المحكمة العليا: الشرطة لا تملك صلاحية تفتيش الهواتف المحمولة بدون أمر قضائي صريح
قبلت المحكمة العليا اليوم الأحد، الالتماس الذي قدمه الدفاع العام ضد المستشارة القضائية للحكومة غالي بهراف مياره، والنائب العام عميت إيسمان، والشرطة الإسرائيلية، وأكدت
المحكمة العليا: الشرطة لا تملك صلاحية تفتيش الهواتف المحمولة بدون أمر قضائي صريح
أنه لا يمكن للشرطة تفتيش الحواسيب، بما في ذلك الهواتف المحمولة، بناء على موافقة صاحب الجهاز فقط، دون أمر قضائي صريح.
وبناء على ذلك، أمرت المحكمة العليا إلغاء البنود في لوائح الشرطة والنيابة العامة التي تسمح بتفتيش محتوى الأجهزة الإلكترونية بموافقة الشخص المعني. وسيدخل هذا الإلغاء حيز التنفيذ بعد فترة إعداد مدتها 18 شهرا، يمكن خلالها للكنيست تنظيم الموضوع تشريعيا حسب تقديرها. وفي حال لم يتم التشريع خلال هذه الفترة، سيدخل الحكم حيز التنفيذ بعد عام ونصف.
ترأس الجلسة رئيس المحكمة العليا يتسحاق عاميت، وبجانبه نائب الرئيس نوعم سولبرغ والقاضي ديفيد مينتس. الالتماس المقدم من الدفاع العام شدد على أن هذه التفتيشات تتم خلافا للقانون وتضر بالحقوق الدستورية للخصوصية والإجراءات العادلة لآلاف المشتبهين سنويا. وجاء في الالتماس: "أي تفتيش لهاتف محمول يكشف للمحقق عن العالم الداخلي للفرد وأسراره الأكثر خصوصية".
وأشار الالتماس أيضا إلى أن الهاتف المحمول يحتوي على عشرات آلاف التفاعلات مع آلاف الأشخاص، بعضها شديد الخصوصية. وبالتالي، فإن تفتيش هاتف مشتبه به ينتهك خصوصيته بشكل كبير، ويؤثر أيضا على خصوصية الآخرين الذين شاركوا أسرارهم دون توقع أن يطلع عليها المحققون.
وأقرت المحكمة العليا حجج الدفاع العام، وقررت أنه نظرا للضرر الجسيم الذي يلحق بالخصوصية عند تفتيش الأجهزة الإلكترونية، يجب أن يكون هناك تفويض قانوني صريح لإجراء التفتيش، حتى في حال منح المشتبه به موافقته. وأوضحت أن طلب الأمر القضائي ليس مجرد شرط تقني أو إجرائي، بل مطلب جوهري لضمان فحص مستقل وموضوعي من جهة خارجية للتأكد من وجود سبب للتفتيش وأن نطاق التفتيش لا يتجاوز الضروري.
صورة للتوضيح فقط تصوير : tippapatt shutterstock
من هنا وهناك
-
طلاب مدرسة أورط حلمي الشافعي في عكا يحصدون المرتبة الثالثة بمسابقة ‘ستيم‘
-
ماجد صعابنة يتحدث عن نقاط الضعف والقوة في معسكريْ الائتلاف والمعارضة
-
يؤاف شطيرن يتحدث عن امكانية شن حرب على ايران
-
الجيش الاسرائيلي: مصاب بعملية دهس على حاجز عطارة قرب رام الله
-
الموحدة: ‘ إحسبها صح: بن غفير جُوّا الـ61 والهدم يستمر! ولا الموحدة جُوّا الـ61 ونوسّع المسطحات؟ ‘
-
د. حنا سويد يتحدث عن أوامر هدم البيوت العربية
-
شريف نجم يتحدث عن التحديات التي تمر بها البلدات المحاذية للحدود الشمالية
-
نبيل توتري يتحدث عن الفروع الاقتصادية التي لم تتعاف حتى اليوم
-
بكر عواودة يتحدث عن رؤيته ومواقفه وعن مجتمعنا والتحديات التي نواجهها والطريق نحو التغيير
-
المحامي احمد غزاوي يتحدث عن هدم البيوت في قلنسوة





أرسل خبرا