مشاركون بندوة حول كتاب ‘الدروز – الهوية المبتورة‘ في حيفا: ‘فصل الدروز عن باقي أجزاء مجتمعنا وشعبنا جاء بسبب سياسات رسمية‘
استضافت جامعة حيفا، في الأيام الأخيرة، ندوة ثقافية خُصصت لمناقشة كتاب " الدروز – الهوية المبتورة"، من تأليف الدكتور رباح حلبي، بحضور عدد من الأكاديميين والطلبة والمهتمين بالشأن الاجتماعي والسياسي.
جامعة حيفا تستضيف ندوة لمناقشة كتاب ‘الدروز – الهوية المبتورة‘
أدار الندوة البروفيسور أسعد غانم، وتطرّق المتحدثون إلى "أبرز المحاور التي يثيرها الكتاب، وفي مقدمتها إشكاليات الهوية لدى أبناء الطائفة الدرزية، والفجوة بين جيل الشباب وجيل الكبار ".
مراسل قناة هلا، معتصم مصاروة، التقى على هامش هذه الندوة بمؤلف الكتاب وبعدد من المشاركين.. اليكم المقابلات .
" الاتهام زج بالدروز في الأحضان الاسرائيلية أكثر من كل مخططاتهم "
وقال د. رباح حلبي مؤلف كتاب " الدروز هوية مبتورة" لقناة هلا: " الكتاب يتحدث عن الخطاب الكاذب الذي أحيك للدروز في فلسطين ومن ثم في إسرائيل على مدى سنوات، وهذه جزئية معروفة مثلما حاكت إسرائيل خطابا ليس له أساس من الصحة لكن الجديد في هذا الكتاب والذي أؤكد عليه أن الفلسطينيين والعرب بشكل عام صدقوا الخبر وتبنوه " .
وأضاف: " طوال سنوات طويلة كان يشغلني موضوع التجنيد ولماذا الدروز هم ضحية هذا المخطط ، وفي هذا الكتاب حاولت أن أفحص السبت حيث اتضح لي أن الدروز رفضوا التجنيد وباقي الفلسطينيين تقبلوه في عام 1954 ، وهذا كان محور الخطاب من خلال فضح الخطاب الكاذب الذي كتبته السلطة وتبناه المجتمع العربي ، وعتبي في هذا الكتاب تحديدا على مجتمعنا العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص " .
وأردف بالقول: " الطائفة الدرزية كطائفة صغيرة كانت ضحية سياسة مبرمجة من إسرائيل ، وللأسف الشديد بدلا من أن يكون مجتمعنا العربي والفلسطيني مسادنا ومشاركا للطائفة الدرزية ويحتضنها اتهمها بالخيانة ظلما وزورا ـ وهذا الاتهام زج بالدروز في الأحضان الاسرائيلية أكثر من كل مخططاتهم ، وأنا رسالتي لمجتمعنا العربي والفلسطيني هي اجراء حوار ووضع الأوراق على الطاولة ولربما نقوم بمصالحة تاريخية " .
" الكتاب يثبت أن فصل الدروز عن باقي أجزاء مجتمعنا وشعبنا جاء بسبب سياسات رسمية "
من جانبه ، أوضح بروفيسور أسعد غانم محاضر في العلوم السياسية أن " هذا اللقاء يأتي في وضع صعب لمجتمعنا وشعبنا ، هنالك في الآونة الأخيرة بعض الجوانب التي تثير بعض الحساسيات الطائفية، وعلى رأسها قضية الدروز" .
وأضاف بروفيسور غانم أن " الكتاب كتب ونشر قبل المشاكل الأخيرة ، لكن الكتاب يخوض في هذه المسألة الحساسة لمجتمعنا وشعبنا . هنالك اعتقاد دائم بأن الدروز على الغالب هم مجموعة منفصلة عن مجتمعنا ، وهذا الكتاب يثبت بأن الدروز هم عرب وهم جزء من مجتمعنا . هنالك ظروف خاصة يمر بها المجتمع الدرزي وبعض القطاعات الأخرى داخل مجتمعنا لكن هذا لا يعني أن نقوم بحوار جدي حول العلاقة بين الدروز وباقي المجتمع العربي والفلسطيني بشكل عام . وأعتقد أن هذا الكتاب يثبت أن فصل الدروز عن باقي أجزاء مجتمعنا وشعبنا جاء بسبب سياسات رسمية وربما بسبب تقصير منا ومن قياداتنا بما في ذلك القيادات الدرزية حيث جاء الوقت لفتح حوار جدي بين فئات المجتمع من أجل إعادة بناء مجتمع وطني عربي فلسطيني واحد في مواجهة سياسات تريد الانقضاض علينا " .
" الكتاب وثيقة هامة جدا "
بدوره ، أشار د. غزال أبو ريا مدير المركز القطري للوساطة الى أن " هوية المجتمع العربي بشكل عام وأطيافه أيضا هي هوية مركبة ، فنحن عرب ونحن الديانة والهوية المركبة وفلسطينيون في نفس الوقت . أعتقد أن هذا الكتاب هو وثيقة هامة جدا عندما نتحدث عن الهويات وعن مركبات الهوية لكل المجتمع العربي بكل أطيافه " .
" محاضرة أكاديمية هامة "
ختاما ، قال المحامي محمد يحيى من كفرقرع : " جئنا لنشارك في محاضرة أكاديمية للدكتور رباح حلبي بما يتعلق بالهوية الدرزية على مر التاريخ ، وأيضا في الظروف السياسية التي تمر بها الطائفة الدرزية خاصة داخل الدولة والمنطقة بشكل عام في ظل الأحداث الأخيرة " .




من هنا وهناك
-
د. لينا قاسم حسان تتحدث عن مشروع ‘الخط الأول‘ لمنظمة أطباء لحقوق الانسان
-
جوليا بطاح تتحدث عن لقاء السفيرة الكندية بالمشاركين في الورشات الحقوقية الشبابية لمركز مساواة
-
يوسف أبو جعفر يتحدث عن تقوية شبكة الكهرباء في عدد من حارات رهط
-
عضو الكنيست د. ياسر حجيرات يتحدث عن ‘الفحوصات الوراثية‘ وملفات سياسية
-
مشاركون في المخيم الصيفي لجمعية ‘ايلان‘ يحلون ضيوفا على برنامج الموجة المفتوحة
-
إصابة طفل (6 سنوات) إثر تعرضه للدهس في اللد
-
اصابة شخص خلال شجار تخلله اطلاق ألعاب نارية والقاء حجارة في بيت حنينا بالقدس
-
إصابة طفل (10 سنوات) بحادثة عنف في النقب
-
عطية الاعسم: الخدمات في القرى غير المعترف بها في النقب بتراجع مستمر في ظل الحكومة الحالية
-
سلطة المطارات الإسرائيلية: عطل أوروبي يربك حركة الطيران.. وتأخيرات محتملة في الرحلات





أرسل خبرا