تبحثون عن أثاث فاخر؟ أولا .. ديفاني سنتر
يوفر مجال الأثاث الفاخر في إسرائيل فرصة للجمهور المحلي للاتصال بالعالم الكبير، من خلال أسلوب حياة راق وأثاث بتصميم دولي. وعندما نتحدث عن الأثاث الفاخر، تُعد ديفاني سنتر إحدى أبرز

الشبكات وأكثرها تقديرا في إسرائيل. فمنذ أكثر من 25 عاما تتصدر الشبكة مجال الأثاث الفاخر في البلاد، وتسوّق علامات تجارية رائدة من فرنسا، إيطاليا والبرتغال.
الخطّ الموجّه للشبكة هو تصميم عالمي يتيح لكل زبون إيجاد الحل الأمثل لتصميم منزله: أنظمة جلوس من القماش أو الجلد، أرائك زاوية، أرائك مودولار، أرائك ثلاثية المقاعد، أرائك تُفتح كسرير، طاولات صالون، بوفيهات، غرف طعام، كراسٍ، غرف نوم، سجاد وإكسسوارات منزلية. وتعرض الشبكة مجموعات كاملة مخصصة لتصميم شامل للمنزل، مبنية على ترندات عالمية ومعايير عالية من الراحة والأناقة.
إن جودة المواد الخام والاهتمام الدقيق بعمليات الإنتاج يمنحان كل قطعة أثاث ختما من الكمال. فالاستخدام في الجلود الأصلية ذات أعلى المستويات، والهياكل الخشبية الممتازة، والآليات المتقدمة، والتشطيب المتقن كلها أسباب قوية لاختيار ديفاني سنتر. كما أن رقابة الجودة الصارمة تقدم للزبائن تجربة فاخرة مع متانة طويلة الأمد.
وبجانب نشاطها التجاري، تدير ديفاني سنتر ناديا مميزا للمهندسين المعماريين ومصممي الديكور الداخلي، يقدّم محاضرات ولقاءات وفرصة للاطلاع المبكر على المجموعات الجديدة، إلى جانب مرافقة مهنية وحلول مخصصة للمشاريع الخاصة والتجارية.
ومع فروعها المنتشرة في بني براك، ريشون لتسيون، نتانيا وحيفا، وخدمة شخصية واستشارة مهنية، وقدرتها على تقديم أثاث فاخر بتصميم مخصص تواصل ديفاني سنتر ترسيخ مكانتها كشبكة الأثاث الفاخر الرائدة في إسرائيل، مقدّمة مزيجا فريدا من التصميم الدولي، الجودة والراحة.









من هنا وهناك
-
برنامج ‘ هلا بالعيد ‘ يستضيف الشيخ يوسف ابو صغير
-
المجتمع العربي ينزف في العيد: 3 مصابين بإطلاق نار في قرية الحصينية
-
صفارات الانذار تدوي في عرب العرامشة وبلدات حدودية تحسبا لتسلل مسيّرة
-
مدينة كفرقرع تلبس حلة جديدة من الزينة بليلة العيد
-
موهبة واعدة من الطيبة تخطف الأنظار.. حلا حاج يحيى تحلم أن تصبح نجمة عالمية
-
البلدات العربية تستقبل العيد بالصلاة والتكبير ورسائل محبة وسلام
-
أمّ من عكا تقضي العيد وحيدة.. إمام مسجد الجزار يروي قصة تهزّ المشاعر
-
طرح اقتراح حلّ الكنيست للتصويت في القراءة الأولى يوم الإثنين المقبل
-
بعد شهور من التشريد في الشوارع: أحمد.. رضيع يبحث عن عائلة تحتضنه وتعيد له معنى الحياة - من يفتح له قلبه وبيته؟
-
أجواء عيد الأضحى في الأقصى.. قلوب عامرة بالفرح ونور الإيمان





أرسل خبرا