شاهدوا : رحلة تمثال الملك رمسيس الثاني من ميدانٍ يحمل اسمه إلى المتحف المصري الكبير
(رويترز) تمثال الملك رمسيس الثاني، الذي جاب شوارع القاهرة لأكثر من قرنين بين اكتشافه ونقله، يقف اليوم شاهدا على مجد الماضي، ليربط بين حضارة مصر القديمة وحاضرها الحديث.
رحلة تمثال الملك رمسيس الثاني من ميدانٍ يحمل اسمه إلى المتحف المصري الكبير - تصوير - رويترز
يقف تمثال رمسيس الثاني، أحد أعظم ملوك مصر القديمة، شامخًا في بهو المتحف المصري الكبير بالقرب من أهرامات الجيزة، شاهدًا على عبقرية الفنان المصري القديم الذي نحته قبل نحو ثلاثة آلاف عام.
حكم رمسيس الثاني مصر أكثر من ستة وستين عامًا خلال الأسرة التاسعة عشرة، وترك وراءه إرثًا ضخمًا من المعابد والنقوش والتماثيل، من بينها هذا التمثال.
قصة هذا التمثال بدأت عام 1820، حين عثر عليه المستكشف الإيطالي جيوفاني باتيستا كافيليا مدفونًا تحت الرمال أمام معبد الإله بتاح في قرية ميت رهينة بمحافظة الجيزة.
التمثال المصنوع من الجرانيت الوردي القادم من محاجر أسوان، كان مقسما إلى ستة أجزاء، ويبلغ طوله أكثر من 11 مترًا ويزن 83 طنًا.
ظل التمثال في موقعه أكثر من قرن حتى عام 1955، حين قررت السلطات المصرية نقله إلى ميدان باب الحديد في القاهرة، الذي سُمّي لاحقًا ميدان رمسيس، ليصبح أحد أشهر معالم العاصمة.
لكن مع مرور السنين، أثّر التلوث والاهتزازات الناتجة عن القطارات ومترو الأنفاق على بنية التمثال، فقررت الحكومة عام 2004 نقله مرة أخرى وترميمه استعدادًا لعرضه في المتحف المصري الكبير.
في عام 2006، شهد المصريون عملية نقل ضخمة للتمثال من ميدان رمسيس إلى موقع مؤقت في المتحف المصري الكبير الذي كان تحت الإنشاء، ،سار الملك في موكب مهيب تابعه ملايين المصريين.
واستمرت الرحلة حتى عام 2018، حين نُقل أخيرًا إلى موقعه الدائم في بهو المتحف الكبير، ليصبح أول من يرحب بزوار المتحف الجديد.
تمثال الملك رمسيس الثاني، الذي جاب شوارع القاهرة لأكثر من قرنين بين اكتشافه ونقله، يقف اليوم شاهدًا على مجد الماضي، وبوابة رمزية تربط بين الحضارة المصرية القديمة وحاضرها الحديث.
صورة من الفيديو - تصوير رويترز
من هنا وهناك
-
تقرير : الولايات المتحدة تُجلِي دبلوماسيين من الشرق الأوسط سرًّا.. ‘إسرائيل تضغط لتبكير الهجوم على إيران‘
-
السفارة الأمريكية: تشديد الإجراءات الأمنية في الأردن عقب هجوم كنيسة الكرك
-
مصر والسعودية وتركيا وباكستان: ‘الاحتلال الإسرائيلي‘ هو المصدر الأساسي لعدم الاستقرار
-
ترامب: قد ننفذ عملية عسكرية أخرى ضد إيران
-
ملك الأردن يتوعد بأشد العقوبات بعد هجوم كنيسة الكرك: ‘سنضرب بيد من حديد‘
-
تركيا: شن هجوم جديد على إيران سيوسع الصراع والحوار هو السبيل الوحيد
-
مسؤولان: خطط إيرانية لاستهداف كابلات الإنترنت في الخليج إذا تجددت الحرب
-
إيطاليا تدعو ‘لإطلاق سراح 5 ناشطات تحتجزهن إسرائيل في الضفة الغربية‘
-
فرنسا: أي تصعيد جديد بين إيران وأمريكا لن يخلف سوى خاسرين
-
ترامب يدرس إنهاء حرب إيران سريعا أو ترك الصراع ‘يتلاشى‘





أرسل خبرا