تهدّئ مخاوفهم وتُعيد لهم الأمل.. مديرة المدرسة النصراوية التي تقود طلابها وسط تحديات كثيرة.. وأسئلة أكبر من أعمارهم
في ظل التصعيد الأمني، وجد الطلاب أنفسهم فجأة خارج أسوار المدرسة، ينتقلون بشكل مفاجئ إلى التعليم عبر الزوم، دون وقت كافٍ للاستعداد أو التأقلم. ومع اقتراب
مديرة مدرسة القسطل الابتدائية في الناصرة تتحدث عن التحديات الحالية وخطط المدرسة لختام العام الدراسي
نهاية السنة الدراسية، يطرح هذا الواقع تحديات كبيرة أمام الطلاب، الأهالي والطواقم التعليمية، خاصة في المراحل العمرية الصغيرة التي تعتمد بشكل كبير على التواصل المباشر والدعم العاطفي.
حول هذا الواقع غير المألوف، وتأثيره على الطلاب، استضافت قناة هلا الدكتورة سيرين مجلي – كنانة، مديرة مدرسة القسطل الابتدائية في الناصرة، للحديث عن التعليم عن بعد، مدى تفاعل الطلاب، وخطط المدرسة لختام العام الدراسي في هذه الظروف.
"الطلاب يشاركون في الدروس"
وقالت الدكتورة شيرين مجلي – كنانة في مستهل حديثها لموقع بانيت وقناة هلا حول مشاركة الطلاب في الدروس عبر الزوم: "الطلاب يشاركون في الدروس، وهذا يساعدنا جميعًا على تجاوز هذه الأزمة بجاهزية أكبر، وننجح من خلالهم في استخراج المزيد من الإبداعات".
واشارت الدكتورة مجلي الى "أنه من أبرز التحديات التي نواجهها هي التعامل مع أسئلة الأطفال. فعلى الرغم من كل التجهيزات الإيجابية، نكتشف يومًا بعد يوم من خلال أسئلتهم أن هناك خوفًا أكبر مما كنا نعتقد، وتوترًا واضحًا. الطلاب اليوم يعرفون أشياء أكثر بكثير مما كنا نعرفه في مثل أعمارهم، بل حتى أكثر من جيل أكبر منهم. هذه الأسئلة تدفعنا لإدخال مهارات وآليات جديدة ضمن سلّم الأولويات. على سبيل المثال، سأل الأطفال عن الطعام، فاستغلّينا ذلك في تعزيز موضوع الأكل الصحي. بدأ الأهالي يشاركون صورًا لأطفالهم وهم يُحضّرون ويزيّنون الطعام، دون أن نكون قد تخيلنا من البداية أن موضوع الطعام قد يكون مصدر قلق للأطفال".
ومضت قائلة: "فيما يخص الملاجئ، أصبح الأطفال على دراية أكبر بالأماكن التي يمكن أن تحميهم. تأتيهم تساؤلات دقيقة: ماذا نفعل في هذا المكان أو ذاك؟ وهذه الأسئلة تدفعنا لإدخال مضامين جديدة، فننسّق مع مختصين ونعمل وفق تعليمات الجبهة الداخلية، لنوفّر لهم إجابات واضحة ومطمئنة. لهذا لا شك أن التحديات كبيرة، لكننا نؤمن بقدرتنا على الاستجابة لها بما يحمي أبناءنا نفسيًا ومعرفيًا".
"نمرّ بليالٍ غير عادية"
وأكدت مجلي على "أن هنالك واقع مؤلم نعيشه، فالأطفال والكبار على حدٍّ سواء لا يستطيعون النوم كما يجب. نمرّ بليالٍ غير عادية، ويستمر القلق والتوتر حتى خلال النهار. لكن في المقابل، نلاحظ اليوم أن طلابنا أصبحوا أكثر وعيًا وإدراكًا لما يحدث حولهم، وهم يعرفون كيف يتصرفون، وهذه التفاصيل الصغيرة من شأنها أن تعزّز حمايتهم وتمنحهم شعورًا بالأمان. فيما يتعلق بموضوع النوم، اضطررنا إلى خلق منظومة جديدة تتماشى مع الوضع القائم؛ بدأنا تأخير مواعيد الحصص، وننصح الأهالي بأن يتيحوا لأبنائهم فترات نوم خلال ساعات ما بعد الظهر. لا شك أن هذا يُعد نوعًا من أنواع التكيّف، وتغييرًا في نمط الحياة، بما يتلاءم مع الظروف الاستثنائية التي نمرّ بها".
" تتجدّد التعليمات يوميًا"
وحول اقتراب نهاية السنة الدراسية وتوزيع الشهادات، قالت مجلي: "تتجدّد التعليمات يوميًا، وآخر المستجدات تشير إلى إمكانية استيعاب حوالي 30 شخصًا داخل الملاجئ في المدرسة. يمكن العودة تدريجيًا إلى زيادة الأعداد بشكل محدود، وذلك بالتنسيق مع وزارة التعليم، والجبهة الداخلية، والبلدية. نحن في انتظار التعليمات الرسمية، وهناك عدة خيارات مطروحة لتنظيم توزيع الشهادات، منها أن يتم ذلك بشكل تزامني في المدرسة، أو عبر تطبيق الزوم، أو من خلال حضور الطلاب إلى المدرسة".

من هنا وهناك
-
12 طالبا من رابطة سوتشين للكراتيه في الناصرة يشاركون بمعسكر تدريبي في عمان
-
اعتقال مشتبه خالف أمر إبعاد واعتدى على شرطيتين في القدس
-
غرق فتى وشاب بشاطئ قرب نتانيا ونقلهما للمستشفى
-
إصابة شاب جراء انقلاب ‘تركترون‘ في النقب
-
للمرة الأولى منذ حوالي شهرين: سعر صرف الدولار يرتفع لـ 3 شيكل
-
12 مصابا جراء اندلاع حريق بمبنى سكني في كريات آتا
-
هل يحظى اقتراح رفع الأرنونا بأغلبية بالمجلس البلدي في الطيبة؟ بانيت يقدم نظرة فاحصة حول المواقف المعلنة للأعضاء
-
عامل بحالة خطيرة جراء سقوطه في بئر بمصنع بمنطقة الكريوت
-
مدرسة بيت الحكمة في الناصرة تبرق لقناة هلا حول استضافة الطالبة ماس عبد القادر في برنامج ‘هذا اليوم‘
-
شاهدوا: رجل شرطة يطارد مشتبها بسرقة هواتف نقالة بين المتسوقين في ‘كنيون عزرائيلي‘





أرسل خبرا