مفتش المعارف باسم عيادات من الزرازير: ‘الأسرة هي الأساس في التربية، والمدرسة شريك لا يمكنه أن يحل محلها‘
قال مفتش المعارف باسم عيادات من قرية الزرازير، في حديث مطول أدلى به لبرنامج "بسام جابر يُحاور" على قناة هلا، أن المسؤولية الأولى في تربية الأبناء تقع على عاتق الأهل، مؤكدًا أن المدرسة تُعد شريكًا أساسيًا في العملية التربوية، لكنها لا يمكن أن تحل محل
‘ بسام جابر يحاور ‘ مفتش المعارف باسم عيادات من الزرازير
الأسرة. وأوضح أن كثيرًا من التساؤلات التي يطرحها الأهل حول سلوك الأبناء تعود في أساسها إلى البيت، مشيرًا إلى أن "التربية لا تُقاس بعدد الساعات التي يقضيها الأهل مع أبنائهم، بل بجودة الوقت، المتابعة، والحوار الحقيقي".
وتطرق عيادات إلى واقع تعليم البنات في المجتمع البدوي، مشيرًا إلى تطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، حيث التحقت أعداد متزايدة من الفتيات بمؤسسات التعليم العالي ودخلن سوق العمل، لا سيما في مجال التعليم. واعتبر أن وجود معلمات بدويات في المدارس يشكّل نموذجًا إيجابيًا للفتيات، ويساهم في رفع مستوى الطموح والاستمرار في المسار التعليمي.
كما تناول مفتش المعارف المرحلة الثانوية، واصفًا إياها بمرحلة حساسة مليئة بالضغوط، خاصة في ظل امتحانات البجروت، التوتر، والقلق من المستقبل، الأمر الذي يتطلب متابعة أكبر من الأهل وتعاونًا وثيقًا مع المدرسة. وأكد أن النجاح في هذه المرحلة يحتاج إلى جهد ومثابرة، إلى جانب بيئة مدرسية داعمة.
دور المعلم
وفي سياق الحديث عن دور المعلم، شدد عيادات على أن علاقة الطالب بالمعلم تلعب دورًا مركزيًا في حب المدرسة والنجاح الدراسي، موضحًا أن طريقة التدريس وبناء علاقة قائمة على الاحترام والتفاهم تؤثر بشكل مباشر على دافعية الطلاب، بغض النظر عن المادة التعليمية.
إتقان اللغة العبرية
كما أشار عيادات في حديثه لقناة هلا، إلى أهمية إتقان اللغة العبرية، معتبرًا إياها أداة أساسية للاندماج في الحياة اليومية، المؤسسات الرسمية، وسوق العمل. وأوضح أن ضعف اللغة العبرية لدى بعض الطلاب قد يحدّ من فرصهم الأكاديمية والمهنية مستقبلًا، مؤكدًا في الوقت ذاته أن تعزيز العبرية لا يتعارض مع الحفاظ على اللغة العربية، بل يتطلب توازنًا بين اللغتين.
وأضاف أن تمكين الطلاب لغويًا هو مسؤولية مشتركة بين المدرسة والأهل، داعيًا إلى متابعة مستمرة منذ المراحل التعليمية الأولى، لما لذلك من أثر مباشر على ثقة الطالب بنفسه وقدرته على التواصل.
وفي ختام اللقاء، دعا مفتش المعارف باسم عيادات إلى تعزيز الشراكة الحقيقية بين الأهل والمدرسة، معتبرًا أن نجاح العملية التربوية والتعليمية يعتمد على التعاون، تحمل المسؤولية، وبناء بيئة داعمة تُمكّن الجيل الشاب من مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.


من هنا وهناك
-
خرج في مغامرة ولم يعد.. مصرع الشاب علم فارس من حرفيش خلال تسلّق جبال في سويسرا
-
(علاقات عامة) أكثر من 40% من إيرادات شركة فيليب موريس العالمية تأتي من منتجات خالية من الدخان
-
السيطرة على حريق بمبنى تجاري من 10 طوابق في أشدود
-
الشرطة: تمرين واسع غدا يحاكي سيناريو وقوع هجمات
-
(علاقات عامة) التشغيل التاريخي لخط السكك الحديدية الشرقي
-
مركز مساواة يهدد باللجوء إلى القضاء إذا مضت الحكومة في تحويل 570 مليون شيكل من ميزانيات إغلاق الفجوات
-
جمعية الجليل ترحب بانضمام البروفيسور سمير دروبي: أحد أبرز العلماء العرب على الساحة الدولية
-
الليكود يحدد موعدا للانتخابات الداخلية في الحزب ولجنة الدستور تمنح نتنياهو 8 مواقع محصنة
-
بروفيسور نهاد علي: المناكفات بين الأحزاب العربية قد تقلل نسبة التصويت وعدم اجتياز الأحزاب نسبة الحسم
-
عايدة توما-سليمان تحذر من ‘الخطر المحدق بحياة الأسير الدكتور حسام أبو صفية‘





التعقيبات