هل نحتاج إلى ‘الإيموجي‘ لفهم بعضنا؟ نتائج تجربة علمية تكشف مفاجأة
درس باحثون كيف تؤثر الرموز التعبيرية مثل "الوجوه الضاحكة" و"القلوب" (الإيموجيات) على الأشخاص أثناء التفاعل معهم. وأجرى اختصاصي الاتصالات يونغ هو، من جامعة تكساس في أوستن،
هل نحتاج إلى ‘الإيموجي‘ لفهم بعضنا؟ نتائج تجربة علمية تكشف مفاجأة
تجربة شارك فيها 260 بالغا تتراوح أعمارهم بين 23 و67 عامًا، طُلب منهم خلالها قراءة نسختين من رسائل متطابقة تقريبا، باستثناء استخدام الإيموجي في إحدى النسختين.
واختار المشاركون التفاعل مع أحد المتحدثين، ثم قيّموا مدى وُدّه وتعاطفه باستخدام مقياس "ليكرت" من 1 إلى 7 درجات. وبغض النظر عن العمر أو الجنس أو عادات استخدام الإيموجي، لاحظ جميع المشاركين أن الرسائل التي تحتوي على رموز تعبيرية، بدت أكثر دفئا وتعاطفا.
"الإيموجي اداة اتصال مهمة .. وليست مجرد "زينة" طفولية أو إضافة غير جادة للنص"
وتُقدّم دراسة يونغ هو، دليلا علميا على أن الإيموجي ليست مجرد "زينة" طفولية أو إضافة غير جادة للنص، بل هي أداة اتصال عاطفي مهمة في العصر الرقمي. فهي تُعوّض قيود التواصل النصي، مما يجعله أكثر إنسانية وتعبيرا عند استخدامها بشكل صحيح.
فعلى سبيل المثال، يمكن فهم رسالة "شكرا!" بطرق مختلفة، لكن إضافة "شكرا! ❤️" أو "شكرا! 😊" تمنحها فورا دفئا وإخلاصا، وهو ما أكدته تقييمات المشاركين في الدراسة.
وبالرغم من أن للدراسة بعض القيود، مثل إجرائها في ظروف مخبرية واعتمادها على تقييم متحدث متخيَّل، فإن استنتاجها الرئيسي بشأن تأثير الإيموجي المناسبة في إضفاء الدفء يبدو مقنعا ومفيدا للتواصل اليومي.

من هنا وهناك
-
اعتقال 4 مشتبه بهم من باقة الغربية بشبهة التورط في سلسلة عمليات سطو
-
اعتقال 21 شخصا بينهم جنود بشبهة الضلوع بعمليات احتيال بملايين الشواكل خلال الحرب في غزة
-
أم الفحم: سعيد إغبارية يهدم منزله بيديه في حي العيون
-
استطلاع: آيزنكوت يتصدر بـ24 مقعدا.. والقائمتان العربيتان تحصدان 14 مقعدا
-
مدرسة البسمة في القدس تنظم فعاليات ‘أكتوبر الوردي‘ لتعزيز الوعي بسرطان الثدي والكشف المبكر
-
ضبط أسلحة وعبوات ناسفة ومتفجرة ومخدرات في منطقة مفتوحة قرب الرامة
-
د. رمزي حلبي: نتنياهو يريد ادخال أجواء حربية للبلاد ليبرر الاقتطاع من الميزانية لصالح حالة الطوارئ
-
ام الفحم: مشاركة واسعة في مهرجان الثقافة للأطفال
-
حالة الطقس: أجواء غائمة وباردة تسود البلاد
-
بروفيسور يوسف جبارين يستنكر اقتحام المستوطنين باحة كنيسة إقرث المهجّرة





التعقيبات