وسط حالة من الضبابية: الدوحة تستضيف اليوم اجتماعا عسكريا لتشكيل ‘قوة الاستقرار‘ في غزة
تستضيف العاصمة القطرية، الدوحة، اجتماعاً عسكرياً، اليوم الثلاثاء، لبحث "تشكيل قوة الاستقرار" في قطاع غزة التي تنص عليها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام، التي دخلت حيز التنفيذ 10 أكتوبر / تشرين الأول الماضي،
الدبابات الإسرائيلية في الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدود مع مصر - فيديو للتوضيح فقط - تصوير: الجيش الاسرائيلي
ولاقت دعماً من مجلس الأمن في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي.
ويأتي الاجتماع المرتقب وسط ضبابية بشأن مستقبل تلك القوات وتعثر الانتقال للمرحلة الثانية، ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية عن "خبراء" قولهم ان الاجتماع هو محاولة لسد فجوات، منها مهام تعترض عليها فصائل فلسطينية مرتبطة بالوجود داخل القطاع أو نزع السلاح، بخلاف وجود "فيتو إسرائيلي" على مشاركة دول بينها تركيا، وسط تباين بشأن قدرة الاجتماع على تقديم حلول ناجزة، في ظل عدم اتفاق سياسي على الانتقال للمرحلة الثانية، وترقب نتائج لقاء ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أواخر هذا الشهر.
وتوقع مسؤولون أمريكيون نشر هذه القوات مطلع العام المقبل، بعد بحث التفاصيل خلال اجتماع للقيادة المركزية الأميركية، بمشاركة عدد من الدول، في الدوحة، اليوم الثلاثاء، وفق ما أوردت وكالة "رويترز".
طواقم تعمل على رفع الركام في قطاع غزة - الصورة للتوضيح فقط | تصوير: Photo by Moiz Salhi/Anadolu via Getty
من هنا وهناك
-
رام الله تستضيف بطولة فلسطين الدولية المفتوحة للدارتس
-
مصادر فلسطينية: شهيد خلال اقتحام بلدة سلواد قرب رام الله - الجيش الاسرائيلي: اصابة جنديين
-
الرئيس الفلسطيني يجتمع مع ملك الأردن ويبحثان تطورات القضية الفلسطينية
-
المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة في رام الله تُخرّج رؤساء الأقسام والشُعب
-
إطلاق فعاليات إحياء الذكرى الـ78 للنكبة في الضفة الغربية وغزة
-
مصادر فلسطينية: عشرات المستوطنين يهاجمون قرية جالود جنوب نابلس ويحرقون منازل وممتلكات
-
مصادر فلسطينية: ‘مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين عند مدخل دير دبوان قرب رام الله‘
-
الرئيس الفلسطيني: الانتخابات المحلية انتصار جديد للإرادة الوطنية الفلسطينية
-
مصادر فلسطينية: ‘مستوطنون يقطعون نحو 400 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا شمال رام الله‘
-
حركة فتح: نتائج الانتخابات المحلية استفتاء شعبي على نهج الحركة وبرنامجها السياسي ومشروعها الوطني





أرسل خبرا