نمر أبو شارب من حورة: حوادث الدهس بساحات البيوت في رهط ربما الأعلى على مستوى العالم
شهد النقب في الأيام الأخيرة سلسلة من حوادث الطرق المأساوية، التي أسفرت عن مصرع ثلاثة أشخاص في مناطق مختلفة. فقد لقي الطفل إدريس إسماعيل أبو خرمة من رهط حتفه إثر حادث دهس، كما أُعلن عن وفاة الشاب سليمان المحذي من النقب
نمر أبو شارب من حورة يتحدث عن حوادث الطرق المأساوية
متأثرًا باصابة خطيرة تعرّض لها قبل ثمانية أشهر في حادث طرق، فيما لقي الشاب عيسى الصرايعة من بلدة حورة مصرعه في حادث دراجة نارية على شارع 60.
تأتي هذه الحوادث في ظل معطيات مقلقة تشير إلى ارتفاع معدلات حوادث الطرق في المجتمع العربي عامة، وفي منطقة النقب بشكل خاص، وذلك وفقًا لجمعية السلامة المجتمعية، التي أفادت بأن عدد ضحايا حوادث دهس الأطفال داخل ساحات المنازل بلغ سبع حالات منذ مطلع العام، في حين سُجّلت 29 حالة وفاة نتيجة حوادث دراجات نارية.
وللحديث أكثر عن هذه الظاهرة المتفاقمة في النقب، استضافت قناة هلا في بث حي ومباشر السيد نمر أبو شارب من حورة – الناطق باسم جمعية السلامة المجتمعية.
وقال نمر أبو شارب في حديثه لقناة هلا : " غالبية الحوادث في النقب تختلف عن الحوادث في البلاد في أنها تتركز في مجموعتين هما الأكثر تعرضا للحوادث ، وهما الشباب من جيل 15 – 23 عاما ، وحوادث دهس في البيوت هي ربما الأعلى على مستوى العالم من ناحية حوادث الدهس . أما عن الأرقام فنتحدث عن 30 ضحية في المجتمع العربي من الدراجات النارية وهذا المعطى الرسمي لكن المعطيات غير الرسمية أكثر من ذلك . أما حوادث الدهس فهناك معطيات رسمية وأخرى غير رسمية لان كل طفل يلقى مصرعه في ساحة البيت لا تعد حادث طرق وانما حادث بيتي . لكن الأرقام تشير الى 110 ضحية من المجتمع العربي بحوادث الطرق منذ بداية العام ، وعلى ما يبدو أنها السنة الأصعب خلال الـ 20 أو ال، 25 سنة الماضية " .
وأضاف نمر أبو شارب: " غالبية حوادث الدهس تكون في مدينة رهط ، وهي من أكبر المدن العربية في البلاد وتشهد كثافة سكانية عالية جدا ، إضافة الى عدم الوعي والاستهتار والإهمال من قبل المواطنين خاصة في حوادث الدهس البيتية . وقد ذكرت سابقا 3 أشياء يمكنها أن تمنع وقوع حادث ، أولها أن تصطف في ساحة اليت بشكل لا تحتاج فيه الى الرجوع الى الخلف ، ثانيهما أن تتفقد حول السيارة قبل الصعود اليها ، وثالثهما الوعي وعدم الاستهتار" .
وتابع نمر أبو شارب: " ارتفاع حوادث الطرق في رهط وتحديدا الدراجات النارية حدث بعد جائحة الكورونا ، وذلك بسبب الاعتماد الكبير على الدراجات النارية في الارساليات ، حيث توجد ما يقارب 16 ألف دراجة نارية تعمل في الارساليات ، عدا عن الدراجات النارية الأخرى في المدينة . عدا عن أن البنية التحتية في المدينة غير مناسبة ، وبالتالي فان كل راكب دراجة نارية يجد نفسه في دائرة الخطر من لحظة خروجه الى الشارع " .
من هنا وهناك
-
اللجنة النقدية في بنك إسرائيل تجتمع مع ‘المتنبئين الماليين‘
-
اعتبارا من يوم غد: دور السينما تفتح أبوابها للجمهور مع تقييد دخول 50 شخصا في القاعة الواحدة
-
رئيس لواء المثلث الجنوبي في الهستدروت: الحرب تلقي بظلالها الثقيلة على العمال في المجتمع العربي
-
الدكتور جلال فرّاج يقدم نصائح لتفادي إصابات كبار السن خلال توجههم للحيز الآمن والملاجئ
-
خشية من ‘خطر أمني‘ في الموانئ.. بيع سيارات كهربائية جديدة بأسعار غير مسبوقة
-
د. ياسر بشير: تصاعد القلق والاضطرابات النفسية بين الناس بسبب الحرب
-
تابعوا حلقة جديدة من برنامج ‘ كله صحة ‘
-
تلوث هواء مرتفع: عاصفة غبار من شمال افريقيا تضرب البلاد!
-
رئيس مجلس البقيعة جميل خير: نناشد الأهالي الاستمرار باتباع تعليمات الجبهة الداخلية حرصا على سلامتهم
-
50 ألف شيكل تعويض لمعلمة انزلقت بمرحاض ‘السفاري‘ وتعرضت لجرح في قدمها





أرسل خبرا