المعلمة الطمراوية تُبقي الكرسي الذي تركته حلا كما هو.. فارغ لكنه مليء بها.. بضحكتها، بصوتها، بحلمها الذي لم يكتمل
لم يكن في هذا الكرسي شيء مميز قبل اليوم. كان مقعدًا عاديًا، في زاوية الصف، تجلس عليه حلا خطيب كل صباح، تُخرج دفاترها بعناية، وتبدأ يومها بهدوء الواثقين. كانت طالبة مجتهدة في الصف الثامن، تعرف ما تريد،
المعلمة تُبقي الكرسي الذي تركته حلا كما هو.. فارغ لكنه مليء بها.. بضحكتها، بصوتها، بحلمها الذي لم يكتمل
وتحمل ملامح فتاة تنظر إلى الأمام لكنها لم تكن تعلم انها لن تعود الى هذا الكرسي إلى الأبد.
معلمتها تتذكر في حديث لمراسل موقع بانيت كيف كانت حلا ترفع يدها بثقة، تشارك في الدروس، تقوم بالوظائف البيتية، تضحك وتبتسم وتصر على النجاح.
ويفيد مراسل موقع بانيت بأن حلا لقيت مصرعها اثر سقوط صاروخ ايراني في أحد أحياء مدينة طمرة، مما خلف حالة من الحزن والذهول بين الأهالي. كما وأسفر الهجوم الصاروخي عن مقتل شقيقة حلا ووالدتها ، منار أبو الهيجاء خطيب بالإضافة الى زوجة عمها منار ذياب خطيب.
تصوير موقع بانيت وقناة هلا




من هنا وهناك
-
د. رمزي حلبي يتحدث عن انخفاض سعر الدولار والاقبال على شرائه
-
نداء اغبارية سواعد: العناية بالصحة في أوقات الأزمات تساعد كثيرا في تجنب الضغوطات
-
مكتب رئيس الحكومة: نتنياهو يلتقي جنودا مسيحيين في الجيش الإسرائيلي ويشيد بدورهم العسكري
-
فيصل محاجنة يتحدث عن استعدادات الأحزاب لانتخابات الكنيست المقبلة
-
رئيس المجلس المحلي في شعب يتحدث عن تعامل السلطات المحلية مع عجز الميزانيات
-
مصادرة 15 كاميرا مراقبة في بلدة إبطن ‘تم تركيبها بشكل مخالف للقانون من قبل عناصر إجرامية‘
-
الشرطة: تفكيك وإزالة كاميرات مراقبة من الحيز في كفر قرع
-
اعتقال مشتبه من منطقة القدس باقتحام وسرقة أموال من الحمّامات
-
اعتقال مشتبه من كفار سابا يقود مركبة رغم قرار منع قيادة صادر بحقه
-
الطيبي: لا يعقل ان يجد لابيد وبينت أرضية مشتركة للوحدة بينهما وما زلنا في الأحزاب العربية نسير ببطء نحو اعادة المشتركة





أرسل خبرا