المحامي محمد قدح: ارتفاع الطلبات الاستثنائية لزيادة ضريبة الأرنونا يعود الى الحالة الاقتصادية العامة في البلاد
من المنتظر ان تُصادق الحكومة قريبًا على طلبات استثنائية لزيادة ضريبة الأرنونا للبيوت والمصالح التجارية مع بداية عام 2026، وذلك بالإضافة إلى الزيادة القانونية البالغة 1.6%..
المحامي محمد قدح يتحدث عن الطلبات الاستثنائية لزيادة ضريبة الأرنونا للبيوت والمصالح التجارية
وبحسب معطيات وزارة الداخلية، فقد تقدّمت 108 سلطات محلية بطلبات لرفع الأرنونا بنسب مختلفة، بينها نحو 95 سلطة عربية ويهودية. هذه الزيادات قد تضيف ما يقارب 250 مليون شيكل إلى ميزانيات السلطات، منها 45 مليون شيكل ستتحملها المصالح التجارية.
وتتراوح نسب الزيادة بين 2% وحتى أكثر من 16% في بعض البلدات، وسط حالة استياء في صفوف المواطنين الذين يعانون أصلا من الغلاء في كل شيء..
لمناقشة خلفيات هذه الطلبات، على المواطنين والاقتصاد المحلي، استضافت قناة هلا المحامي محمد قدح، من جمعية محامون من أجل إدارة سليمة..
وقال المحامي محمد قدح في حديثه لقناة هلا : " طلبات الارنونا ترتفع كل عام بشكل أوتوماتيكي بما يتلاءم مع غلاء المعيشة ومختلف الاحتياجات وارتفاع الضرائب والأجور وارتفاع الربا في البنوك للسلطات المحلية المقترضة، وبالتالي فان السلطات المحلية مقيدة في قدرتها على رفع أثمان الارنونا ، حيث أن أي ارتفاع للأسعار علاوة للارتفاع الاوتوماتيكي السنوي العام الذي يجري في كل الدولة تحتاج السلطات المحلية للتوجه الى وزيري الداخلية والمالية لطلب الحصول على مصادقة لرفع استثنائي لضريبة الأرنونا . وبالتالي فان الارتفاع الاوتوماتيكي في السنة المقبلة سيكون 1.6% ، ولكن هناك ارتفاع معين في عدد السلطات المحلية التي توجهت بطلب كهذا للمالية والداخلية ، وهناك ارتفاع أيضا في عدد السلطات المرجح أن تحصل على موافقة من المالية والداخلية ، وبتقديري أن الأمر عائد الى الحالة الاقتصادية العامة في البلاد " .
وأضاف المحامي محمد قدح : " صورة الوضع المادي في السلطات المحلية تختلف من سلطة لأخرى ، حيث أن بعض هذه السلطات تقوم بطلب رفع ضريبة الأرنونا فقط عندما تصل الى أزمة مالية خانقة ، وهذا شائع في سلطاتنا المحلية العربية ، وقسم اخر من هذه السلطات يقوم بطلب رفع ضريبة الأرنونا بتوصية من وزارة الداخلية ، ضمن خطة اشفاء ونجاعة ، لكن بعض السلطات المحلية التي تعمل بشكل أفضل فهي لا تنتظر الوصول الى حالة مالية صعبة ، ويقوم أمين الصندوق والمحاسبون باجراء توقع وتقدير عام قبل بداية السنة مالية حول ماهية النفقات والمصاريف المتوقعة وأيضا المدخولات المتوقعة ، وبالتالي يجرون حسابا وتقدير موقف ويتوجهون لرئيس السلطة المحلية وادارتها ويقولون نحن بحاجة الى زيادة المدخولات بما في ذلك عن طريق التوجه الى رفع ضريبة الأرنونا من أجل تفادي أزمات مالية خانقة " .

من هنا وهناك
-
الكاتبة نايفة ناطور فارس تتحدث عن إصدارها الجديد ‘في مرآتي رأيتني‘
-
الدكتور وائل طيبي من الطيبة يتحدث عن كتابه الجديد
-
الكاتبة والفنانة نهاي بيم داموني من شفاعمرو تتحدث عن قضايا عديدة من منظور اجتماعي
-
اتحاد أرباب الصناعة ووزارة الاقتصاد يطلقان حملة قطرية واسعة لتجنيد آلاف الأيدي العاملة للقطاع الصناعي في البلاد
-
الشرطة تستبعد وقوع حادث أمني في الجنوب وتعيد فتح مداخل ومخارج إيلات
-
تميّز يتكرر وفخر يتعاظم: طالبات خديجة يتألقن في مسابقة الطالب المتطوع المتميز في أم الفحم
-
عزة جابر من الطيبة تتحدث عن العلاج الوظيفي لدعم تطور الأطفال
-
عودة يستجوب وزير القضاء حول خلفية وملابسات تحويل حيازة السلاح من مسألة ‘أمنية‘ لجنائية
-
مصادر فلسطينية: ‘الاحتلال يهدم 40 منشأة في كفر عقب شمال القدس‘ - الشرطة: ‘هدفنا تعزيز السيادة والقانون على خط التماس‘
-
وزارة حماية البيئة ووزارة الصحة: تلوث هواء مرتفع في البلاد ناتج عن انتقال الغبار





أرسل خبرا