تحقيق صحفي: حكومة الأسد نقلت سرا مقبرة جماعية للتستر على جرائم قتل
خلص تحقيق أجرته رويترز إلى أن الحكومة في عهد الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد نفذت على مدى عامين عملية سرية لنقل آلاف الجثث من إحدى كبريات المقابر الجماعية المعروفة في سوريا إلى موقع سري يبعد أكثر من ساعة بالسيارة في الصحراء النائية.
سوريون يحتفلون بسقوط نظام بشار الأسد بإطلاق اعيرة نارية في الهواء - فيديو متداول بدون كريديت - الفيديو للتوضيح فقط - تم نشر الفيديو حسب البند 27 أ من قانون حقوق النشر
ولم يُعلن سابقا عن قيام الجيش في عهد بشار بحفر المقبرة الجماعية في القطيفة وحفر ثانية ضخمة في الصحراء خارج بلدة الضمير. ومن أجل الكشف عن موقع مقبرة الضمير والحصول على تفاصيل موسعة، تحدثت رويترز إلى 13 شخصا على دراية مباشرة بالعملية التي استمرت عامين لنقل الجثث وراجعت وثائق أعدها مسؤولون معنيون وحللت المئات من صور الأقمار الصناعية المأخوذة على مدى سنوات عدة لموقعي المقبرتين.
"عملية نقل الأتربة"
وأُطلق على عملية نقل الجثث من القطيفة إلى موقع آخر سري على بُعد عشرات الكيلومترات اسم "عملية نقل الأتربة"، واستمرت من 2019 حتى 2021. وقال الشهود إن الهدف من العملية كان التستر على جرائم حكومة الأسد والمساعدة في تحسين صورتها.
وأبلغت رويترز الحكومة السورية الحالية بنتائج هذا التحقيق يوم الثلاثاء. ولم ترد الحكومة بعد على أسئلة عن هذا التقرير. ولم تفصح رويترز في تحقيقها عن موقع المقبرة الدقيق، لتقليل احتمال عبث المتسللين بها. وستصدر رويترز قريبا تقريرا خاصا يشرح بالتفصيل كيفية تنفيذ حكومة الأسد العملية السرية وكيف كشف الصحفيون عنها.
واكتشفت رويترز أن المقبرة الجماعية الواقعة في صحراء الضمير تضم ما لا يقل عن 34 خندقا بطول كيلومترين لتكون من أوسع المقابر التي حُفرت خلال الحرب الأهلية السورية. وتشير روايات الشهود وأبعاد الموقع الجديد إلى احتمال دفن عشرات الآلاف من الأشخاص هناك.
"حكومة الأسد بدأت دفن الموتى بالقطيفة في 2012 تقريبا في بدايات الحرب الأهلية"
بدأت حكومة الأسد دفن الموتى بالقطيفة في 2012 تقريبا، في بدايات الحرب الأهلية. وقال الشهود إن المقبرة الجماعية ضمت جثث جنود وسجناء لقوا حتفهم في سجون الأسد ومستشفياته العسكرية. ونشر ناشط سوري في مجال حقوق الإنسان صورا لوسائل إعلام محلية عام 2014 كشفت عن وجود مقبرة القطيفة وموقعها العام على مشارف دمشق. وقد تحدد موقعها الدقيق بعد بضع سنوات من خلال شهادات في المحاكم وتقارير إعلامية أخرى.
وقال شهود شاركوا في العملية إنه في الفترة من فبراير شباط 2019 إلى أبريل نيسان 2012، كانت تتحرك من القطيفة إلى موقع الضمير في الصحراء من ست إلى ثماني شاحنات محملة بالتراب والرفات البشري وذلك على مدار أربع ليال تقريبا كل أسبوع.
وقال جميع من شاركوا بشكل مباشر في العملية إنهم يتذكرون الرائحة الكريهة بوضوح، ومن بينهم سائقان وثلاثة من فنيي إصلاح السيارات وسائق جرافة وضابط سابق من الحرس الجمهوري التابع للأسد شاركوا فيها منذ بدايتها. (رويترز)
(Photo by Burak Kara/Getty Images)
من هنا وهناك
-
الحسابات الفلكية تكشف.. هذا هو أول أيام عيد الأضحى المبارك
-
تقرير: إيران قدمت عرضا بتعليق تخصيب اليورانيوم لـ 5 سنوات.. وترامب يرفض
-
تقرير: وزير الخارجية الأمريكي سيشارك في محادثات بين إسرائيل ولبنان
-
لافروف لنظيره الإيراني: يجب عدم استئناف القتال وموسكو مستعدة للمساعدة
-
صورة بالذكاء الاصطناعي تشبه ترامب بالسيد المسيح تفجر غضبا واسعا
-
زعيم حزب الله يدعو لإلغاء اجتماع بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن
-
ترامب: إيران تريد إبرام اتفاق
-
أعضاء في حلف الأطلسي يرفضون الانضمام إلى الحصار الأمريكي لمضيق هرمز
-
إيران تهدد بمهاجمة موانئ الخليج ردا على حصار أمريكا لمضيق هرمز
-
الصين: حصار مضيق هرمز يتعارض مع مصالح المجتمع الدولي





أرسل خبرا