طمرة لا زالت تعيش تحت وطأة الصدمة: 4 ضحكات غابت تحت الركام إلى الأبد - تابعوا التغطية الخاصة
لا زال الأهالي في طمرة يعيشون تحت وطأة الصدمة والذهول، فلم يكن صباح المدينة اليوم كأي صباح. البلدة استيقظت على وجع ثقيل يخنقه الحزن، بعد أن رحلت الأم منار وابنتاها شذى
وحلا في لحظة واحدة، دون وداع، حين سقط صاروخ، حطّم الجدران، ومزّق معه قلوب الناس. ولم يبقَ من ضحكاتهن شيء، سوى صور على الجدران وذكريات عالقة في قلوب الجيران.
وقع المصيبة على الأهالي كان كبيرا، حين تبيّن ان سِلفة منار وهي أيضا تدعى منار لم تنجُ هي الأخرى من القصف. وَقَفَ الناس بذهول يحدّقون في المكان، لا يستوعبون بأن المدينة فقدت 4 زهرات برمشة عين . وقال احد الجيران لموقع بانيت: " البيت صار خراب، والحي كله صار وجع. ما أصعب هذا المشهد أن ترحل عائلة بهذه الصورة القاسية".
ويستذكر احد المواطنين حين كان من أوائل الناس الذين وصلوا الى المكان: " شاهدنا ساحة حرب، دمار كبير، صراخ وخوف، الانظار كلها كانت نحو ذلك البيت".
قوات كبيرة من فرق الانقاذ والإسعاف في مكان سقوط الصاروخ في الجليل الغربي - صور خاصة





صور من مكان سقوط الصاروخ في الجليل - تصوير سلطة الاطفاء







من هنا وهناك
-
6 اصابات متفاوتة في حادث طرق بين عدة مركبات قرب عرعرة النقب
-
الآلاف في مسيرة عيد الأضحى المبارك في الناصرة
-
الولايات المتحدة تمنع إسرائيل من تنفيذ هجمات في بيروت.. ووزراء غاضبون في الكابينت: ‘من حقنا التحرك!‘
-
الشرطة : شرطيون يتعرّضون للاعتداء خلال نشاط إنفاذ قانون لسحب ‘مركبات مشطوبة‘ قرب الخليل
-
في ظل اتفاق محتمل مع إيران: استعداد لإخلاء الطائرات الامريكية من مطار بن غوريون
-
هنا كفر سميع : جمعية بلدي تقيم سلسلة من الفعاليات احتفالا بالأضحى المبارك
-
هلا تستضيف الشيخ رائد عاصي في برنامج خاص بمناسبة الأضحى المبارك
-
عرعرة: الطفلة ليلى جهجاه (7 سنوات) قُتلت وتركت فستان العيد يتيما
-
الحريديم يهددون بالتصعيد.. والكنيست تصادق بالقراءة التمهيدية على قانون دعم الحضانات لأبناء المتهربين من التجنيد
-
‘ هلا بالعيد ‘ نيفين زيناتي وراوية خطيب تتحدثان عن نكهة العيد التراثية





أرسل خبرا