لقمة العيش ملطخة بالدم: 80 عاملا لقوا مصرعهم بحوادث عمل خلال 2025.. نحو 46% منهم عرب
نشرت جمعية "عنوان للعامل" التي تعنى بشؤون العمال وتحصيل حقوقهم، اليوم الأربعاء، تقريرها السنوي حول حوادث العمل التي وقعت في اسرائيل خلال سنة 2025. ووفقا للتقرير فقد لقي 80 عاملا مصرعهم،
سيارة اسعاف تابعة لنجمة داود الحمراء - الفيديو للتوضيح فقط
في أماكن عملهم، من بينهم 47 قتيلا من قطاع البناء بنسبة 59% من القتلى. ويظهر من التقرير ان عدد قتلى حوادث العمل في فرع البناء في اسرائيل هو ضعف عددهم في مثل هذه الحوادث في اوروبا.
ويشير التقرير كذلك الى ان 629 عاملا أصيبوا بجراح متوسطة، خطيرة أو حرجة خلال السنة الماضية، وهو أعلى عدد من إصابات العمل في السنوات الست الأخيرة. كما يتبين من التقرير ان عدد حوادث العمل في السنة الماضية كان مشابها لعددها في السنة التي سبقت الحرب، أي سنة 2022.
"السبب الرئيسي لحوادث العمل.. السقوط من ارتفاع"
ووفقا للتقرير فان السبب الرئيسي لحوادث العمل، في مختلف قطاعات العمل هو السقوط من ارتفاع، اذ ان 48% من حوادث العمل التي تكون درجة الإصابة فيها متوسطة وأكثر هي حوادث من هذا النوع، فيما ان نسبة حوادث العمل التي سببها جسم ثقيل وصلت الى 17%.
وقالت الجمعية في تقريرها ان 26% من القتلى بحوادث العمل هم من المواطنين العرب، وان حوالي 15% من المواطنين اليهود، فيما ان 20% من قتلى حوادث العمل هم من العمال الفلسطينيين سكان مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية.
سيارة اسعاف بورشة بناء وقع فيها حادث عمل | الصورة للتوضيح فقط - تصوير: نجمة داود الحمراء
من هنا وهناك
-
سلطة الضرائب تحذّر مرّة أخرى خلال عدّة أشهر: احذروا رسائل الاحتيال
-
سلطة الاطفاء والانقاذ: تحذير من خطر السيول في منطقة البحر الميت
-
الجيش الإسرائيلي يستلم شحنة معدات عسكرية جديدة قادمة من أمريكا
-
مشاركون باجتماع داعم للوزيرة ميري ريغف بالانتخابات التمهيدية لحزب الليكود يتحدثون لقناة هلا
-
إصابة سائق دراجة كهربائية صدمته سيارة في رهط
-
نقل رضيع بحالة خطيرة لطواقم الإسعاف قرب باقة الغربية جراء تعرضه لحروق من قهوة ساخنة
-
انقاذ حياة طفلة (11 سنة) من الجليل بعملية جراحية مُعقدة بعد اصابتها بنزيف داخل الجمجمة اثر سقوطها خلال اللعب
-
موظفو البريد اشتكوا من رائحة كريهة على مدار أيام.. البلدية تعثر على جثة متحللة قرب الفرع
-
على أبواب موسم الزيتون.. عضو مجلس الزيتون: توقعات بإنتاج أفضل من العام الماضي، لكن ليس موسم وفرة
-
‘هذه سيرورة خطأ‘.. بروفيسور خمايسي ينتقد اللجوء إلى لجنة الوفاق: ‘عندما تحتاج الأحزاب إلى لجنة صلح لحل خلافاتها فهذه إشكالية بحد ذاتها‘





أرسل خبرا