هل تبقى الحضانات العائلية الخاضعة للرقابة مغلقة مع بداية السنة الدراسية الجديدة؟
مع اقتراب افتتاح السنة الدراسية 2025/26، حذر اتحاد المربيات في الحضانات العائلية التابع لـ "قوة للعمال" من أن "عدم نشر درجات الدعم المالي لرسوم التعليم يمنع تسجيل الأطفال في هذه الأطر التربوية،
هل تبقى الحضانات العائلية الخاضعة للرقابة مغلقة مع بداية السنة الدراسية الجديدة؟
وقد يؤدي إلى انهيار شبكة الحضانات العائلية الخاضعة للرقابة ".
وفي توجهه إلى وزير العمل المستقيل، يوآف بن تسور ، طالب الاتحاد بـ " نشر فوري لمعايير الدعم، من أجل إزالة الغموض الذي يمنع الأهالي من التخطيط لإدخال أطفالهم إلى الأطر التعليمية المدعومة. وجاء في العريضة التي وقعتها أكثر من ألف مربية من جميع أنحاء البلاد". وجاء في التوجه :" هذا التأخير يمنع عشرات الآلاف من الأهالي من معرفة ما إذا كانوا سيتمكنون من إرسال أطفالهم إلى أطر خاضعة للرقابة – ويمنع آلاف المربيات من معرفة ما إذا كانت ستتوفر لهن فرصة عمل مع بداية السنة ".
"أطر حيوية خاصة في المجتمع العربي"
وجاء من منظمة "قوة للعامل" :" تُعدّ الحضانات العائلية الخاضعة للرقابة أطرًا للأطفال من عمر 3 أشهر حتى 3 سنوات، وتعمل من منازل المربيات، بحيث لا يتجاوز عدد الأطفال في كل حضانة خمسة أطفال. حاليًا، تعمل في إسرائيل نحو 20,000 حضانة عائلية خاضعة للرقابة، ويشكل الأطفال من المجتمع العربي نحو 40% من مجمل الأطفال في هذه الأطر" ، ويقول الاتحاد إن " عدم نشر درجات الدعم المالي يمنع الأهالي من تسجيل أطفالهم، مما يؤدي إلى فقدان المربيات لفرص العمل. في المجتمع العربي، هذا الدعم حيوي للغاية – ففي العديد من البلدات يعتمد الأهالي بالكامل على دعم الدولة. إغلاق الحضانات سيضطر الأهالي إلى إرسال أطفالهم إلى أطر غير خاضعة للرقابة، تفتقر إلى الأمان الشخصي".
"قلق على سلامة الأطفال ومعيشة النساء"
ويؤكد الاتحاد على أن "الضرر مزدوج، فهو يصيب الأهالي، وبشكل خاص الأمهات اللواتي سيضطررن للبقاء في المنزل، كما يصيب المربيات اللواتي سيفقدن مصدر رزقهن فالحضانات العائلية هي أطر تعليمية حيوية تتيح لآلاف النساء الانخراط في سوق العمل. إغلاقها سيلحق ضررًا جسيمًا بكل من الأمهات والمربيات، وبحسب معطيات المعهد الإسرائيلي للتعليم في سن الطفولة المبكرة، فإن 89% من المواطنين العرب أعربوا عن قلقهم من نقص الأمان في الأطر التعليمية للأطفال – وهي النسبة الأعلى بين جميع شرائح المجتمع ".
ويحذر الاتحاد من ان "إغلاق الحضانات الخاضعة للرقابة سيدفع الأهالي إلى إرسال أطفالهم لأطر غير آمنة وغير خاضعة لأي إشراف ".
الصورة للتوضيح فقط - تصوير: Photo by ANTOINE BOUREAU/Hans Lucas/AFP via Getty Images
من هنا وهناك
-
د. محمد زيدان شحيبر يتحدث عن عمل طواقم طب الطوارئ في الفترة الأخيرة
-
محمد حسن كنعان يتحدث عن المفاوضات الأمريكية – الإيرانية
-
الطيب غنايم يتحدث عن مطالبة جمعيّة سيكوي - أُفق للحكومة باتّخاذ خطوات فوريّة لتحسين وضع الحماية في البلدات العربية
-
استقبال حافل لطلاب المدرسة الاعدادية حرفيش مع عودتهم لمقاعد الدراسة
-
غدير هاني من عكا تتحدث عن لقاء عائلات ضحايا جرائم القتل في جسر الزرقاء
-
د. صالح سواعد من وادي سلامة يتحدث عن التقويم العربي في الموروث الشعبي
-
وزارة الصحة: غُرير مصاب بداء الكَلَب في بلدة روش بينا بالجليل الأعلى
-
تصريح مدعٍ ضد مشتبه من الخليل ‘بسرقة مركبة ‘
-
اصابة فتى راكب دراجة كهربائية بحادث اصطدام مع مركبة في الطيبة
-
عودة الحياة لمدرسة العين في دير الأسد بعد إصابتها بصاروخ





أرسل خبرا