بلدان
فئات

02.04.2026

°
23:43
إصابة فتى (14 عاما) بجروح خطيرة خلال ركوبه دراجة كهربائية في عرابة
23:34
إصابة شاب بجروح خطيرة بحادث بين مركبة وتراكتورون في شقيب السلام
23:20
المحامي وسام فلاح يتحدث عن مدى تأثير الحرب الحالية على المواطنين العرب
23:02
ولي عهد السعودية يناقش في اتصال مع بوتين المخاطر على الأمن البحري
22:49
تهديدات ترامب الجديدة تجاه إيران تدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر
22:46
ترامب ينشر فيديو لتدمير أكبر جسر في إيران: حان الوقت لإبرام اتفاق قبل فوات الأوان
22:44
البحرين تأمل في تصويت مجلس الأمن غدا على مشروع قرار بشأن مضيق هرمز
22:44
شاب بحالة خطيرة في الطيبة جراء حادثة عنف
22:24
خلال رحلة جوية من البلاد: رضيع شعر بتوعّك – الطائرة الإسرائيلية هبطت في أفريقيا
22:23
سلطان هيب يتحدث عن أوضاع البلدات البدوية في الشمال
22:05
وزارة الصحة : إحالة 6,497 مصابًا إلى المستشفيات منذ بداية الحرب
22:00
أصحاب المحال في الناصرة يلمسون تراجعًا ملحوظًا في الحركة والنشاط التجاري في فترة الأعياد
22:00
المهندس منصور دهامشة يتحدث عن تعامل المجتمع العربي مع الحرب الحالية
21:28
سعيد غانم يتحدث عن مدى جاهزية جديدة المكر لحالات الطوارئ واوقات الازمات
21:24
مقتل الشاب عبد الله ضويحي البحيري رميا بالنار في رهط
19:49
19:47 | صفارات الإنذار تدوي في القدس ومنطقة البحر الميت
19:48
19:46 | رصد إطلاق صاروخ من اليمن
19:45
البروفيسور علي صغيّر يتحدث لقناة هلا عن تلوث الهواء وحالة الطقس هذه الفترة
19:39
مركز حيان الطبي: 5 حالات هلع في البعنة جرّاء الرشقة الصاروخية من لبنان | فيديو وصور من المكان
19:38
سقوط شظايا صاروخية في الجليل وتسجيل أضرار وحالات هلع - نجمة داوود الحمراء: مصابان بحالة طفيفة في المكان
أسعار العملات
دينار اردني 4.46
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.19
فرنك سويسري 3.96
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.64
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.99
دولار امريكي 3.17
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-04-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-25
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

هل تتعلم الأحزاب العربية من لعنة الانقسام؟ بقلم: رانية مرجية

بقلم : رانية فؤاد مرجية
10-06-2025 17:03:21 اخر تحديث: 18-06-2025 07:08:00

لماذا نصرُّ على تكرار ذات الخطأ، كل مرةٍ بأسماء مختلفة ولكن بالنتائج ذاتها؟ سؤالٌ لا يحتاج إلى محلل سياسي، بل إلى صراحة داخلية وقليل من الخجل.

رانية فؤاد مرجية - صورة شخصية

تتحدث الأوساط السياسية في الداخل الفلسطيني عما يشبه اقتراب لحظة الحسم: انتخابات جديدة للكنيست قد تكون أقرب مما نتخيل، على وقع تآكل شرعية حكومة نتنياهو، وتورطها في حرب عبثية مستمرة على غزة، وفي إدارة لا ترى في الدم الفلسطيني سوى مادةً انتخابية رخيصة.

في هذا المشهد المتآكل، يعود السؤال الثقيل على قلوب كل فلسطيني في الداخل: هل تتوحد الأحزاب العربية؟ نحن لا نطلب المستحيل. لا نتحدث عن توحيد العقيدة أو حتى البرنامج، بل فقط عن الحد الأدنى من الأخلاق السياسية. هل يصعب على قادة “المعسكر العربي” أن يفهموا أن أصوات جماهيرنا ليست ملكًا شخصيًا ولا وكالات حصرية؟ هل من الصعب فهم أن الشارع العربي بات يلفظهم جميعًا لأنهم يتقنون لعبة الشتائم أكثر من لعبة التشريع؟

لنقلها بوضوح: إن لم تتوحد الأحزاب العربية، فإن ما ينتظرها هو الاندثار الأخلاقي قبل السياسي.

الناخب العربي لن ينسى مشهد الانشقاقات المهينة. لن ينسى كيف تحولت الجبهة والعربية للتغيير والتجمع والقائمة الموحدة إلى خصومٍ يتقاتلون على بقايا مقعد، بدل أن يتحدوا لحماية كرامة هذا الشعب.
أية كرامة بقيت حين نشاهد في النقب البيوت تُهدم، وفي اللد يُدفن الشباب قتلى الرصاص، وفي أم الفحم تُهان النساء على الحواجز؟

إن لم تتوحد الأحزاب العربية، فلتعلم أن نسبة التصويت ستنهار. لن يكون هناك تمثيل، وسنعود إلى مشهد ما قبل 1996، يوم كانت الكنيست خالية من الصوت العربي. يومها لم يسمع أحد صراخنا. يومها لم يكن لدينا من يقرأ باسمنا الفاتحة على قانون القومية أو يرفع الصوت في وجه الميزانيات العنصرية.

لكن، لنعترف بشجاعة: الانقسام لم يعد مجرد خطأ استراتيجي. الانقسام صار خيانةً أخلاقية.

هل نحتاج إلى دلالات أكثر؟
انظروا إلى مشهد الجنوب، حيث الغارات لا تميّز بين طفل ومقاوم، وحيث الإعلام العبري يروّج للفاشية، في حين يسأل المواطن العربي: من يمثلني؟ من يدافع عني؟ من يقول للعالم إنني لست رقمًا زائدًا في معادلات الاحتلال؟

الجواب؟ لا أحد. لأن نوّابنا يشتغلون في التجييش ضد بعضهم أكثر مما يشتغلون في الدفاع عن الناس.

أمامنا فرصة أخيرة
إما أن تعود الأحزاب العربية إلى رشدها، وتشكّل قائمة واحدة بمشروع واضح غير قائم على المحاصصة، أو فلتنسحب بكرامة وتترك المجال لقوى جديدة تنبع من الحراك الشبابي، من نبض الشارع، من قلب أمٍ فلسطينية لا تزال تُعلّم أولادها أن السياسة ليست مهنة بل أمانة.

اما أن نعود مرة أخرى إلى صراعات عبثية على ترتيب الأسماء، فحينها… نقولها بأسى: وداعًا، ولا تلوموا إلا أنفسكم.


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك