جوائز ‘إيج نوبل‘ للحماقة.. تُكرم أغرب الأبحاث بحفل في بوسطن!
عادت جوائز "إيغ نوبل" للبحوث الطريفة والغريبة، لتخطف الأنظار من جديد هذا العام، بعد أن كرّمت مجموعة من الدراسات العلمية غير التقليدية التي تثير الضحك أولًا، ثم تفتح باب التأمل والتفكير لاحقًا. الحفل الذي أقيم في بوسطن،
(Photo by Maddie Meyer/Getty Images)
حافظ على طقوسه المعتادة، حيث رمى الحضور الطائرات الورقية باتجاه المسرح، إيذانًا بانطلاق عرض علمي مليء بالغرابة والمرح.
من أبرز الفائزين هذا العام، فريق بحث ياباني تساءل ببساطة: هل يمكن أن يساعد طلاء الأبقار بخطوط تشبه جلد الحمار الوحشي في إبعاد الذباب عنها؟ الإجابة جاءت بنعم، حيث أظهرت التجربة أن هذه الخطوط تقلل بشكل ملحوظ من إزعاج الذباب، مما ينعكس إيجابًا على راحة الأبقار. قائد الفريق، توموكي كوجيما، عبّر عن سعادته قائلًا: "حين بدأت التجربة، كنت أحلم بالفوز بجائزة إيغ نوبل. واليوم تحقق الحلم". وقد اعتلى المسرح محاطًا بزملائه الذين عبثوا به باستخدام ذباب من الورق المقوى، في مشهد طريف يعكس روح الجائزة.
أما من الهند، فقد حاز فريق على الجائزة بعد دراسة تأثير رائحة الأحذية الكريهة على تجربة المستخدم مع حامل الأحذية! بينما برز فريق أوروبي بابتكاره الغريب حول "فيزياء صلصة المعكرونة"، حيث تسلم أحد الباحثين الجائزة بزي طباخ بشارب مستعار، وارتدى آخر زي كرة موتزاريلا ضخمة، وتعرّض للضرب بأدوات المطبخ وسط ضحكات الحضور، قبل أن يوزع الفريق أطباق المعكرونة على بعض الحائزين على جوائز نوبل الحقيقية.
جائزة "إيغ نوبل" تؤكد أن العلم لا يجب أن يكون جادًا على الدوام، فبعض الأسئلة الغريبة قد تقود إلى أفكار مفيدة، أو على الأقل... إلى ضحكة.
من هنا وهناك
-
قصة بعنوان ‘سفر بلا عودة‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘الجوع والفقر‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
قصة قصيرة : ‘فخٌّ في المقعد الخلفي‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصة بعنوان ‘أين المصير‘ - بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
موشحات للزيتون بقلم: أسماء طنوس- المكر
-
‘نادي الأحبّة يُعطّر نابلس‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘ شتاءُ الخَير ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
موشحات ‘يا قُدْسَ الأقداس‘ - بقلم: أسماء طنوس
-
‘عَ النّاصرَة‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘أنا بن غفير‘ - بقلم: هادي زاهر





أرسل خبرا