د. سهيل دياب: هناك تدخل كبير من الولايات المتحدة وإسرائيل في الاحتجاجات بايران لكن لا توجد أرضية صلبة لاسقاط النظام
حذرت إيران ، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي هجوم أمريكي على أراضيها سيقابل برد يستهدف إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة. وحذر رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني،
د. سهيل دياب يتحدث عن الملف الايراني والتحذيرات الأخيرة
ترامب من أن أي هجوم على إيران سترد عليه البلاد باستهداف إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، باعتبارها "أهدافا مشروعة".
على الصعيد ذاته، عقد الجيش الإسرائيلي عدة تقييمات للوضع، نهاية الأسبوع، برئاسة رئيس الأركان إيال زمير، حيث أكد الجيش أنه يتابع الأحداث في إيران عن كثب، مشددًا على أن الاحتجاجات شأن داخلي إيراني، لكنه أكد جاهزية القوات الإسرائيلية للدفاع عن البلاد وقال : " ان الجيش مستعد ويعمل على تحسين قدراته وجاهزيته العملياتية في جميع الأوقات، وسيتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية مواطني دولة إسرائيل".
يأتي ذلك، فيما تشهد إيران احتجاجات واسعة النطاق، بدأت في ديسمبر الماضي. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد مرارا بالتدخل في الأيام الأخيرة، وحذر حكام إيران من استخدام القوة ضد المتظاهرين. وقال ترامب يوم السبت إن الولايات المتحدة "مستعدة للمساعدة". وأفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن ترامب "يدرس بجدية" إصدار أمر بشن ضربة جوية على إيران، وسط تقارير عن حملة قمع دامية ضد المتظاهرين.
للاستزادة اكثر حول هذا الملف ، استضافت قناة هلا المحلل السياسي د. سهيل دياب .
وقال د. سهيل دياب لقناة هلا : " الأمر البارز أن هناك احتجاجات على أسس اقتصادية بدأت كذلك على الأقل نتيجة الضائقة المستمرة وتراجع سعر الصرف وما الى ذلك من أمور اقتصادية، وتفاقمت في الفترة الأخيرة هذه الأوضاع بسبب العديد من الضغوط الخارجية، وعمليات التضييق من الجانب الأمريكي على الجانب الاقتصادي في ايران، ونتيجة لأن الولايات المتحدة وصلت الى استنتاج أنه من غير الممكن اسقاط النظام من الخارج بضرب المفاعلات النووية وما الى ذلك ، فانتقلت الى استراتيجية جديدة وهي تقويض النظام من الداخل مع مزيد من الضغوطات الاقتصادية " .
وأضاف د. سهيل دياب: " لكي يسقط نظام كالنظام الإيراني ، وتجربة 12 يوما نعرفها جيدا ، أنها زادت من لحمة الشعب الإيراني ولم توصل الى تقويضه وتفتيته أكثر، وهي تقول أن هنالك 3 أمور اذا لم تتوفر مجتمعة فمن غير الممكن اسقاط النظام الإيراني أو أي نظام اخر مشابه له. الأمر الأول هو احتجاجات ومظاهرات وهذا موجود بشكل أو باخر في المجتمع الإيراني، الأمر الثاني أن تكون هناك معارضة تحمل أجندة سياسية بديلة للأجندة السياسية الموجودة في النظم الإيراني ، وهذا الأمر غير قائم حتى الان . وسابقا كل المظاهرات والاحتجاجات التي كانت في الأعوام السابقة كانت هناك أجندة سياسية بديلة للنظام الإيراني ولم تنجح في ذلك الأمر، ولكن هذه المرة لا توجد معارضة منظمة وواضحة في الشارع تطرح أجندة معاكسة " .
ومضى د. سهيل دياب بالقول : " هنالك تدخل كبير من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في الاحتجاجات القائمة في ايران ، ومن شاهد ما حدث مع رئيس فنزولا يعي أن ترامب على استعداد للقيام بأي شيء من هذا النوع في ايران ، وهذا ليس فقط موقف ترامب ولكن الأنظمة الأمريكية السابقة سعت الى ما يسمى الثورات الملونة في العديد من الأماكن في العالم . وبتقديري أن إمكانية تحويل أمريكا وإسرائيل الاحتجاجات في ايران الى اسقاط النظام ، خاصة أنه لا توجد نواة صلبة في الجيش الإيراني أو الأجهزة الأمنية الإيرانية تسعى الى تغيير هذا النظام " .
من هنا وهناك
-
وفد الموحدة يزور خيمة الاعتصام في سخنين تضامنًا مع المحامي موفق أبو يونس
-
حالة الطقس: فرصة مهيأة لسقوط أمطار متفرقة
-
عدالة: نطالب بفتح تحقيق وإجراءات تأديبية على خلفية اقتحام الشرطة لمقر الحزب الشيوعي في أم الفحم
-
المسعف محمد حمدون من دير حنا يتحدث عن لقائه برجل أنقذ حياته
-
د. عبد الإله عازم يتحدث عن كيفية الاستعداد لامتحانات نهاية السنة الدراسية وامتحانات البجروت
-
د. محمد حجيرات يتحدث عن احتمالية عودة الحرب على ايران
-
نير عوزي يتحدث عن تقرير مراقب الدولة بشأن النقب
-
الممرضة والقابلة أفنان طاطور من الرينة تتحدث عن اليوم العالمي للقابلات
-
جبهة النقب: نستنكر منع الجبهة الطلابية من توزيع بطاقات معايدة وورود بمناسبة الأول من أيار في جامعة بن غوريون بالنقب
-
اعتقال مشتبهيْن من العيسوية بإلقاء حجارة على حافلات عامة في القدس





أرسل خبرا