‘ في رِثاءِ الزُّهور ‘ - بقلم : هادي زاهر
أربعة سَكاكين اِنْغَرَسَتْ في الفُؤادِ عُقِدَ اللّسان وَاختَنَقَت بَنات الشّفة

هادي زاهر
الْحَسرة فَتّت الأكباد
بَخرت الدُّموع مِنَ الْعُيون
الْحُزن هُنا مُكْتَمِل المَدَد
صاروخ المَلْعون
يَقْطفُ الزّهور
الوَجَع تَجَمَّر واتّقد
فَيا أيَتَهنّ الذّاهِبات
أَبْعَد ما يكون
لِماذا سَفرتم سَفْرَتَكُنّ الأبَديّة
قَبْلَ أن يَرَاكُنّ الوالد الوَقور..
وَيَعِمّ فُؤاده السُّرور؟
أيّها الوالد.. كانَ العليّ الغَفور
في عَوْنِكَ، اِمْسَح دَمعك
اِمْسَح الألَم الطّهور
فّنَحْنُ مَعكَ
وَإنْ رَقَصَتْ شَبيبَة المُجْرمين وَغَنَّت
بالقَوْلِ "وَلِتَحْتَرِقَ قَريَتَكُم"
لَيسَ بِعَجيبٍ
لَقَد رَضعوا الأحقاد وَالشّرور
مع الحَليّب
********************
ناموا أيّتهنّ الزّهرات
في مَوْطِن الجدود
أمينات مُطمَئنّات
وإن كانت أطماع المجون
المُعقّد
لا تحدّها حدود
من أجلِ البقاء على المقعد
وَلِيَحْتَرِقَ الوجود
لا يَحِقّ لغيرهم أن يتقدم
يريدون اللّب والقشور
ولكن عمّا قريب
ستنعدم أسباب القتل والإرهاب
سيتلاشى الدّيجور
سيذهبون يا منار السِّلفة
ويا منار الوالدة
يا شذى ويا حلا هذه هي حتميّة الأمور
وهذه هي القاعدة
ستسمو أرواحكنّ إلى الحنّة
بعد أن رَوَت دمائكنّ الثّرى
وثقبت الصّخور
سلام الله عليكن السلام ملء المدى
والدّهور.
من هنا وهناك
-
قصة قصيرة - بقلم: هادي زاهر
-
‘يارا والزهرة الصغيرة ‘ - بقلم: : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘الحياة وصعوباتها‘ - بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
‘أنا وايليا أبو ماضي ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
زجل ‘لا للحربِ والدَّمار نعم للسِّلمِ والعَمار‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
قصة بعنوان ‘عذر أقبح من ذنب‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
زجل ‘ما أحلى الصّيف‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
زجل ‘ما أحلى الصّيف‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘ عامٌ مضى يقطرُ محبّةً ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘ ما أقدَسَ عِبادَةَ المُؤْمِنِ للهِ ‘ - بقلم: كمال إبراهيم





أرسل خبرا