المصادقة على قانون الإعدام لمنفذي العمليات بالقراءة الاولى - بن غفير يوزع البقلاوة
صادقت الهيئة العامة للكنيست، هذه الليلة، بالقراءة الاولى على قانون الإعدام لمنفذي العمليات، والذي قدمه حزب "عوتسماه يهوديت" برئاسة وزير الامن القومي ايتمار بن غفير.
شجار كاد يتحوّل إلى اشتباك بالأيدي في الكنيست - بن غفير للنواب العرب: ‘داعمون للإرهاب‘ والطيبي يرّد: ‘كل كلب بيجي يومه‘ - تصوير قناة الكنيست
المصادقة على قانون الإعدام لمنفذي العمليات بالقراءة الاولى - بن غفير يوزع البقلاوة | فيديو متداول تم نشره بحسب البند27 أ من قانون حقوق النشر
وقد دعم اقتراح القانون حزب "يسرائيل بيتنو" من المعارضة، فيما شوهد الوزير بن غفير وهو يوزع البقلاوة على اعضاء كنيست من اليمين احتفالا بتمرير القانون. وقد صوت إلى جانب اقتراح القانون 39 عضو كنيست فيما عارضه 16 عضو كنيست.
يقترح القانون تحديد أن "كل من تسبب عمدًا أو بإهمال في وفاة مواطن إسرائيلي بدافع عنصري أو عدائي تجاه الجمهور، وبهدف الإضرار بدولة إسرائيل ونهضة الشعب اليهودي في بلاده، يعاقب بالإعدام. كما يقترح القانون أن المحاكم العسكرية في مناطق 'يهودا والسامرة' يمكنها فرض عقوبة الإعدام بأغلبية عادية من قضاة الهيئة، ولا يمكن تخفيف عقوبة الإعدام المفروضة".
وقال وزير الأمن القومي، إيتامار بن غفير: "هذا القانون سيجلب بشرى عظيمة للشعب الإسرائيلي. سنحقق الأمن لشعب إسرائيل. سيكون هذا القانون الأهم في تاريخ دولة إسرائيل".
توتر كبير وشجار كاد يتحوّل إلى اشتباك بالأيدي
وقد شهدت الهيئة العامة للكنيست، هذه الليلة، توترًا كبيرًا وشجارا كاد يتحوّل إلى اشتباك بالأيدي، خلال مناقشة مشروع قانون الإعدام. وشهدت الجلسة صراخًا وأجواء صاخبة، وقامت عضو الكنيست ليمور سون هار ميلخ بإخراج عضو الكنيست احمد طيبي. وخاطب وزير الامن القومي بن غفير النواب العرب، بالقول "داعمون للإرهاب"، ورد الطيبي قائلا: "كل كلب بيجي يومه".
من هنا وهناك
-
قصة بعنوان ‘سفر بلا عودة‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘الجوع والفقر‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
قصة قصيرة : ‘فخٌّ في المقعد الخلفي‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصة بعنوان ‘أين المصير‘ - بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
موشحات للزيتون بقلم: أسماء طنوس- المكر
-
‘نادي الأحبّة يُعطّر نابلس‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘ شتاءُ الخَير ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
موشحات ‘يا قُدْسَ الأقداس‘ - بقلم: أسماء طنوس
-
‘عَ النّاصرَة‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘أنا بن غفير‘ - بقلم: هادي زاهر





التعقيبات