سائق الحافلة محمد عبد الهادي من الفريديس: ‘تعرضت لاعتداء عنصري من قبل فتية يهود هاجموا الحافلة وحطموا زجاجها‘
أعرب سائق الحافلة محمد عبد الهادي من قرية الفريديس عن " استنكاره الشديد بعد تعرّضه، مساء السبت الأخير، لاعتداء عنصري خلال عمله على حافلة تابعة لشركة “إلكترا أفيكيم” في مدينة بيتح تكفا ، حيث أقدم عدد من الفتيان على إثارة الفوضى داخل الحافلة،
سائق الحافلة محمد عبد الهادي من الفريديس: ‘تعرضت لاعتداء عنصري من قبل فتية يهود هاجموا الحافلة وحطموا زجاجها‘ - تصوير السائق محمد عبد الهادي
مردّدين شتائم وعبارات عنصرية من بينها “الموت للعرب” " .
وقال محمد عبد الهادي لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" أعمل سائق حافلة منذ 15 عامًا، وواجهنا الكثير من أشكال العنف الكلامي والجسدي، يوم السبت خلال عملي على الخط لشركة “إلكترا أفيكيم، بدأ مجموعة شبان بالعبث والتخريب داخل الحافلة. عندما طلبت منهم الكف عمّا يفعلونه، انهالوا عليّ بالشتائم والألفاظ العنصرية ومنها "الموت للعرب" " .
وأضاف: " لم يكتفوا بذلك، بل شرعوا بتكسير زجاج الحافلة ما تسبب بإصابة مسافرة بجروح في وجهها نتيجة تطاير الزجاج، وأثاروا حالة من الذعر بين الركاب الذين أخذوا بالصراخ والبكاء، وعلى الفور استدعيت الشرطة التي وصلت بعد نحو ربع ساعة، وقدمتُ شكوى رسمية، خاصة وأن الحافلة مزوّدة بكاميرات وثّقت كل ما جرى بالصوت والصورة" .
وختم عبد الهادي بالقول: " نحن نعيش أوضاعًا صعبة لا تخفى على أحد. نطالب بالاعتراف بسائقي الحافلات كمهنة رسمية ، لأن هذا الاعتراف سيشكّل رادعًا قانونيًا لكل من تسوّل له نفسه الاعتداء على السائقين " .
من هنا وهناك
-
الاب سهيل خوري يتحدث عن عيد الفصح المجيد عن الطوائف المسيحية حسب التقويم الغربي
-
المهندس شريف زعبي وبروفيسور محمد حجيرات يتحدثان عن مساعي الأحزاب العربية في تشكيل القائمة المشتركة
-
حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
-
إصابة مسنّة فقدت وعيها أثناء توجهها إلى المكان الآمن في تل أبيب
-
بروفيسور أسعد غانم يتحدث عن اخر مستجدات الحرب على ايران
-
تابعوا حلقة جديدة من برنامج ‘ هلا رياضة ‘
-
رئيس المجلس المحلي في البعينة نجيدات يتحدث عن سقوط شظية كبيرة على سقف بيت في البلدة
-
نائب رئيس بلدية الطيرة يتحدث عن كيفية مواجهة بلدات المثلث الجنوبي الحرب الحالية
-
ماجد صعابنة يتحدث عن اجتماعات الأحزاب لإقامة القائمة المشتركة
-
عادل محاجنة يتحدث عن كيفية تعامل شركات التأمين مع الاضرار الناتجة عن الحرب





أرسل خبرا