العطاونة: رغم توجهاتنا المستمرة لتوفير ملاجئ لأهلنا في القرى مسلوبة الاعتراف... الحكومة تُصرّ على تجاهل مطالبنا
أكد النائب المحامي يوسف العطاونة أن " أكثر من 130 ألف مواطن عربي في النقب يعيشون في القرى مسلوبة الاعتراف دون ملاجئ أو تحصينات، في مواجهة خطر الصواريخ وسيناريوهات التصعيد العسكري" .
النائب يوسف العطاونة - تصوير قناة الكنيست
وشدّد العطاونة على "أن هذه القرى تُترك مكشوفة في كل جولة تصعيد، بلا بنية تحتية، بلا أجهزة إنذار، وبدون أماكن آمنة تحتمي بها العائلات، في مشهد مأساوي يتكرر منذ سنوات دون أدنى تغيير" .
وأشار إلى "أنه، وخلال العامين الماضيين، توجه مرارًا إلى مكتب رئيس الحكومة، وزارة الأمن، الجبهة الداخلية وسائر الجهات المختصة، مطالبًا بتوفير حلول فورية وملاجئ طارئة، لكن دون جدوى، ما يعكس استخفافًا صارخًا بحياة المواطنين العرب" .
وأضاف العطاونة: "الدولة التي تهدم بيوت أهلنا في النقب وتشن عليهم حرب تهجير، هي ذاتها التي تتركهم عرضةً للخطر وقت الحرب، دون أن توفر لهم أبسط حقوقهم في الحماية والأمان. هذه ليست مجرد ثغرة، بل سياسة عنصرية ممنهجة تعتبر حياة العرب بلا قيمة".
وأكّد العطاونة أنه "يُجري حاليًا اتصالات عاجلة ومكثفة مع الجهات ذات الصلة، في محاولة للضغط على الحكومة من أجل توفير ملاجئ طارئة وحلول فورية لأهلنا في القرى مسلوبة الاعتراف" .
وختم العطاونة "بدعوة أبناء مجتمعنا العربي إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، رغم انعدام الإمكانيات"، مؤكدًا "أن العمل البرلماني والجماهيري سيتواصل بلا هوادة حتى انتزاع حقهم المشروع في الأمان، أسوةً ببقية المواطنين في هذه الدولة" .
من هنا وهناك
-
سعيد ياسين وسامر عثامنة يتحدثان عن الأجواء الانتخابية في البلدات العربية
-
اعتقال شاب بشبهة طعن شخص وسرقة 4 الاف شيكل وهاتفه بحديقة في تل أبيب
-
د. سهيل دياب يتحدث عن إمكانية نشوب حرب قبل الانتخابات
-
المحامي شادي شويري يتحدث عن شكل العلاقة بين الموحدة والمشتركة
-
المحاميان محمد يحيى وشاكر بلعوم يتحدثان عن الحراك الحزبي قبيل الانتخابات
-
تابعوا حلقة جديدة من برنامج ‘ كله صحة ‘
-
إصابة فتييْن بجروح متوسطة إثر حادثة عنف في رحوفوت
-
أحمد أبو مخ من باقة الغربية: سوق العمل بحاجة ماسة الى أيدٍ عاملة وغياب عمال الضفة أثرّ كثيرا على السوق
-
الموحدة: إحسبها صح! 61 الرقم اللي بغيّر وما في غيره!
-
5 مصابين أحدهم بحالة خطيرة إثر انقلاب سيارة على شارع 1 في مركز البلاد





أرسل خبرا