليات ‘صيف عتيدنا 2026‘ بمشاركة مئات المرشدين والطواقم المهنية





أرسل خبرا