هل يوم الثاني عشر من ربيع الأول هو يوم وفاة النبي صَلَّى الله عليه وسلّم أم يوم ولادته؟
اتفق العلماء أنّ النّبي صلّى الله عليه وسلّم توفي يوم الإثنين في الثاني عشر من ربيع الأول كما أنّهم اتفقوا على أنّ ولادته صلّى الله عليه وسلّم كانت في شهر ربيع الأول ولكنّهم اختلفوا في تحديد يوم ولادته هَلْ هُوَ في الثانِي أم الثامن أم العاشر
أ . د . مشهور فوّاز رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء في البلاد
أم الثاني عشر من شهر ربيع الأول.
والمشهور عند معظم أهل العلم أنّه صلّى الله عليه وسلم ولد في الثّاني عشر من ربيع الأول ؛ وهذا ما ذكره ابن كثير في السّيرة النّبوية ( 1 /200 ) ، والقَسْطَلاني في المواهب اللّدنية ، (1 / 86) وابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى في كتابه لطائف المعارف ص (93 ).
وعلى كلّ حال سواء أكان يوم ولادته في الثاني عشر من ربيع الأول أم قبل ذلك أو بعده فلا مانع من إحياء ذكرى سيرته وسنته وشمائله العطرة في الثاني عشر من ربيع الأول ولو كان يوم وفاته فهذا يوم نجدّد فيه العهد والبيعة لله ورسوله الكريم لتعلم الدنيا كلّها أنه حيّ في قلوبنا وبيوتنا ومجتمعاتنا ولو وسّد في هذا اليوم التراب إلاّ أنّ شرعه وهديه حيّ لا يموت رغم كلّ المكائد والمؤامرات ممّا يستدعي أن يفرح المحبون برفع ذكر نبيًهم كما وعده الله تعالى في الأزل ويبتهجوا بحفظ شريعته وسنته وأمته . قال الله تعالى:"قُلْ بِفَضْلِ الله وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ".
نعم فلنظهر في هذا اليوم شكرنا لله تعالى على هذه النعمة العظمى والمنة الكبرى فليس هنالك نعمة على الوجود كلّه أجلّ ولا أعظم من نعمة الله تعالى علينا بنبيه محمّد صلّى الله عليه وسلّم .
والله تعالى أعلم
أ . د . مشهور فواز رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء
من هنا وهناك
-
حكم اشتراط الزيادة في الربح لأحد الشركاء
-
تقديم طلب للتوظيف في مدرسة تقدم لها زميله بين الجواز وعدمه
-
المجلس الإسلامي للإفتاء يعلن موعد ذكرى المولد النبوي الشريف
-
حكم إعطاء العاجز عن تكاليف الزواج من أموال الزكاة المجموعة للجياع
-
دعاء الوالدين على الأولاد
-
حكم استئجار العميل من الشركة ساعاتٍ من وقت الموظفين
-
حكم أخذ مواد من بناء مهجور وتم نهبه سابقا
-
هل يجب الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي في المنتجات؟
-
حكم قبول الموظف الهبة إذا كانت تعويضا عن ضرر أصابه
-
حكم تصميم تطبيق رمزي مصور لنعيم الجنة للتحفيز على الذكر والطاعة





أرسل خبرا