قضبان الحديد تساعد سكان غزة على الصمود في برد الشتاء
مع اشتداد برد الشتاء في قطاع غزة، يشق نازحون فلسطينيون طريقهم كل يوم إلى بيوتهم التي دمرها القصف الإسرائيلي بحثا عن قضبان الحديد الملتوية في الركام .
قضبان الحديد تساعد سكان غزة على الصمود في برد الشتاء - تصوير رويترز
يتحمل رجال وشباب ساعات طويلة من الطَرق على الخرسانة بأدوات بسيطة لاستخراج هذه القضبان التي باتت سلعة ثمينة تستخدم في تثبيت الخيام أو تباع لتأمين الطعام .
يحاول وائل الجبري جمع ما يستطيع من الحديد لبناء مأوى مؤقت بعدما فقد منزله المكوّن من خمسة طوابق .
ويقدّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حجم الركام في القطاع بـ61 مليون طن ، وقد يحتاج إزالته إلى سبع سنوات في أفضل الظروف .
وقال وائل الجبري، أب لستة أطفال يبلغ من العمر 53 عاما : " مفيش معي مصاري طبعا إنه اشتري خشب... فاضطريت أطلع الحديد هذا من البيت. وطبعا البيت مكون من خمس أدوار، ما لناش إلا الله وهذا البيت اللي كان ساترنا وهاي حالتنا زي ما أنت شايف " .
ورغم الوعود الدولية بخطط إعادة الإعمار والتنمية يركز سكان غزة اليوم على البقاء فقط لإيجاد ما يسد رمقهم ويبقي خيامهم صامدة أمام المطر والبرد .
صورة من الفيديو - تصوير رويترز
من هنا وهناك
-
السقا: القدرة الإنتاجية لغزة جرى مسحها بالكامل والتدفق الإغاثي الفوري مسألة حياة أو موت
-
الوزير الحايك يفتتح سوق بيت أُمّر التراثي ويلتقي رئيس بلدية حلحول
-
التعليم العالي لفلسطيني تكرّم الطلبة الفائزين في الأنشطة الطلابية الثقافية للعام 2026
-
سلطة جودة البيئة ومؤسسة الشبكة الفلسطينية لتطوير الإعلام توقعان اتفاقية تعاون
-
‘بيت مال القدس‘ ترعى ملتقى القدس للحرف والإبداع لتعزيز الحراك الثقافي في المدينة
-
الرئيس الفلسطيني يصدر مرسوما بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 11 أيلول 2027
-
مصادر فلسطينية: شهيد برصاص الاحتلال قرب مفرق النبي يونس بالخليل
-
رسالة: الفلسطينيون سيؤجلون الانتخابات التشريعية بسبب تدهور الأوضاع
-
هيئة الجدار: ‘19 اعتداء للمستوطنين استهدفت قاطفي الزيتون والمزارعين وممتلكاتهم في الضفة الغربية منذ صباح اليوم‘
-
التربية الفلسطينية تشارك في المؤتمر الإقليمي حول إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي ببيروت





أرسل خبرا