طمرة لا زالت تعيش تحت وطأة الصدمة: 4 ضحكات غابت تحت الركام إلى الأبد - تابعوا التغطية الخاصة
لا زال الأهالي في طمرة يعيشون تحت وطأة الصدمة والذهول، فلم يكن صباح المدينة اليوم كأي صباح. البلدة استيقظت على وجع ثقيل يخنقه الحزن، بعد أن رحلت الأم منار وابنتاها شذى
وحلا في لحظة واحدة، دون وداع، حين سقط صاروخ، حطّم الجدران، ومزّق معه قلوب الناس. ولم يبقَ من ضحكاتهن شيء، سوى صور على الجدران وذكريات عالقة في قلوب الجيران.
وقع المصيبة على الأهالي كان كبيرا، حين تبيّن ان سِلفة منار وهي أيضا تدعى منار لم تنجُ هي الأخرى من القصف. وَقَفَ الناس بذهول يحدّقون في المكان، لا يستوعبون بأن المدينة فقدت 4 زهرات برمشة عين . وقال احد الجيران لموقع بانيت: " البيت صار خراب، والحي كله صار وجع. ما أصعب هذا المشهد أن ترحل عائلة بهذه الصورة القاسية".
ويستذكر احد المواطنين حين كان من أوائل الناس الذين وصلوا الى المكان: " شاهدنا ساحة حرب، دمار كبير، صراخ وخوف، الانظار كلها كانت نحو ذلك البيت".
قوات كبيرة من فرق الانقاذ والإسعاف في مكان سقوط الصاروخ في الجليل الغربي - صور خاصة





صور من مكان سقوط الصاروخ في الجليل - تصوير سلطة الاطفاء







من هنا وهناك
-
بلدية القدس ترفع أسعار مواقف السيارات في أرجاء المدينة
-
احتراق سيارة ‘فيراري‘ جديدة سعرها 3 مليون شيكل في وسط الشارع بمنطقة المركز
-
تأجيل جلسة الحكومة المقررة ليوم الأحد بسبب الانتخابات التمهيدية في الليكود
-
اتهام شاب من طمرة بمحاولة قتل آخر باطلاق نار تجاه محل لتصليح الدراجات الهوائية
-
تبكير موعد دفع مخصصات التأمين الوطني لهذا الشهر
-
اختفاء غامض لأم وابنتها الإسرائيليتين في فيينا.. آخر إشارة لهما قرب محطة قطار
-
رجل بحالة خطيرة جراء تعرضه لإطلاق نار في اللد
-
إصابة فتى ( 16 عاما ) إثر حادث دراجة كهربائية في مجد الكروم
-
السفير الأميركي عن المنزل المحاصر في قصرة: ‘أعمال إجرامية ارتكبها إرهابيون إسرائيليون‘
-
كاتس: إسرائيل ستبقى في المنطقة الأمنية في لبنان.. والولايات المتحدة ترد: ‘هذا يتعارض مع الاتفاق‘





أرسل خبرا